بريدك الالكتروني


English

 

21:00 مكة - الخميس 03  ذي القعدة  1427 هـ -23/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

أزمة لبنان.. الجماعة الإسلامية تفضل الحياد الإيجابي 

بيروت - أيمن المصري - إسلام أون لاين.نت 

تشييع جثمان بيير الجميل 
طالع أيضا:

كشف مصدر واسع الاطلاع داخل الجماعة الإسلامية في لبنان عن حرصها على أن تشكل نقطة التقاء بين التيارين السياسيين المتصارعين في لبنان (قوى 14 آذار وقوى 8 آذار)، وأن الجماعة فضلت من هذا المنطلق عدم الاستجابة لمحاولات جرت مؤخرًا من كل من التيارين لاستقطابها إلى جانبه.

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 23-11-2006، أكد المصدر نفسه الذي فضل عدم الكشف عن هويته، على أن مشاركة الجماعة الإسلامية في جنازة وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل الخميس 23-11-2006: "لا تعني انضمام الجماعة عمليًّا لتيار 14 آذار" المناهض لسوريا، خلافًا لما رددته بعض وسائل الإعلام.

وأوضح قائلاً: "الجماعة الإسلامية شاركت في الجنازة بوفد رسمي برئاسة أسعد هرموش، رئيس المكتب السياسي للجماعة، وأعلنت مسبقًا أن مشاركتها في الجنازة ستقتصر على الوفد الرسمي وليس على قاعدة شعبية".

يُذكر أن تيار المستقبل برئاسة سعد الحريري -المكون الرئيسي لتحالف 14 آذار- وجه دعوة للقوى اللبنانية المختلفة من أجل المشاركة الشعبية المكثفة في جنازة بيير الجميل؛ للتنديد باغتياله الثلاثاء 21-11-2006. واتهم العديد من رموز 14 آذار سوريا بالوقوف وراء اغتيال الجميل.

وكشف المصدر نفسه أن الجماعة تعلن دومًا للوفود التي تزورها من كلا الفريقين أنها "حريصة على أن تكون في الوسط، وأن تكون مواقفها نقطة التقاء بينهما، وبالتالي ليس من مصلحة الجماعة أن تكون منضوية تحت أي طرف".

وأضاف في هذا الإطار أن الجماعة أعلنت رفضها مؤخرًا نزول أي من الفريقين إلى الشارع سواء فريق 14 آذار أو 8 آذار؛ لأنها ترى في مبدأ النزول إلى الشارع تهديدًا لوحدة لبنان.

محاولات للاستقطاب

فيصل مولوي

وبيَّن المصدر أنه منذ حوالي 10 أيام زار وفد نيابي من قوى 14 آذار الجماعة، حيث عرض عليها الانضمام لهذا التحالف، لكن الجماعة أوضحت له رؤيتها التي تجعلها تفضل أن تشكل نقطة تقريب بين الجانبين، مؤكدة في الوقت نفسه ترحيبها بأن يكون هناك توافق حول نقاط مشتركة، وأن تكون هناك أنشطة سياسية مشتركة تجري تحت عنوان: "قوى 14 آذار والجماعة الإسلامية".

ووفقًا للمصدر نفسه، فإن الجماعة تكثف في الفترة الأخيرة من مساعيها لتخفيف حالة الاحتقان السياسي، من خلال لقاءات أجراها في الأسبوع الأخير أمينها العام، فيصل مولوي مع سعد الحريري، حيث قابله مرتين، بجانب الالتقاء مع رئيس مجلس النواب (زعيم حركة أمل الشيعية)، نبيه بري، ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة.

وعن موقف القاعدة الشعبية للجماعة الإسلامية من تيار 14 آذار، أشار المصدر إلى أنه "لا يمكن تجاهل حقيقة أن معظم الشارع السني في لبنان متأثر بفريق 14 آذار، والجماعة الإسلامية جزء من هذا الشارع، لا سيما أن البلد يعيش حالة احتقان شديد، فرد فعل طبيعي من قاعدتنا الشعبية أن يكون متعاطفًا مع 14 آذار".

ويرى مراقبون لبنانيون أن الدعم الواضح على الصعيدين السياسي والعسكري الذي قدمته الجماعة الإسلامية لحزب الله (تيار 8 آذار) في مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان في صيف 2006 أشعر تيار 14 آذار بضرورة التقارب مع الجماعة، مما أوجد محاولات استقطاب من كلا الطرفين لضم الجماعة إلى جانبه.

ويشيرون إلى أن تيار 14 آذار يدرك أن انضمام الجماعة الإسلامية إليه سيجعل الشارع السني اللبناني بكامله في صفِّه، في الوقت الذي يدرك فيه تيار 8 آذار، ذا الأغلبية الشيعية، أنه من مصلحته أن يكون هناك طرف سنِّي في صفه.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع