بريدك الالكتروني


English

 

23:00 مكة - الثلاثاء 23 شوال 1427 هـ -14/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

مصر.. إقبال على الانتخابات الطلابية "البديلة"

القاهرة - محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت

صناديق شفافة في انتخابات الاتحاد الحر
شاهد :

أجريت في جامعات مصرية عريقة انتخابات ما يسمى بانتخابات "الاتحاد الحر"، وشهدت بإقبال كثيف ترشحًا واقتراعًا لاختيار اتحادات بديلة للاتحادات الرسمية التي جاءت بانتخابات غير نزيهة، بحسب ما ذكرته مصادر متطابقة.

ووصف المراقبون تلك الانتخابات "البديلة" بالناجحة، واعتبروها نوعًا من العصيان المدني ضد هيمنة الدولة وتدخلها.

وأعلنت صحف مستقلة ومواقع للطلبة والمعارضة على الإنترنت أن الطلبة في عدد من الجامعات المصرية أجروا بالتعاون مع أساتذة معارضين من حركة "9 مارس لاستقلال الجامعات" ما يسمى بانتخابات "الاتحاد الحر".

فوز محدود للإخوان

وأشارت تلك المصادر إلى أن الانتخابات أجريت في جامعات القاهرة وعين شمس والمنصورة والأزهر وطنطا وحلوان، ولقيت إقبالاً طلابيًّا غير مسبوق ومشاركة سياسية ومدنية على الترشيح والتصويت، وكذلك مشاركة كبيرة لأساتذة الجامعات ومنظمات المجتمع المدني في الإشراف على سير العملية الانتخابية. وأظهرت النتائج الأولية التي تم إعلانها في بعض الجامعات، مفاجأة أسفرت عن فوز محدود لطلاب الإخوان المسلمين بعدد محدود من المقاعد.

وقال موقع طلاب جامعة القاهرة (كل الطلبة): "إن جامعة القاهرة شهدت اليوم الثلاثاء 14-11-2006 انتخابات الاتحاد الحر؛ ليوازي الاتحادات المعينة في الكليات بعد شطب جميع الطلاب فيها عدا طلاب الحزب الوطني والتابعين لإدارات الكليات"، ونقل الموقع انطباعات عن تلك الانتخابات "أن الاتحاد الحر يستمد رسميته وشرعيته من الطلاب، وهو معترف به لدى الطلاب حتى وإن لم تعترف به إدارة الكلية".

تحرش أمني

وفي جامعة عين شمس نجح الطلاب المنتمون للإخوان وحركات وأحزاب معارضة رغم المضايقات الأمنية في إجراء انتخابات الاتحاد الطلابي الحر في 6 كليات مساء 12-11-2006، وقالت صحيفة "المصري اليوم" الثلاثاء 14 نوفمبر 2006: إن نتائج الانتخابات فجرت مفاجأة؛ إذ فاز طلاب الإخوان بـ٣٠% فقط من مقاعد الاتحادات.

وفي جامعة طنطا شمال مصر أدلى أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة بمختلف كليات الجامعة بأصواتهم في الانتخابات التي جرت الأحد 12-11-2006؛ لتشكيل الاتحاد الطلابي الحر والموازي للاتحاد الرسمي الذي تم تشكيله الأسبوع الماضي بعد استبعاد طلاب التيار الإسلامي، بحسب موقع (مصر العربية).

وأشار الموقع إلى أن عملية الاقتراع أجريت بإشراف أساتذة من مختلف الكليات، وتمت عملية الفرز بحضور جميع المرشحين والطلاب ومعظمهم ينتمون للإخوان المسلمين، بالإضافة إلى عدد من الطلاب المستقلين الذين لا ينتمون لأحزاب. وأوضح الموقع أن طالبان بكلية التجارة قدما استقالتهما من الاتحاد الطلابي الرسمي وقاما بترشيح نفسيهما في الاتحاد الحر، وتعرض طلاب آخرون لضغوط من عميد كلية الآداب؛ لإجبارهم على التنازل عن الترشيح في الاتحاد الحر بالإعلان عن تكوين أسرة داخل الكلية كبديل للاتحاد الحر.

وبدورها شهدت جامعة المنصورة إقبالاً على المنافسة في الاتحاد الحر، وبلغ عدد المترشحين 590 طالبًا من غير الإخوان، رغم قرار مجلس الجامعة بمعاقبة الطلاب المشاركين بالفصل لمدة شهر، والتوصية بتحويل أعضاء هيئة التدريس للتحقيق إذا شاركوا في مراقبة انتخابات اتحاد الطلاب الحر.

المجتمع المدني يراقب

فرز أصوات الانتخابات الاتحاد الحر

وفي جامعة حلوان، ذكر موقع "إخوان أون لاين" التابع لجماعة الإخوان أن انتخابات الاتحاد الحر التي جرت على مدى 3 أيام في 8 كليات، تنافس فيها ما يقارب 1000 طالب وطالبة، وأشرف على الانتخابات والفرز والتصويت منظمات المجتمع المدني، بينها الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي والمعهد الديمقراطي المصري، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس من حركة (9 مارس) لاستقلال الجامعات المصرية.

وقال الموقع: إن الانتخابات شهدت إقبالاً مكثفًا، ووصل عدد المصوتين 12500 طالب وطالبة.

وحول ما يتردد من سيطرة طلاب الإخوان على الاتحاد الحر قال عبد العزيز مجاهد أمين الاتحاد الحر بالجامعة: "إن هذا الكلام عارٍ من الصحة جملة وتفصيلاً، مؤكدًا أن المنافسة قوية بين طلاب الإخوان وطلاب الحركات والأحزاب الأخرى مثل كفاية وحزب الغد، حيث لم يعلن عن النتائج النهائية بعد".

وسبق لبعض قادة الإخوان أن أكدوا أن الجماعة استفادت من حملات التضييق الأمنية، وقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح القيادي بالحركة في وقت سابق: "المناخ السياسي المستبد وقانون الطوارئ السبب الرئيسي في نمو المد الإخواني، ففي وجودها يستطيعون الحصول على 80% من أصوات الناخبين، في حين أنه في حالة توافر المناخ الديمقراطي لن يتمكن الإخوان من الحصول سوى على نسبة لا تتجاوز 20% من الأصوات".

وفي جامعة الأزهر أجريت الانتخابات يومي الأحد والإثنين 12، 13-11-2006 في 7 كليات ترشح فيها 584 طالبًا منهم 92 طالبًا فقط من طلاب الإخوان، والباقي مستقلون أو من توجهات سياسية أخرى، وأجريت بإشراف أساتذة الجامعة ومنظمات المجتمع المدني، مثل مركز تنمية الحوار الديمقراطي وتراوحت نسبة المشاركين في التصويت بين 30 و40%.

وكانت جامعة الأزهر هي أكثر الجامعات التي سعى خلالها بعض أستاذة الجامعة لنصح الطلاب؛ للانصراف عن هذا الاتحاد الحر باعتباره نوعًا من الانشقاق على إدارة الجامعة لا يجوز، بيدَ أن أساتذة آخرين حثوهم على المضي قدمًا.

وسبق للطلاب خصوصًا من جماعة الإخوان التهديد بالسعي لانتخاب اتحادات طلابية بديلة للاتحادات الرسمية التي تم شطب مرشحي الإخوان والمعارضة منها.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع