بريدك الالكتروني


English

 

21:00 مكة - الأربعاء  02  ذي القعدة  1427 هـ -22/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

جنبلاط يتوقع اغتيالات جديدة

حازم مصطفى/ بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت 

وليد جنبلاط
طالع أيضا:

حذر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الأربعاء 22-11-2006 من أن لبنان سيشهد مزيدا من الاغتيالات في الفترة المقبلة متهما سوريا بتنفيذها.

جاء ذلك بينما اتهم الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل سوريا بأنها قد تكون وراء مقتل ابنه بيير وزير الصناعة الذي اغتيل الثلاثاء.

وقال جنبلاط زعيم "اللقاء الديمقراطي": يبدو أن النظام السوري استمر في الاغتيال وسيستمر في الاغتيالات.. أتوقع مزيدا من الاغتيالات ولكن مهما فعلوا فنحن هنا وسننتصر. واستدل في مؤتمر صحفي في منزله في "المختارة" على اتهامه لسوريا بتحذير سابق على لسان وزير خارجية سوريا وليد المعلم أعرب فيه عن مخاوفه من أن تتحول لبنان إلى "عراق جديد".

وأشار جنبلاط إلى أن النظام السوري قتل وزير الصناعة بيير الجميل لتقليل عدد الأغلبية الحاكمة التي تعهدت بتبني مشروع للأمم المتحدة بإقامة محكمة ذات صبغة دولية لمحاكمة المشتبه بضلوعهم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

اتهام سوريا

بير الجميل محمولا على الأكف لدى وصوله لمسقط رأسه بكفيا

ودعا الزعيم الدرزي حلفاءه وأعضاء حزبه إلى الصمت والهدوء وعدم تبني الشعارات الحزبية خلال تشييع جنازة الجميل غدا الخميس، ووصف حكومة الوحدة الوطنية التي تطالب بها المعارضة المسيحية وحزب الله بأنها "حكومة تعطيل" تهدف إلى إحباط مشروع محكمة الحريري.

ومن جانبه اتهم الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل سوريا بأنها قد تكون وراء مقتل ابنه بيير (34 عاما) وزير الصناعة، وقال لمحطة "إل سي آي" التلفزيونية الفرنسية الأربعاء: إن مقتل بيير يتفق مع "السلوك المعتاد" للنظام الحاكم في دمشق، وأضاف: "لا نملك بعدُ الدليل أو افتراضات أكيدة ولكن الكثير من أصابع الاتهام تشير إلى سوريا التي لها سوابق في هذا المجال".

وتابع: "لدينا أدلة تؤكد أن سوريا قتلت أخي الرئيس السابق (بشير) الجميل في عام 1982، وإننا يمكن أن نصدق أن السلوك المعتاد لسوريا هو تصفية حساباتها مع لبنان بالاغتيال".

اتهامات متكررة

سعد الحريري

وكان سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل المكون الرئيسي لقوى 14 آذار، قال في أول رد فعل على مقتل الجميل الثلاثاء 21-11-2006: "إن مسلسل الاغتيالات الذي وعدوا به قد بدأ والنظام السوري يسعى لقتل كل لبناني حر... سوريا لعبت دورا كبيرا في اغتيال الجميل، ونعتقد أن يد سوريا موجودة في مختلف المناطق".

كما توقع سمير جعجع رئيس اللجنة التنفيذية للقوات اللبنانية وقوع عمليات اغتيال جديدة قائلا: "الرسالة من وراء اغتيال الجميل واضحة فالقضية تتلخص في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري.. نحن بصدد تصفية لوزراء الحكومة اللبنانية؛ لأنها ستشرف على المحكمة".

ونفت سوريا علاقتها بعملية اغتيال الجميل ووصفت تلك العملية بأنها "جريمة نكراء تستهدف زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان".

وفي غضون ذلك اعتبرت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية الأربعاء أن التعاطف الدولي غير كاف لإنقاذ حكومة فؤاد السنيورة التي تواجه أزمة خانقة بعد تقديم 6 وزراء استقالتهم في وقت سابق. وقالت: إنه مع اغتيال الجميل، فإن استقالة وزيرين آخرين أو تعرضهما للاغتيال سيكون كافيا لإسقاط الحكومة لأنها ستفقد النصاب القانوني.

ثورة الأرز

سمير جعجع

وفي مقال تحليلي بالصحيفة نفسها اعتبر محرر شئون الشرق الأوسط تيم باتشر أن "الوقت قد حان لوضع ثورة الأرز أمام الامتحان الحقيقي". وأضاف: "هذه الثورة التي أزاحت الوجود السوري عن بيروت قبل عامين كان ينظر إليها على أنها مقدمة لتغييرات في منطقة الشرق الأوسط، ودليل على أن التغييرات الجوهرية يمكن أن تحدث دون إراقة للدماء"، معتبرا أن اغتيال بيير الجميل أظهر أن الثورة قد تتحول إلى "ثورة دموية"، على حد وصفه.

ودخل لبنان في أزمة عميقة هذا الشهر عندما استقال 6 وزراء -من ضمنهم 5 مسلمين شيعة- من الحكومة، عقب انهيار مشاورات بين زعماء لبنان السياسيين تهدف إلى تمثيل أفضل لحلفاء سوريا في الحكومة.

يشار إلى أن الوزراء الباقين في الحكومة هم إما أعضاء أو مقربون من تحالف الغالبية المناهضة لسوريا، وإذا استقال 3 وزراء آخرين فستسقط الحكومة بشكل فوري، وفقًا للدستور.

وأقر مجلس الأمن الثلاثاء مشروع محكمة الحريري التي أقرتها حكومة السنيورة هذا الأسبوع ووصف الفريق المؤيد لسوريا -والذي يضم الرئيس إميل لحود ورئيس المجلس النيابي نبيه بري- الخطوة بأنها "غير دستورية" بعد استقالة الوزراء الستة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع