بريدك الالكتروني


English

 

10:30 مكة - الإثنين 22 شوال 1427 هـ -13/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

أبرز وزيرة موريتانية.. مكسورة الجناح بمنزلها!

نواكشوط - سيد أحمد ولد باب- إسلام أون لاين.نت

الوزيرة أميانة
طالع أيضا:

أوسعها زوجها الغاضب ضربا، ولم ينقذها من يده سوى الجيران الذين أسرعوا لفك الاشتباك الأسري، خاصة أن "العلقة" التي تعرضت لها كانت تزداد سخونة مع الوقت.

ولم تفلح محاولات احتواء الخلاف العائلي في منع تسرب واقعة ضرب "أميانة صو محمد دينا" -أبرز وزيرة في الحكومة الموريتانية والمسئولة عن التقنيات الجديدة بالحكومة على يد زوجها- إلى وسائل الإعلام.

فلم يشفع لأميانة منصبها الوزاري لدى زوجها الذي انفعل عليها وضربها إثر خلاف عائلي تم التكتم على تفاصيله، حسبما ذكرت صحيفة "لاتلنتيك" (الأطلنطي) الناطقة باللغة الفرنسية في عدد السبت 11-11-2006.

وقالت المصادر التي سربت الخبر للصحيفة: إن "السيدة تعرضت لضرب شديد، وإن جيرانها أنقذوها من هلاك محقق"، بينما أوضحت وكالة أنباء الأخبار الموريتانية المستقلة أن مصدرا مقربا من مدير تحرير الصحيفة أكد لها أن المدير تعرض لضغوط كبيرة لتقديم اعتذار عن نشر القصة التي تمثل حرجا للحكومة الانتقالية.

مكانة المرأة

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن ما تعرضت له السيدة أميانة يتنافى مع الأهداف التي حملها المجلس العسكري والتي يأتي في أولوياتها تعزيز مكانة المرأة في الحياة السياسية والنهوض بقيمتها في المجتمع.

وخصص المجلس العسكري الحاكم نسبة 20% من مقاعد البلديات والنواب للنساء في الانتخابات البلدية والتشريعية المقررة يوم 19 نوفمبر الجاري في محاولة منه لإشراك المرأة في الحياة السياسية برغم اعتراض بعض التشكيلات الحزبية على القرار.

وتعتبر السيدة أميانة من أبرز وزيرات الحكومة الانتقالية التي تم تعيينها من قبل المجلس العسكري الحاكم فور وصوله للسلطة عشية انقلاب 3 أغسطس 2005.

وتتولى الوزيرة مسئولية كتابة التقنيات الجديدة في الحكومة خلفا لبطريق بنت كابر التي كانت آخر وزيرة تتولى المنصب في عهد الرئيس السابق معاوية ولد الطايع.

وتنص القوانين الداخلية على المساواة بين الجنسين في موريتانيا في الحياة العامة، لكن الواقع يعكس غير ذلك، حيث تعاني نساء موريتانيا تهميشا كبيرا نتيجة لعوامل اجتماعية وثقافية واقتصادية يصعب تجاوزها على المدى القصير أو المتوسط بحسب بعض المراقبين.

وتهتم "كتابة الدولة" المكلفة بشئون المرأة والتي أنشئت سنة 1992 بالتخطيط لتحسين وضع المرأة اجتماعيا واقتصاديا والعمل على متابعتها.

ويشار إلى أنه تم إنشاء 20 مركزا للترقية النسوية من أجل توفير تربية نظامية وتكوين مهني نسائي متميز يساعد النساء على تشكيل مجموعات إنتاجية في إطار عدد من التعاونيات، ولمواجهة الفقر الذي تعاني منه المرأة الموريتانية تم إنشاء مفوضية مكلفة بحقوق الإنسان وبمحاربة الفقر في عهد المجلس العسكري الحاكم.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع