بريدك الالكتروني


English

 

15:45 مكة - الثلاثاء غرة ذي القعدة 1427هـ - 21/11/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

دعوة لحكومة وحدة وطنية موريتانية

نواكشوط ـ سيد أحمد ولد باب ـ إسلام أون لاين.نت

السيد أحمد ولد داداه
طالع أيضا:

بعد فوز حزبه بثلاث بلديات في العاصمة نواكشوط ضمن الانتخابات البلدية والنيابية، دعا رئيس حزب "تكتل القوى الديمقراطية"، السيد أحمد ولد داداه، قوى المعارضة للنظام السابق إلى تشكيل "حكومة وحدة وطنية قادرة على قيادة البلاد إلى بر الأمان".

وقال ولد داداه، الذي يعد حزبه أحد الأطراف الأساسية في ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي، خلال مؤتمر صحفي عقده في وقت متأخر الإثنين 20-11-2006: "حزبي هو الأول حتى الآن، أو على الأقل هو الأول بالاستناد إلى عدد من صوت له من الناخبين بحسب النتائج الأولية التي أظهرتها صناديق الاقتراع". ولا يستبعد أنصار ولد داداه ترشحه لرئاسة البلاد.

دعوة ولد داداه تأتي في وقت تتواتر فيه الأنباء عن تقدم أكثر من قوة سياسية وفق النتائج الأولية للانتخابات النيابية والبلدية، التي أجريت الأحد الماضي.

في غضون ذلك جدد المجلس العسكري الحاكم تعهده باحترام نتائج الانتخابات، وعدم التدخل لصالح أحد الأطراف الرئيسية.

وقال الأمين العام لرئاسة المجلس، السيد حبيب ولد همت، مساء الإثنين في حضور عدد من قادة الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني: إن "المجلس ماض في احترام النتائج مهما حملت من قوى سياسية"، ودعا الجميع إلى احترام النتائج، والتعامل بروح إيجابية مع المعطيات القادمة.

وشهدت الانتخابات إقبالا كبيرا تجاوز الـ 60 % في العاصمة نواكشوط، بينما ارتفعت النسبة إلى ما فوق الـ 70% في بعض المناطق الداخلية.

حياد تام

وتوافق مراقبون على أن الانتخابات جرت في جو من النزاهة والحياد، ووصف رئيس بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات العملية الانتخابية بأنها: "حرة وشفافة ونزيهة طبقا للمعايير الدولية المطبقة في الرقابة على الانتخابات".

وقال رئيس البعثة لـ"إسلام أون لاين.نت": "البعثة انتشرت في مقاطعات نواكشوط التسع حيث يتركز 20% من مجموع الناخبين المسجلين، وزارت أكثر من 200 مكتب اقتراع، ولاحظت كثافة المشاركة الشعبية من مختلف شرائح المجتمع، ونجاح السلطات المعنية في تنظيم وإدارة العملية الانتخابية وتوفير جميع المعدات الانتخابية في المواعيد القانونية".

وحدد المجلس العسكري الحاكم الأول من ديسمبر المقبل موعدا للدورة الثانية من الانتخابات النيابية على أن تنظم انتخابات لمجلس الشيوخ في يناير 2007، ومن ثم انتخابات رئاسية تمهد لحل المجلس العسكري في مارس 2007.

نتائج أولية

عمليات فرز الأصوات متواصلة 

وعلى صعيد النتائج، أعلنت وزارة الداخلية والبريد والمواصلات، الجهة المسئولية عن الانتخابات، تأخيرها إعلان النتائج إلى مساء اليوم الثلاثاء؛ بسبب تدقيق عمليات الفرز، وكثافة المشاركة الشعبية؛ حيث شارك أكثر من 75% من الناخبين المقدر عددهم بمليون و69 ألف نسمة في ثلاث ولايات.

وقالت مصادر في الداخلية الموريتانية لـ"إسلام أون لاين. نت": إن مؤشرات قوية تدل على فوز الأحزاب بغالبية المقاعد النيابية في نواكشوط مقابل تراجع المرشحين المستقلين المقربين من المجلس العسكري.

وتشير نتائج أولية غير مكتملة إلى تحقيق أحزاب المعارضة السابقة المنضوية تحت اسم "ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي" نتائج طيبة، بعد أن سيطرت على العاصمة ومناطق مهمة من ولايتى "أترارزة" و"لبراكنه"، في وقت تراجع فيه المستقلون، خصوصا في المناطق الحضرية.

كما تشير النتائج الأولية إلى فوز حزب "تكتل القوى الديمقراطية"، و"التحالف الشعبي" (ناصري)، والتيار الإسلامي (وهم أبرز أطراف ائتلاف التغيير)، بمجمل مقاعد المجالس البلدية في العاصمة وبعض المدن الداخلية.

وفي ولاية " أترارزة"، التي تعتبر ثاني أكبر منطقة انتخابية، يحتل "تكتل القوى الديمقراطية" المرتبة الأولى، متبوعا بالتحالف الشعبي التقدمي، والتيار الإسلامي.

أما في مدينة نواذيبو، العاصمة الاقتصادية للبلاد، تمكنت لائحة مرشح حزب "الجديد الموريتاني" (منتمي لائتلاف التغيير)، القاسم ولد بلال، من الفوز بالمجلس البلدي.

كما كشفت النتائج الأولية، عن سقوط تيار المستقلين المحسوبين على السلطات الانتقالية، فيما فازت بعض القوى التقليدية في المناطق الريفية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع