|

|
|
فيصل مولوي
|
| طالع
أيضا:
|
شدد الأمين العام للجماعة
الإسلامية في لبنان المستشار الشيخ فيصل
مولوي على معارضة جماعته الانضمام إلى أي
من التيارين السياسيين المتصارعين (قوى 14
آذار التي تضم الأغلبية النيابية وقوى 8
آذار التي تضم حزب الله) بالرغم مما قال عن
مساع يبذلها الجانبان لاستمالة الجماعة
الإسلامية إلى صفه.
وفي حوار خاص مع إسلام أون لاين.نت
اليوم السبت رفض مولوي التكهنات بأن
مشاركة الجماعة الإسلامية في جنازة وزير
الصناعة بيير الجميل تعتبر دليلا على
انضمام جماعته إلى فريق 14 آذار، وأضاف: "لا
يمكن أن تنضم بأيّ فترة من الفترات إلى
فريق 14 آذار".
وحول محاولات قوى 8 آذار وقوى 14
آذار لاستمالة الجماعة قال مولوي إن "كليهما
يقوم بمحاولات كثيرة في هذا الصدد. لكن
الجماعة ترى أن (مبدئيتها) ومصلحتها تفرض
عليها أن تبقى دائما بين الفريقين".
وحذر الأمين العام للجماعة
الإسلامية من وقوع فتنة طائفية في لبنان
باعتبار أن بنيته الاجتماعية هشة بما يتيح
سهولة تأثرها بالمؤامرات الخارجية،
واعتبر في الوقت نفسه أن الخروج من الأزمة
السياسية الراهنة لا يكون إلا بالتفاهم
على تسوية.
وفي هذا السياق وجّه مولوي رسالة
إلى حزب الله بضرورة العمل على تخفيف
الاحتقان السياسي، ونبهه من مخاطر النزول
إلى الشارع، وناشده عدم الانغماس في
السياسية الداخلية اللبنانية.
وجدد مولوي مطالبة الجماعة
الإسلامية باستقالة رئيس الجمهورية إميل
لحود واصفا موقفه من الحركة الإسلامية في
لبنان بأنه "سلبي" ومنتقدا أداءه
والذي وصفه بالـ"ضعيف".
ومن ناحية أخرى، أعلن مولوي
موافقة الجماعة الإسلامية على إقامة
المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس
الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
|