بريدك الالكتروني


English

 

21:00 مكة - الجمعة  04  ذي القعدة  1427 هـ -24/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

البيان الختامي للمؤتمر العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت

طالب علماء عشرات الدول الإسلامية خلال المؤتمر العالمي العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي بالقاهرة بضرورة التجديد المستمر في بنية المناهج العلمية والتربوية في العالم الإسلامي لتحصين الشباب من "الاستلاب الثقافي والفكري".

وفي الوقت ذاته أكد المؤتمر الذي عقد في الفترة من 21/23 نوفمبر 2006 تحت عنوان "الشباب وبناء المستقبل" على ضرورة الاهتمام بالأنشطة الإسلامية في دول الغرب للتعريف بالصورة الحقيقية للإسلام و فيما يلي نص البيان الختامي للمؤتمر.

البيان الختامي

وتوصيات المؤتمر العالمي العاشر

للندوة العالمية للشباب الإسلامي

الشباب وبناء المستقبل

القاهرة

30/10 ــ 2/11/1427هـ  الموافق 21 ــ 23/11/2006م

حمد لله على توفيقه وامتنانه ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته إلى يوم الدين ، أما بعد:

فقد عقدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بتوفيق الله وعونه "المؤتمر العالمي العاشر" في مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية في الفترة من 30/10 ــ 2/11/1427هـ الموافق 21 ـ 23/11/2006م ،   تحت شعار جامع هو : الشباب وبناء المستقبل.

وقد درجت الندوة على إقامة هذه المؤتمرات العالمية بصفة دورية كل أربعة أعوام حيث سبق هذا المؤتمر تسعة مؤتمرات عالمية تنوعت موضوعاتها وتعددت قضاياها حسب ما تقتضيه طبيعة الظروف التي تعيشها أمتنا الإسلامية والعربية.

وقد حضر المؤتمر أكثر من ( 700 ) محاضر وباحث وشخصية إسلامية يمثلون أكثر من (450) هيئة وجمعية إسلامية من ( 90 ) بلدا ، كما حضر المؤتمر العديد من الوفود الأجنبية والصحفيين والمهتمين بموضوع المؤتمر من داخل جمهورية مصر العربية وخارجها .

والندوة بهذه المناسبة تعبّر ــ باسم الحاضرين ــ عن عميق شكرها لحكومة جمهورية مصر العربية لتفضلها باستضافة هذا المؤتمر في أرض الكنانة ، وعلى ثرى عاصمتها القاهرة ، وتخص بالذكر فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف لرعايته المؤتمر .

كما يطيب لهذا المؤتمر أن يتوجه بالشكر العميق والتقدير الكبير لحكومة المملكة العربية السعودية على رعايتها للقضايا الإسلامية وشؤون المسلمين ، ودعمها المستمر للندوة العالمية للشباب الإسلامي .

ينعقد هذا المؤتمر والعالم بأسره يمر بتحولات كبيرة ومتسارعة، مما يقتضي طرح الرؤى والخيارات والمسالك الحضارية الملائمة ، بعيداً عن أجواء الانفعالات الوقتية أو الحلول الجزئية أو الحماسة الفائرة التي لا تكاد تجابه الواقع .

وفي هذا السياق التاريخي والحضاري الهام تأتي هذه الأبحاث العلمية ، وتأتي هذه الشخصيات النوعية ممثلة الجمعيات والمؤسسات والهيئات والجامعات من مختلف أنحاء العالم ليؤكدوا على دور الشباب في بناء مستقبل الأمة ، ودور الأمة ممثلة في علمائها وصلحائها في بناء مستقبل الشباب.

وقد قدم في هذا المؤتمر ( 46 ) بحثاً علمياً محكماً في ( خمس ) جلسات موزعة على أيام المؤتمر ،وتم عقد عدد من الندوات ، وإلقاء بعض المحاضرات. وفي الختام توصل المشاركون إلى ما يلي:

أولاً: التوصيات العامة:

1.    يعلن المؤتمر أسفه الشديد لما يجري في العراق من الانفلات الأمني وسفك الدماء ، وظهور الاتجاهات العرقية والجهوية الضارة بوحدة الوطن، ويطالب المؤتمرون بتعزيز جهود المصالحة الوطنية بين فئات المجتمع العراقي وخروج المحتلين.

2.    لاحظ المؤتمر بقلق شديد الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتدنية في فلسطين المحتلة ، والمخططات الصهيونية المستمرة لتكريس حالة الاحتلال والاحتقان والحصار الاقتصادي خاصة ومصادرة حقوق الشعب الفلسطيني وإفشال تجربته الديمقراطية وحكومته المنتخبة،والمؤتمر إذ يستنكر ذلك يناشد المجتمع الدولي وذوي الضمائر في العالم بتوحيد المعايير في التعامل الدولي والقرارات الدولية ، كما يناشد المؤتمر الحكومات والهيئات والشعوب المسلمة والأمم الحرة الوقوف مع قضية فلسطين وعدم إقرار المحتل على اعتدائه، ورفع الظلم والحصار عن شعبنا الفلسطيني   .

3.    يعلن المؤتمر تأييده لجهود المصالحة في الصومال وأفغانستان للحيلولة دون الاحتراب بين أبناء الشعب الواحد، ولتحقيق الأمن والسلام ، ويطالب المؤتمر بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بقضية المسلمين في كشمير.

4.    يرقب الـمؤتمر بكل قـلق واستنكار الممارسات غير المسؤولة التي تنـال من ثوابت الأمة الإسلامية ، ومنها التطاول على مقام النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، والنيل من مقام الصحابة الكرام عبر التصريحات ووسائل الإعلام ، والهجوم على الإسلام بعامة. ويؤكد أن مثل هذه الممارسات تزيد من حدة الخلاف وتعرقل الجهود المبذولة في بناء جسور التفاهم والتعاون بين الدول الشعوب في العالم .

5.    يوصي المؤتمر الجهات المعنية بالالتفات إلى الأقليات الإسلامية في العالم بغية العناية بهم وتمكينهم من الإسهام في بناء مستقبل مجتمعاتهم ، ويحذر من العواقب التي قد تنتج عن تهميش هذه الأقليات وبخاصة الشباب منها .

6.    إن المشاركين في الوقت الذي تعلو فيه الصيحات معلنة عن ولادة شرق أوسط جديد يوصون  بأن تتداعى الأمة إلى التبشير بفجر جديد يترسخ فيه مفهوم التعاون الدولي واحترام الأديان والثقافات ،    والعمل من أجل ترسيخ قواعد العدل والأمن والتعايش السلمي العالمي.

7.    يؤكد المجتمعون على نبذ الإرهاب بكل أشكاله وصوره سواء أكان من دول أو أفراد ، ويفرقون بينه وبين مقاومة العدو المحتل، ويؤكدون على أن الإرهاب لا وطن له ولا دين . ويوصي المؤتمر في هذا السبيل بعدم تبديد الجهود في محاربة آثار الإرهاب و تجاهل الأسباب المؤدية إليه  .

8.    إن المنظمات الإسلامية شريك مهم في العمل الدولي وما المبادرات الدولية المطروحة حاليا   إلا بداية لعمل طويل يرسخ الحوار والتفاهم ويوصي المشاركون  بنقل هذه الأفكار والمبادرات من مرحلة التنظير والآمال إلى مرحلة التعاون في التنفيذ .  

9.    يناشد المؤتمر الحكومات والمنظمات الإسلامية ذات العلاقة بالشأن الشبابي في العالم الأخذ بهذه التوصيات والتجاوب معها، وزيادة المخصصات المالية للبرامج الشبابية الهادفة.

10.  الرفع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية والمصارف العربية والإسلامية كافة بإيجاد المحافظ والقروض الميسرة لمعاونة شباب الأمة في المشاريع الصغيرة للقضاء على البطالة ، ولتيسير أمور الزواج والحياة الأسرية الكريمة لهم .

11.  يوصي المؤتمر بأن تسند توصياته بخطة عمل تتضمن آلية التنفيذ والمتابعة لقراراتها وتوصياتها ومرئياتها ، وذلك من خلال إنشاء لجان متخصصة للوفاء بهذا الغرض .

ثانيا :  توصيات محاور المؤتمر:

المحور الأول : الأسس النظرية لبناء المستقبل

يوصي المؤتمرون في هذا المحور بالتالي :

1.  الانطلاق في تأسيس وبناء قواعد البناء المستقبلي لشباب الأمة من النهج الشرعي القائم على الهدي القرآني ، والسنة النبوية الصحيحة ، والاستئناس بمناهج المصلحين. 

2.  العناية بالدراسات والبحوث المتعلقة بالتربية الخلقية للشباب وفقاً للمنظور الإسلامي بما يناسب المراحل التعليمية المختلفة.

3.  العمل على تضمين برامج التربية الخلقية ضمن مناهج الإعداد الأكاديمي لطلاب الجامعات في مختلف تخصصاتهم .

4.  اعتماد التنمية الفكرية أسلوباً لحل مشكلات الشباب الاجتماعية والنفسية ورفع سقف اهتماماتهم تجاوزاً لهيمنة النسق القيمي المعرقل للتنمية والبناء .

5.  التأكيد على أثر منظومة القيم الإسلامية في تنمية خصائص الفاعلية لدى الشباب المسلم ليصبح مؤثراً وإيجابياً في محيطه الاجتماعي.

6.  بناء إستراتيجية تعنى بتنمية القدرات الإبداعية من خلال توظيف منظومة من الآليات العقلية مثل التحليل والتركيب والتلخيص والاستنتاج المنطقي الإبداعي.

7.  التأكيد على أثر الوعي بالتاريخ الحضاري للأمة الإسلامية في بناء الواقع المعاصر على نحوٍ يراعي متطلبات المزاوجة بين الأصالة والمعاصرة.

8.  العمل على معالجة مشكلات الشباب المتصلة بقيم العمل من خلال بيان وتأصيل منهج الاقتصاد الإسلامي بالتركيز على القيم والتصورات الكلية التي سنها النبي صلى الله عليه وسلم لشباب الأمة .

9.  تدريب الشباب على تحري التوازن والوسطية والاعتدال في دينهم ، بتوخي العقل مع العاطفة ، والبرامج قبل الشعارات ، والأعمال والإنجازات دون الأماني والرغبات .

10.    ضرورة تأكيد شمولية المنهج الإسلامي بتوسيع دائرة العلوم لتشمل العلوم الشرعية مع العلوم الكونية ، وتوسيع دائرة الفقه لتشمل فقه المصالح.

11.           حث الشباب وترغيبهم في توسيع دائرة الانتماء لتشمل مفهوم الأمة الواحدة تحقيقا للمصالح العليا للأمة دون التمحور حول ما يعوق تحقيق هذه الأهداف العليا.

12.    ضرورة نشر روح التعليم المستمر وتشجيع التعلم الذاتي مدى الحياة ، ومعالجة الاعتقاد السائد بأن تكملة السلم التعليمي ونيل الشهادة العالية هو نهاية المطاف في طلب العلم.

المحور الثاني:  تشخيص واقع الشباب

استهدف هذا المحور واقع الشباب اليوم بالدراسة والتحليل في كل الميادين للخروج بنتائج تدعم الإيجابي من هذا الواقع ، وتعالج السلبي منه معالجة علمية هادفة. ويوصي المؤتمر في هذا المحور بالتالي:

1.  تشجيع الشباب على بناء شخصياتهم من خلال الحوار وإبداء الرأي والصراحة المنضبطة وحرية النقاش، والتفاهم معهم ، وقبول آرائهم إن كانت ذات قيمة معرفية دون النظر إلى سنهم وتجربتهم.

2.  ضرورة إيجاد وحدات إرشادية تضم عدداً من الخبراء والاختصاصيين على المستوى النفسي والاجتماعي والاقتصادي والتربوي والعلاجي في أماكن تجمعات الشباب مثل المدارس والجامعات والمعاهد ، وبعض المؤسسات ذات الكثافة الشبابية.

3.  استثارة حماسة الشباب للانضمام لمؤسسات العمل التطوعي في بلدانهم كي يقوموا بالأنشطة  المفيدة للمجتمع مما يعطيهم الإحساس الإيجابي بقيمهم الاجتماعية ، ويشكل ذلك في الوقت نفسه رافداً من روافد التنمية.

4.  تصميم برامج تأهيلية مهنية حرفية لدارسي العلوم الشرعية تأهيلاً مزدوجاً في شقه الأول يتمثل في زيادة جرعة العلوم الشرعية ، والثاني في التدريب المهني في بعض الحرف التي تمكن الطالب بعد تخرجه من المدارس الشرعية من كسب العيش الكريم ، والمستقبل الواعد.

5.   إجراء الدراسات والأبحاث الميدانية للتعرف على أحوال الشباب النفسية والوجدانية والفكرية والثقافية والاجتماعية من خلال صناعة قاعدة معلومات يمكن الرجوع إليها في الإعداد الاستراتيجي لحل مشكلات الشباب حلاً علمياً يتناسب والإشكالات المطروحة.

6.  تعريف الشباب بكل وضوح وصدق وموضوعية بحقائق التاريخ والقضايا المعرفية الشائكة في ضوء المنظور الإسلامي للنقد التاريخي والتقويم العلمي ، وشرح أسباب ودلالات وعبر هذا التاريخ وتلك القضايا .

7.   تفعيل الدعوة النسائية وتنسيقها عبر المؤسسات الدعوية والتأسيس لعمل نسائي فاعل له حضوره على المستوى المحلي والدولي ، والإفادة من آليات الهيئات الدولية لتحقيق أهداف الدعوة، وإضفاء عناصر الطهر والعفاف على البيئة الاجتماعية المسلمة ، والتصدي لأسباب وأساليب الإثارة الجنسية الرخيصة من أفلام وصور وعروض ، خاصة مما يتعلق بالمرأة المسلمة الشابة التي تستهدفها عمليات الإثارة والتفلت من قيم الحضارة .

8.  تدارس المؤتمرون تنامي أفكار الغلو والإفراط بين الشباب من جانب والتفريط والتسيب من جانب آخر ، وإذ يأسف المؤتمرون لهذه الميول غير المتوازنة فإنه يناشد الجميع خاصة الشباب الرجوع إلى الكتاب والسنة الصحيحة والتزام الوسطية والاعتدال بالاحتكام إلى الضوابط الشرعية والأصول الكلية فيما يتعلق بإدارة الخلاف والحوار وتعدد الرأي.

9.  توحيد جهود المنظمات والمؤسسات الشبابية والتربوية للعمل في دعم ارتباط الشباب بالقيم الإسلامية، وتقوية الثقة وتأمين أجود الوسائل الحديثة لتنمية المهارات النافعة وإشراك الشباب في مهام قيادة المجتمع وتوجيههم للاختصاصات العلمية المتطورة بعد تسليحهم بالعقيدة الصحيحة والأخلاق الفاضلة. 

المحور الثالث : أسس التخطيط للمستقبل:

جاء المحور الثالث خادماً لأسس التخطيط للمستقبل ، ذلك أن التخطيط السليم هو الذي يقود بعون الله تعالى إلى تحقيق المقاصد والأهداف والغايات ، والشباب أحوج ما يكون إلى التخطيط الاستراتيجي لبناء مستقبله وقادم عمره وحياته.

وأهم توصيات المؤتمر في هذا المحور هي:

1.  العناية بالتخطيط الاستراتيجي ورسم السياسات ووضع الإجراءات التي تكفل استغلال الموارد المتاحة وفقاً لأولويات معينة تحدد على أساس مدروس لتحقيق مستقبل أفضل للشباب.

2.   ربط التخطيط المستقبلي بقيم الإيمان والتصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان ، ذلك أن غاية المسلم تمتد إلى الآخرة مبتغياً وجه الله تعالى ورضاه وليست الدنيا إلا مرحلة ذات هدف أولي ، لذلك ينطلق التخطيط من هذا التصور الأكمل والأشمل للحياة الدنيا وللحياة الآخرة .

3.  رعاية الندوة العالمية للشباب الإسلامي لفكرة قيام روابط لخريجي الجامعات الإسلامية ، وذلك بغرض الإسهام في توطين العمل الإسلامي ، وتعزيز الصلة بين الخريجين أنفسهم ، وبين الجامعات والمؤسسات الدعوية لاستثمار جهودهم وخبراتهم في خدمة الإسلام وقضايا الشباب في أوطانهم.

4.   تطوير برامج ومناهج التدريس في الجامعات والكليات لتكون محضناً مناسباً لتكوين القيادات الإدارية والسياسية والاجتماعية والقضائية ، تكويناً إسلامياً معاصراً ينطلق من ثوابت الوحي، ويراعي متغيرات الحياة المعاصرة ومستوى التحديات المعاصرة .

المحور الرابع :  مؤسسات التنفيذ:

مؤسسات التنفيذ هي المؤسسات المعنية بالشأن الشبابي في الجوانب التنفيذية سواء أكانت قائمة فعلاً أم مقترحة ، و جاءت توصيات هذا المحور كالتالي:

1.  التواصل البنّاء فيما بين المؤسسات الدعوية والإفادة من الخبرات والتجارب الدعوية المختلفة ، مع حرصها على التقويم المستمر لجهود العاملين فيها،إضافة إلى المراجعة الدورية لنشاطاتها وبرامجها الدعوية ومدى تقدمها أو تراجعها ، وقربها أو بعدها من تحقيق أهدافها.  

2.   رصد المؤسسات الدعوية وتحليلها لما يصدر عن الجهات والمراكز المعادية للإسلام وما يدخل في ذلك من خطط ومشاريع وتقارير وإحصاءات ، لتفيد من كل ذلك في المدافعة والتوقي والاحتياط المدروس.

3.  الإفادة من وسائل الاتصال والتقنية الحديثة في إبلاغ الدعوة من خلال إنشاء مواقع وقنوات تتسم بالتفاعل والحيوية مع روادها والتواصل الإيجابي معهم ،  وبعدة لغات حية يمكن من خلالها التعريف بالإسلام ، والإجابة عن تساؤلات المتصلين ودلالتهم على المؤسسات والمراكز الموجودة في بلدهم للتواصل معها.

4.    تبني وقف إعلامي يصرف ريعه على تأسيس شركات للإنتاج الإعلامي في العالم الإسلامي .

5.  العمل على زيادة الكراس الإسلامية في عدد من الجامعات العالمية خارج العالم الإسلامي ، تخصص للتعريف بالإسلام ورد الشبهات والافتراءات التي تستجد ضد الإسلام والمسلمين .

6.    التأكيد على قيمة العمل المؤسسي الدعوي ، وإيضاح مزاياه وفوائده على الدعوة والدعاة.

7.  شحذ همم المسلمين ــ مؤسسات وأفراداً ــ للاهتمام بإبلاغ الدعوة ونشرها لينالوا شرف الخيرية ، وليسهموا في تحقيق موعود النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : " ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز أو بذل ذليل ، عزاً يُعز به الإسلام ، وذلاً يذل الله به الكفر ".

8.  تعزيز فرص المنح الدراسية كماً ونوعا بزيادة أعداد المقبولين بنسب مقدرة ذات أولويات محددة مع التركيز على الطلاب المتفوقين دراسياً والأذكياء والنابغين وذوي القدرة الاستثنائية على التأثير وقوة التأهيل وأساليب القيادة.

9.  التركيز في المنح الدراسية على المجال العلمي والتقني والتطبيقي الذي يمكن الطالب من الحضور المؤثر في أثناء تحركه في مجتمعه المحلي والمشاركة الفاعلة في نهضته وتنميته.

10.    العمل على تحصين الشباب من الاستلاب الثقافي والفكري والانزلاق في متاهات الانبهار والمحاكاة السلبية للآخرين ، وذلك بالتجديد المستمر في بنية مناهجنا العلمية والتربوية لمدافعة غزو العولمة ومواكبة مستجدات المعرفة في شتى مجالاتها.

11.    مراعاة الأولويات والتوزيع العادل المتوازن لفرص المنح المقدمة مع استصحاب مبدأ التنافس على أساس المقدرة الأكاديمية.

12.    الرعاية اللاحقة لطلاب المنح الدراسية بعد تخرجهم وذلك لتحقيق ارتباطهم فكرياً وروحياً بجامعاتهم ، والتأكد من قيامهم بدورهم والإسهام الفاعل في النهضة الحضارية في بلدانهم.

13.    التأكيد على دور الشباب المسلم في الدعوة إلى الله من خلال شبكة الانترنت كإحدى الوسائط الهامة والجاذبة في الوقت الحاضر.

14.     مراعاة أن يكون الخطاب الدعوي للشباب من خلال شبكة الانترنت مناسباً لهم ، ومتوافقاً مع حاجاتهم، ومراعياً لظروفهم الثقافية والسنية.

15.    العمل الجاد على الإفادة من الخبرات والطاقات البشرية الإسلامية في الميدان الدعوي لا سيما لدى فئة الشباب الواعي ، والحرص على دعوة العلماء والمفكرين والمختصين في هذا المجال للمشاركة الفاعلة والإيجابية إشرافاً وطرحاً وحواراً ونقاشاً ودعوة ، ورداً على الاستفسارات .

16.    تنمية المؤسسات التعليمية للاتجاهات الإيجابية نحو القراءة والاطلاع ، بتوفير خبرات ونشاطات ومناخ يدفع الشباب إلى القراءة والاطلاع وينمي لديهم المهارة التي تساعدهم على الإفادة مما يقرءون بحيث تكون عملية تنمية مهارات القراءة عملية أساسية في المناهج.

المحور الخامس :  مشاريع في البناء .. قائمة ومستقبلية :

يهدف هذا المحور إلى عرض نماذج لمشاريع في البناء المستقبلي للشباب : قائمة أو متوقعة ، من أجل تحفيز الأفراد والمؤسسات ذات العلاقة للقيام بمثل هذه المشروعات وتسليط الضوء عليها ، ويوصي المؤتمر في هذا المحور بالتالي:

1.  إسهام المؤسسات والمنظمات الدعوية في تنفيذ المشروعات الجامعية الإنشائية وتوسيعها بهدف إيجاد مناخ جامعي معافى للشباب ، ولمواجهة الزيادة المضطردة في أعداد الطلاب ، على أن تجهز هذه الجامعات بالمعامل والمختبرات وإنشاء محطات التجارب العلمية ، والخدمات العامة الأخرى ، كما تركز على التطوير النوعي للعملية التعليمية بأقل تكلفة ممكنة وأجود أداء ، وتوفير جميع الخدمات وأوجه النشاط غير الأكاديمي في هذه الجامعات ، مما يجعلها جامعات نوعية تخدم مقاصد الدين وعمارة الدنيا.

2.  ضرورة إنشاء مصرف دائم للإنفاق وتمويل النشاط الدعوي ، ويخدم في الوقت نفسه قضية التأصيل الإسلامي للعمل المصرفي.

3.  نظراً لتعدد وتنوع المؤسسات والجمعيات والمنظمات الخيرية التي تعنى بشؤون الشباب فإنه من الضروري حصر هذه الجهات ونوع الخدمات التي تقدمها وجمع البيانات والمعلومات المتعلقة بها للوقوف على حجمها ونوعها وتطورها وكفايتها لحاجات الشباب المستقبلية والراهنة.

4.  ضرورة إنشاء مراكز للتنمية الثقافية للطفل ، وتزويد هذه المراكز بالأدوات والوسائل العلمية المناسبة ووسائل ممارسة الهوايات ومسرح الطفل ، ذلك أن أطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل.

يوصي المجتمعون في ختام مؤتمرهم برفع برقيات شكر لمقام فخامة رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك وإلى الحكومة المصرية كافة وإلى مقام  خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ــ ملك المملكة العربية السعودية ، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ــ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وإلى فضيلة الإمام الأكبر الشيخ سيد محمد طنطاوي شيخ الأزهر على حسن رعايتهم وكريم عنايتهم وعلى جهودهم المباركة والمتواصلة في خدمة الإسلام والمسلمين، وعلى دعم الندوة العالمية للشباب الإسلامي لتحقيق أهدافها الإنسانية العظيمة.

إعداد لجنة التوصيات في المؤتمر :

1.     د.إبراهيم بن حمد القعيد.

2.     د.زيد بن عمر العيص.

3.     د. حسن بن أحمد النعمي

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع