بريدك الالكتروني


English

 

15:30 مكة - الإثنين 22 شوال 1427 هـ -13/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

في فرنسا.. معرفة السلفيين تقطع الأرزاق!!

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت

مطار شارل ديجول

تصدر محكمة فرنسية بشمال باريس الثلاثاء 13-11-2006 حكمها في قضية العمال المسلمين المطرودين من مطار " شارل ديجول-رواسي" بباريس بتهمة "تشكيلهم خطرا على أمن الدولة". في الوقت الذي اعتبرت فيه منظمة "ائتلاف الإسلاموفوبيا" الفرنسية ملف القضية "فارغا"، ويمثل "انحرافا خطيرا في اتجاه مزيد من العنصرية والتضييق على المسلمين".

وقال "سامي دباح" الناطق الرسمي باسم منظمة "ائتلاف الإسلاموفوبيا" الفرنسية في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت: "إن ملف القضية فارغ ومستند لاتهامات من المخابرات الفرنسية مبنية على اعتبارات تتعلق بتطبيق العمال المطرودين للصلاة أو أدائهم للحج أو لترددهم على مساجد معينة أو لقرابة بعضهم بسلفيين".

وأضاف دباح "دخلنا في مرحلة خطيرة في فرنسا وأوربا لا يمكن تسميتها إلا مرحلة عداء للمسلمين، وإلا فكيف يمكن أن نفسر اعتبار العلاقة بشخص متدين أو سلفي تهمة، منها تنطلق التحريات، ويتم بموجبها طرد المسلمين من وظائفهم؟".

وقامت إدارة مطار "شارل ديجول رواسي" في شمال باريس بسحب شارات حوالي 72 عاملا بالمطار باعتبارهم -بحسب رسالة وجهتها لهم محافظة شرطة "سانت ديني"- يمثلون "خطرا على أمن الدولة".

وبرر نيكول ساركوزي وزير الداخلية الفرنسية هذا الإجراء معتبرا في أكثر من تصريح أن المعلومات مبنية على معطيات حقيقية بناء على تحريات الأجهزة الفرنسية.

توجهات سلفية

وقال دباح: "إنه اطلع على بعض الأوراق التي استندت عليها المخابرات العامة الفرنسية التي تتعلق بالاتهامات الموجهة ضد العمال فوجد أن بعضها يشير إلى أن أحد المتهمين له علاقة بشخص ذي توجهات سلفية، وهذا لا معنى له، ولا يشكل سندا لاتهام ما دام السلفي نفسه -الذي لم يذكر اسمه في أوراق المخابرات العامة- حرا طليقا، ولم تتم إدانته بشيء".

وأضاف دباح: "هذا انحراف خطير في النظرة إلى المسلمين إذ إنه يوجب على المسلم أن ينقطع عن محيطه كليا، وأن يترك جزءا من شخصيته ودينه حتى يقع قبوله".

ومن المنتظر أن تفصل محكمة فرنسية الثلاثاء في قضية العمال الذين سحبت شارات عملهم. وقال دباح: "عدد الذين رفعوا القضية للعودة إلى عملهم هو أكبر بكثير من العدد الذي ذكرته محافظة الشرطة".

تمييز ضد المسلمين

وتمكن عاملان رفعا في وقت سابق دعوى أمام محكمة بوبني شمال باريس من استرداد شارات دخولهم إلى المطار بعد أن تراجعت محافظة شرطة سانت ديني عن اتهاماتها لهما، واعتبرت أن التحريات أثبتت فيما بعد أنهما لا يمثلان خطرا بعكس التحريات الأولية.

وكانت منظمة "ائتلاف الإسلاموفوبيا" أول من أثارت قضية "عمال مطار رواسي الذين سحبت شارات دخولهم مطار راوسي" معتبرة أن الأمر يتعلق "بتمييز ضد المسلمين".

وانضمت إلى منظمة "ائتلاف الإسلاموفوبيا" في دفاعها عن العمال المطرودين كل من "الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب"، و"رابطة حقوق الإنسان الفرنسية" وبعض النقابات العمالية..

ومن المنتظر أن تعقد النقابات مع الجمعيات الحقوقية ندوة صحفية يوم 16-11-2006 بعد صدور الأحكام النهائية في قضية المطرودين.

من جهته، أكد محمد هنيش الأمين العام لاتحاد الجمعيات المسلمة في المنطقة 93" ما سبق أن كشفت عنه إسلام أون لاين.نت من وجود ضغوطات أمريكية وبريطانية دفعت السلطات الفرنسية للقيام بحملتها لسحب الشارات من العمال المسلمين.

وقال هنيش في تصريحات صحفية: إن محافظ شرطة سانت ديني "أفصح له خلال عشاء رمضاني أن هناك ضغوطات خارجية أدت إلى هذا الإجراء" ولم تكذب المحافظة هذه التصريحات.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع