|

|
|
خالد مشعل
|
| طالع أيضا:
شاهد:
استمع:
|
دعا خالد مشعل، رئيس المكتب
السياسى لحركة حماس، الأجنحة العسكرية في
فصائل المقاومة إلى "رد هادر" على
المجزرة التي ارتكبتها القوات
الإسرائيلية في بلدة بيت حانون بشمال قطاع
غزة، وسقط خلالها 19 شهيدًا، بينهم أطفال
ونساء.
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة السورية
دمشق اليوم الأربعاء، دعا مشعل الشعب
الفلسطيني إلى المقاومة، وقال إنها "الرد
الحقيقي والأكثر تأثيرًا على الكيان
الصهيوني".
ومضى يقول: "أدعو الفصائل
الفلسطينية لتفعيل برامجها في المقاومة؛
لأن العدوان الإسرائيلي لا بد له من ردٍّ
هادر".
وأضاف مشعل: "ثقتنا كبيرة في
قدرة أجنحتنا العسكرية على الانتقام
لضحايا المجازر الإسرائيلية".
داخل إسرائيل
دعوة مشعل لتفعيل المقاومة سبقها
اليوم إعلان الدكتور نزار ريان، عضو
القيادة السياسية في حركة المقاومة
الإسلامية (حماس)، عن استئناف العمليات
الاستشهادية داخل إسرائيل "التي لا
تفهم إلا لغة القوة". وشدد نزار على أن
"كل الخيارات مفتوحة أمام قوى المقاومة
الفلسطينية".
ودعا ريان "المجاهدين إلى
استئناف هجماتهم الاستشهادية في مدن يافا
وحيفا وأسنود وفي كل مكان في إسرائيل".
وكانت آخر عملية استشهادية
نفذتها كتائب عز الدين القسام، الجناح
العسكرى لحماس، داخل الخط الأخضر، مزدوجة
بالمشاركة مع كتائب شهداء الأقصى،
المحسوبة على حركة التحرير الوطني
الفلسطيني (فتح)، في 14-3-2004، حيث قتل 11
إسرائيليا ومنفذاها في مرفأ أشدود جنوب تل
أبيب.
غضب عارم
|

|
|
غضب عارم يخيم على قطاع غزة بعد مجزرة بيت حانون
|
وتسود الأراضي الفلسطينية حالة
من الغضب العارم على القصف الإسرائيلي
الذي استهدف بعض منازل بيت حانون بينما
كان السكان نائمين.
وخرج المواطنون في كل مدن
ومخيمات وقرى قطاع غزة إلى الشوارع
للتنديد بمجزرة بيت حانون، وسط إضراب عام
وشامل؛ حيث أغلقت المحال التجارية
والمدارس والجامعات أبوابها.
وتوجهت أعداد كبيرة من المواطنين
إلى المستشفيات للتبرع بالدم في محاولة
لإنقاذ الجرحى الذين تجاوز عددهم
الأربعين، فيما تبث مكبرات الصوت في
المساجد آيات من القرآن الكريم.
قمة مظاهر الغضب في الشارع
الفلسطينى تجاه المجازر الإسرائيلية
المتوالية على القطاع تجسدت في إعلان أحد
المواطنين، ناشط بالمقاومة، عن استعداده
وزوجته وبناته الثلاث لـ"تفخيخ أنفسهم
والقيام بعمليات استشهادية".
وعبرت جموع المواطنين
الفلسطينيين في شوارع غزة عن سخطهم تجاه
الصمت العربي والإسلامي على المجازر التي
ترتكب بحقهم.
وندد المواطنون بالإدارة
الأمريكية كونها توفر غطاءً لإسرائيل
لارتكاب جرائمها ومجازرها بحق الشعب
الفلسطيني.
أسبوع من المجازر
وبجانب مجزرة بيت حانون قتلت
قوات الاحتلال فجر اليوم 5 فلسطينيين في
بلدة اليامون غرب مدينة جنين بالضفة
الغربية المحتلة، بينهم أربعة من ناشطي
كتائب شهداء الأقصى، والخامس مواطن عادي.
وقال شهود عيان: إن وحدة
إسرائيلية خاصة تسللت إلى البلدة، وحاصرت
منزلا كان يتحصن فيه الناشطون، ثم أصابتهم
بنيرانها قبل أن تسحبهم إلى منزل مجاور
وتصفيهم جميعا.
وكانت القوات الإسرائيلية قد
أكملت أمس الثلاثاء أكبر عملية عسكرية لها
في قطاع غزة، قتلت خلالها ما يزيد عن 60
ناشطا ومدنيا في توغل استمر أسبوعا في
بلدة بيت حانون، بزعم وقف إطلاق الصواريخ
على البلدات الإسرائيلية، وتدمير الأسلحة
التي قامت حركة حماس بتخزينها، على حد
قولها.
|