English

 

18:30 مكة - الأحد  21 شوال 1427 هـ -12/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

تايمز: إسرائيل تواجه حزب الله في ربيع 2007

إيمان محمد- إسلام أون لاين.نت

قوات لبنانية بقرية الغجر الحدودية

نقلت صحيفة "تايمز" البريطانية عن مصادر استخباراتية إسرائيلية قولها إن الجيش الإسرائيلي كثّف استعداداته لمواجهة أخرى محتملة مع حزب الله اللبناني في الربيع المقبل، وبررت المصادر ذلك بقولها إن حزب الله استعاد قدراته العسكرية بشكل أكبر من ذي قبل استعدادًا لمواجهة توقعها مؤخرًا أمينه العام حسن نصر الله.

ويأتي ذلك قبل أقل من 3 أشهر من انتهاء الحرب الإسرائيلية في جنوب لبنان بهدنة توسطت بها الأمم المتحدة بدأ سريانها في 14 أغسطس الماضي. كما تأتي تلك الأنباء تزامنًا مع أزمة سياسية يشهدها لبنان إثر إعلان حزب الله وحركة أمل السبت 11-11-2006 استقالة وزرائهم الخمسة من الحكومة اللبنانية، بعد فشل مشاورات قادة لبنان السياسيين لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفيما يتعلق بالاستعدادات الإسرائيلية، أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية وجهت تحذيرًا للحكومة مفاده أن "تجدد الاشتباكات مع حزب الله قد يكون متوقعًا خلال الربيع المقبل"، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية بدأت تتخذ إجراءات طوارئ تحسبًا لأي مواجهة مع حزب الله.

وقالت مصادر استخباراتية إسرائيلية: إن قيادة الجيش بدأت -في إطار إجراءات الطوارئ تلك- في جمع القوات الخاصة في وحدة جديدة منفصلة، فضلاً عن الاتجاه نحو إنتاج دبابات مدرّعة بشكل أفضل من الوضع الحالي رغم امتلاكها الدبابة ميركافا التي يزعم الجيش الإسرائيلي أنها الأشد تحصينًا في العالم. كما بدأت الصناعة العسكرية الإسرائيلية تعمل بالاشتراك مع الولايات المتحدة على تطوير تكنولوجيا جديدة باستخدام أشعة الليزر لإسقاط صواريخ حزب الله.

كما ألغى الجيش الإسرائيلي خطة لتقليص مدة الخدمة الوطنية بالجيش والتي تبلغ حاليًّا 36 شهرًا للرجال وحوالي 24 شهرًا للنساء.

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل تقوم حاليًّا بتطوير مدفع بالليزر يطلق عليه "نوتيلاس" لإسقاط الصواريخ القصيرة المدى التي يستخدمها حزب الله. غير أن مصدرًا إسرائيليًّا آخر قال: إن الانتهاء من تطوير هذه التقنية بحاجة لـ3 سنوات على الأقل.

وتقول الصحيفة البريطانية: إن المخاوف الإسرائيلية تبدو واضحة على وجوه الجنود الإسرائيليين على الحدود مع لبنان، ونقلت عن قناص إسرائيلي من إحدى فرق المشاة على الحدود قوله: "إنه رأى ما يشبه تدريبًا عسكريًّا لعناصر من حزب الله"؛ الأمر الذي اعتبره يدل على أنهم نشطون على الحدود استعدادًا فيما يبدو لمواجهة قريبة.

استعدادات حزب الله

وعن أسلحة حزب الله، يشير العسكريون الإسرائيليون إلى أن حزب الله تمكن من إخفاء حوالي 5 آلاف صاروخ في أماكن سرية على الحدود، لم تفلح إسرائيل في العثور عليها قبل سريان وقف إطلاق النار، من بينها صواريخ "زلزال" التي تستطيع الوصول لتل أبيب. وقال مصدر بالموساد: "نحن الآن في سباق لتحديد أماكن الصواريخ".

وأضاف: "نعتقد الآن أن حزب الله وعى الدرس، وسيكون من الصعب تحديد مكان الصواريخ في المرة القادمة".

كما تحدثت مصادر بالاستخبارات الإسرائيلية عن أن حزب الله تمكن من إعادة تسليح مقاتليه وتعويض آلاف الصواريخ التي استخدمها في الحرب الأخيرة. ونقلت "تايمز" عن ضابط بالاستخبارات الإسرائيلية قوله: "منذ توقف إطلاق النار، تمكن حزب الله من الحصول على مزيد من الأسلحة والصواريخ، ونعتقد أن لديهم نحو 20 ألفًا من الصواريخ المتنوعة المدى، وهو أكثر مما كانوا يملكونه قبل 12 يوليو (تاريخ اندلاع الحرب على لبنان)"، في إشارة فيما يبدو إلى تصريحات للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قبل الحرب تحدث خلالها عن أن الحزب يمتلك 12 ألف صاروخ متنوعة المدى.

التحذيرات والمخاوف الإسرائيلية، عززتها تأكيدات نصر الله بهذا الخصوص، حيث قال في مقابلة له قبل نحو أسبوعين مع قناة المنار التابعة للحزب: "إن جماعته أعادت ملء ترسانتها، ولديها الآن 30 ألف صاروخ وهو ما يكفي لـ5 أشهر من الحرب"، بحسب "تايمز".

جولات أخرى

قوات اليونيفيل في قرية طيبة جنوب لبنان

وعلى صعيد متصل، جاء في تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية أن الدراسات الإسلامية التي تقدمها عشرات المدارس الخاصة التي يديرها حزب الله وجماعات شيعية أخرى في الضواحي الشيعية وفي الجنوب من العاصمة أصبحت تركز على ما أسمته "تعاليم أكثر جهادية" هذا العام، في إشارة فيما يبدو إلى أن الحزب ربما يستعد لجولات من القتال مع إسرائيل.

وتدرس تلك المدارس للطلاب والتلاميذ ومن بينهم أطفال من سن 4 و5 سنوات مصطلحات تتعلق بـ"المقاومة البطولية لحزب الله في الحرب" و"شهداء" و"شرور العنصرية الإسرائيلية" و"الإرهاب الإسرائيلي".

وكان حزب الله قد أسر جنديين إسرائيليين وقتل 8 في هجوم عبر الحدود يوم 12 يوليو الماضي في عملية أدت إلى نشوب الحرب التي انتهت بهدنة يوم 14 أغسطس.

وقتل خلال الحرب نحو 1200 لبناني أغلبهم من المدنيين، و157 إسرائيليًّا أغلبهم من الجنود، كما تسببت الهجمات الإسرائيلية في أضرار مادية واسعة النطاق في جنوب لبنان وبعض مناطق بيروت.

وأطلق حزب الله نحو 4000 صاروخ على إسرائيل؛ وهو ما أحرج الجيش الإسرائيلي الذي يزعم قادته أنه أقوى جيش في الشرق الأوسط.

كما تسببت الحرب في فرار مئات الآلاف من سكان شمال إسرائيل إلى مناطق أبعد، واضطرار مئات آلاف آخرين للبقاء في مخابئ واقية من الصواريخ طوال الحرب.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع