English

 

16:30 مكة - الإثنين 22 شوال 1427 هـ -13/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

قمة لشيعة أمريكا الشمالية في مونتريال

رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت 

شخصيات شيعية من بين المشاركين في القمة

في قمة فريدة من نوعها، اجتمع 55 من أبرز القيادات الفكرية والدينية الشيعية في أمريكا الشمالية بمدينة "مونتريال" الكندية حيث ناقشوا قضايا المسلمين بشكل عام، وركزوا بشكل خاص على علاقة الإسلام بالأديان الأخرى، وقضية اندماج المسلمين كافة في كل من "الولايات المتحدة" و"كندا".

وذكرت صحيفة "لا برس" الكندية الناطقة بالفرنسية في عددها الصادر الأحد 12-11-2006 أن المؤتمر الذي انعقد هذا الأسبوع ولأول مرة، ضم أئمة شيعة من "نيويورك" و"أتلانتا" و"فانكوفر" وغيرها من مدن أمريكا الشمالية.

وعن هذه القمة، قال "ثامر الشوكات" أحد أئمة "مونتريال": "لقد أعطتنا كندا الكثير، ونستطيع نحن أيضا أن نعطيها، فوجودنا هنا ليس مؤقتا، وبالتالي علينا أن نشيد بنيانا قويا من العلاقات من أجل أبنائنا، والأجيال القادمة بعدنا، وهو ما يعني طبعا ضرورة أن نندمج في المجتمع، لا أن ننغلق على أنفسنا".

قلق من المحافظين

ورغم إجماع الحضور على المعاملة الطيبة لهم داخل "كندا"، فإن عددا منهم أبدى قلقه من وجود "ستيفن هاربر" اليميني على رأس الحكومة.

وبالنسبة لهم فإن التسامح تجاه المسلمين بات مهددا بالتراجع منذ وصول المحافظين إلى السلطة في "كندا". وشكل المحافظون الحكومة في "كندا" عقب فوزهم في الانتخابات البرلمانية التي جرت أوائل العام الحالي، بعد أن ظل الحزب الليبرالي على رأس السلطة على مدار الـ12 عاما الماضية.

من جهته، قال "سيد نبيل عباس" إمام المركز الإسلامي اللبناني في مونتريال، الذي يرأس قمة الشيعة: "معروف عن كندا دائما أنها لا تتدخل في معتقدات الأفراد المقيمين بها، ونتمنى أن يستمر هذا التوجه".

وجرت ست محاولات سابقة لعقد مجالس لشيعة أمريكا الشمالية، كان بدايتها عام 1992 في "الولايات المتحدة"، بحسب الصحيفة الكندية.

باسم كافة المسلمين

ويلفت "عباس" إلى أنه رغم أن الحضور في قمة الشيعة بمونتريال كانوا من أصول مختلفة (لبنانية وعراقية وباكستانية وهندية) فإنهم اجتمعوا على كثير من النقاط، وتحدثوا باسم كافة المسلمين في أمريكا الشمالية، ولم يركزوا على قضايا المسلمين الشيعة فقط، بل على قضايا إسلامية عامة.

ويقول: "تجمعُنا كافةً معتقدات أساسية، وهي أن الإسلام بعيد كل البعد عن الحوار المتطرف العنيف، وندعو من خلال مؤتمرنا هذا سكان أمريكا الشمالية إلى التفرقة بين الإسلام والإرهاب".

كما دعا "عباس" الساسة إلى عدم استخدام الدين بشكل سلبي لتحقيق أهداف سياسية، مشيرا إلى أن استفزاز المشاعر يؤدي إلى العنف.

وأوضح أن مؤتمر الشيعة يتناول قضايا عامة تتعلق بالمسلمين بشكل عام في أمريكا الشمالية، وليس بالشيعة فقط، لافتا إلى أن الفعل المسيء يضر بالأقلية المسلمة جميعها، وليس فئة معينة بداخلها.

وتقدر نسبة المسلمين في "كندا" بنحو 1,9% من إجمالي سكان البلد البالغ 32,8 مليون نسمة. ويحتل الإسلام المرتبة الثانية بعد الديانة المسيحية في "كندا"، ولا توجد إحصاءات دقيقة عن نسبة السنة والشيعة في هذا البلد، إلا أن التقديرات تجمع على أن الغالبية سنية.

وكشفت العديد من الصحف الكندية مؤخرا عن تزايد الاعتداءات العنصرية واللفظية بحق الطلاب المسلمين، وكان آخرها في جامعة "تورنتو" بمدينة "مسيسوجا" الكندية.

وعلى صعيد "الولايات المتحدة" فإنه منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 تقدم بعض وسائل الإعلام الأمريكية المسلم في صورة الإرهابي الذي يحاول تدمير الحضارة الأمريكية؛ وهو ما أدى إلى زيادة نسبة الاعتداءات على الأقلية المسلمة.

وكشف التقرير السنوي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) حول الحقوق المدنية لمسلمي الولايات المتحدة ارتفاع معدل التمييز ضدهم بنسبة نحو 30% في عام 2005 مقارنة بعام 2004.

وأرجع التقرير الصادر في سبتمبر الماضي هذا الارتفاع إلى نمو الخطاب العدائي ضد الإسلام والمسلمين الذين يتراوح عددهم هناك بين 5 و10 ملايين مسلم من إجمالي تعداد البلد البالغ حوالي 300 مليون نسمة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع