بريدك الالكتروني


English

 

23:45 مكة - الثلاثاء غرة ذي القعدة 1427هـ - 21/11/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

بعد اغتيال الجميل.. حرب تصريحات ودعوات للتهدئة

حازم مصطفى - إسلام أون لاين.نت 

ميشيل عون
طالع أيضا:

اشتعلت حرب التصريحات وتبادل الاتهامات بين الفرقاء اللبنانيين على شاشات الفضائيات العربية، بعد اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل، وسط دعوات للتهدئة وتغليب صوت الحكمة من أجل تجنب حرب أهلية.

فقد بادرت قوى "14 آزار" المناهضة لسوريا -تلميحا وتصريحا- باتهام دمشق بالتورط في اغتيال الجميل، مؤكدة عزمها المضي في تشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء رفيق الحريري التي ينتظر أن يوافق عليها مجلس الأمن في وقت لاحق الثلاثاء.

في المقابل حملت الأحزاب والقوى السياسية الموالية لسوريا قوى "14 آذار" والأغلبية في الحكومة اللبنانية المسئولية واتهمتها بالوقوف وراء تلك الجريمة لمنع المعارضة اللبنانية من النزول إلى الشارع تمهيدا لإسقاط حكومة فؤاد السنيورة.

من جهتها أدانت سوريا تلك الجريمة واعتبرت أنها تهدف لزعزعة استقرار لبنان، فيما وصفتها واشنطن بأنها عملية إرهابية تؤكد ضرورة دعم قوى الديمقراطية في إشارة إلى حكومة السنيورة.

ويرى مراقبون أن حرب التصريحات التي صاحبت حادث الاغتيال تكشف عمق الأزمة السياسية على الساحة اللبنانية، التي أصحبت تربة خصبة للمزايدات وتصفية الحسابات.

وفيما يلي أهم ردود الأفعال الصادرة عن قوي سياسية لبنانية:

قوى 14 آذار والموالين لها:

سعد الحريرى

سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل المكون الرئيسي لقوى 14 آذار: " سوريا لعبت دورا كبيرا في اغتيال الجميل، ونعتقد أن يد سوريا موجودة في مختلف المناطق.. إن مسلسل الاغتيالات الذي وعدوا به قد بدأ والنظام السوري يسعى لقتل كل لبناني حر".

فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني: "بيير الجميل شهيد جديد على طريق المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري.. القتل لن يرهبنا، ولن ندعهم يتحكمون في مصير لبنان ومستقبل أبنائنا... الاغتيال يجعلنا أكثر إصرارا على عقد المحكمة الدولية التي من شأنها وضع حد لمسلسل الإجرام المستمر".

- سمير جعجع رئيس اللجنة التنفيذية للقوات اللبنانية: "الرسالة من وراء اغتيال الجميل واضحة فالقضية تتلخص في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري.. فنحن بصدد تصفية لوزراء الحكومة اللبنانية؛ لأنها ستشرف على المحكمة".

وليد جنبلاط

- وليد جنبلاط الزعيم الدرزي ورئيس حزب التقدمي الديمقراطي الذي يعد من أعمدة قوى 14 آذار: "المحكمة الدولية آتية لا محالة، برغم حادث الاغتيال. ولكن إيانا وإياكم أن ننجر إلى المشاعر التي من شأنها إشعال الفتنة الداخلية".

- أنطوان زهرة نائب عن القوات اللبنانية "هذه العملية تستهدف إسقاط الحكومة اللبنانية.. وتعطيل العملية السياسية".

- مصطفى علوش النائب عن كتلة المستقبل: "اغتيال الجميل يجب أن يكون دافعا للعودة إلى الرشد؛ لأن المستهدف في لبنان هو المجتمع الديمقراطية.. اغتيال الجميل محاولة لإسقاط الحكومة".

- الشيخ محمد علي الجوزو مفتي لبنان: "القاتل واحد فمن قتل رفيق الحريري هو نفسه الذي قتل بيير الجميل.. هذه سلسلة منظمة لاغتيال لبنان من قبل مستفيدين لا يريدون أن يتحرر لبنان من التبعية".

القوى أو الأحزاب المحسوبة على سوريا:

سليمان فرنجيه وزير الداخلية السابق: "قوى الأكثرية (14 آذار) هي المسئولة عن اغتيال الجميل لتعطيل نزول المعارضة إلى الشارع.. ولكننا سنعود لبحث النزول إلى الشارع مع حلفائنا".

ميشيل عون زعيم التيار الوطني الحر المتحالف مع حزب الله: "تستهدف هذه الجريمة البشعة إحداث فتنة داخل الصف المسيحي.. يجب الكشف عن حقيقة الجريمة والجناة، ولكن يجب التحلي بالوعي والحكمة".

طلال أرسلان القيادي الدرزي ورئيس الحزب التقدمي اللبناني: أعلنت مصادر عن حملة اغتيالات ثم حدثت هذه العملية.. سياسية التحريض السياسي والطائفي بدأت منذ اغتيال الحريري.. وللأسف يريد البعض الاستئثار بالسلطة لخدمة الأجنبي على حساب القضية اللبنانية.. فأين وزارة الداخلية من هذه الحادثة التي تمت في وضح النهار".

دعوات التهدئة

الرئيس اللبناني إميل لحود: "بيير الجميل هو ابن لكل اللبنانيين، ويجب أن نكون يدا واحدة في التعامل والكشف عن هذه الجريمة المسيئة لكل اللبنانيين".

الرئيس الأسبق أمين الجميل ووالد الوزير الراحل: "اليوم يجب أن يكون للصلاة والدعاء، فنحن لا نريد الانتقام من أحد.. وأمنيتي أن لا ننساق وراء مشاعر الغضب".

وبالرغم من كلمته التي اشتملت على دلالات فهمت ضمنيا أنها تستهدف القوى الموالية لسوريا، فإن السنيورة حرص أيضا على التهدئة بقوله "يجب أن يتوحد اللبنانيون ويفطنوا إلى الفتنة التي تستهدف مسيرة البلاد".

ردود الفعل العربية والدولية:

الرئيس الأمريكي جورج بوش: "يجب فتح تحقيق شامل يحدد شخصيات القتلة والقوى التي تقف وراء مقتله".

الرئيس الفرنسي جاك شيراك: "اغتيال الجميل محاولة لزعزعة الاستقرار داخل لبنان".

الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان: "مرتكبو هذه العملية والمحرضون عليها يجب أن يحالوا إلى القضاء".

جون بولتون مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة: "اغتيال الجميل عملية إرهابية تؤكد ضرورة دعم قوى الديمقراطية في مواجهة الاغتيال السياسي، ويظهر الحاجة لتشكيل المحكمة الدولية".

بنيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "المفوضية الأوروبية تدين هذه الجريمة المروعة التي ينبغي ألا يسمح لها بتقويض الاستقرار في لبنان".

وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت: "إننا بطبيعة الحال ندين ذلك. نحن مصدومون. هناك في لبنان ما يكفي من المشاكل".

ميخائيل كامينين المتحدث باسم الخارجية الروسية: "استئناف ممارسة الاغتيالات السياسية في لبنان بعد فترة من الهدوء النسبي يثير لدينا قلقا شديدا".

الوكالة العربية السورية الرسمية للأنباء "سانا": "إن سوريا تدين عملية اغتيال فهذه الجريمة النكراء تستهدف زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان".

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني: "يجب أن يوحد الشعب اللبناني صفوفه في هذه المرحلة وألا يسمح لدعاة القتل والفرقة والخراب بالنجاح في إحداث انقسام في بنيان الشعب اللبناني الواحد".

الرئيس المصري حسني مبارك: دعا اللبنانيين إلى "السعي للحوار وتنحية الخلافات جانبا حتى لا يخسروا لبنان". 

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع