بريدك الالكتروني


English

 

14:45 مكة - الإثنين 15 شوال 1427 هـ -06/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

"بونت لاند".. جبهة قتال جديدة أمام المحاكم

مقديشو- عبد الرحمن يوسف/ وكالات- إسلام أون ين.نت

قوات تابعة للمحاكم الإسلامية

طالع أيضا:

اشتبكت قوات تابعة لاتحاد المحاكم الإسلامية اليوم الإثنين مع قوات إقليم "بونت لاند" الشمالي المتمتع بشبه حكم ذاتي إثر إنشاء محكمة شرعية في مدينة خاضعة لسلطته المحلية. ويأتي هذا التحول الخطير في الوقت الذي يخشى كثيرون أن يكون الصومال على شفا الانزلاق إلى حرب شاملة بعد فشل محادثات السلام الأسبوع الماضي.

وذكرت مصادر تابعة للمحاكم الإسلامية أن قوات المحاكم تتصدى لهجوم عنيف من جانب قوات تابعة لبونت لاند في بلدة جاليسنور على بعد 50 كم من حدود إقليم بونت لاند شمال شرق الصومال.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة مقديشو، قال مسئول الأمن في المحاكم الشيخ يوسف محمد إندعدي: إن قوات المحاكم تعرضت لهجوم من قوات بونت لاند بصحبة قوات تابعة لعبدي قايبديد آخر أمراء الحرب الفارين من مقديشو.

وأضاف أن قوات المحاكم لم تلحق بها أي خسائر في الهجوم الذي استخدم فيه الأسلحة الثقيلة وشاحنات اعتاد الصوماليون على تحويلها إلى عربات حربية، وقد تلقت قوات المحاكم أوامر بضبط النفس وعدم الرد؛ حيث إنهم لا ينوون مهاجمة بونت لاند، بحسب الشيخ يوسف.

وأبدى الشيخ يوسف تأييده لمحكمة الإنقاذ التي أعلن تأسيسها رجال الدين في بونت لاند، وهي المحكمة محل الخلاف.

محكمة شرعية السبب

انقر للتكبير

واندلعت الخلافات بين المحاكم وسلطة "بونت لاند" المحلية، إثر إنشاء محكمة الإنقاذ في الشطر الشمالي من مدينة "جالعيو" (700 كم شمال مقديشو) التي تسيطر عليها هذه السلطة المحلية.

وأعلن زعماء "بونت لاند" أنهم سيقاومون أي محاولة من جانب الإسلاميين لبسط سيطرتهم على الإقليم الشمالي.

وهاجم الجنرال عدي موسى، رئيس سلطة "بونت لاند"، المحاكم في خطاب وجهه يوم السبت لسكان "جالعيو"، متوعدًا بملاحقة رجال الدين الذين أعلنوا تأسيس "محكمة الإنقاذ" في شمال المدينة.

وقال موسى: "سنلاحق هؤلاء المرتزقة الأغبياء"، في إشارة إلى سكان المدينة الذين أعلنوا تأسيس المحكمة قبل 3 أيام.

ويقول شهود: إن القوات الإثيوبية تدعم الحكومة الصومالية المؤقتة في بيداوا كما دخلت أيضا بونت لاند لدعم القوات المحلية هناك. وتنفي أديس أبابا ذلك، وتقول إنها أرسلت فقط بضع مئات من المدربين العسكريين إلى بيداوا.

وسيطر الإسلاميون على العاصمة الصومالية مقديشو وعلى مناطق في الجنوب في يونيو الماضي بعد مواجهات مسلحة مع القوات الحكومية؛ الأمر الذي يهدد سلطة الحكومة الانتقالية التي بات الزحف الإسلامي على بعد كيلومتر من مقرها في بيداوا (250 كم شمال شرق العاصمة).

جولة جديدة

رئيس البرلمان الصومالي ( يسار) خلال لقاءه مع قادة المحاكم بمقديشو

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت المحاكم الإسلامية موافقتها أمس الأحد على بدء جولة جديدة من المباحثات مع الحكومة الانتقالية في ختام محادثات في مقديشو مع شريف حسن شيخ آدن رئيس البرلمان الانتقالي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الإثنين عن مسئول كبير في المجلس الإسلامي الأعلى في الصومال الشيخ محمد إبراهيم قوله: إن "المحاكم الشرعية وافقت على اقتراح رئيس البرلمان الانتقالي إجراء مباحثات". وأضاف: "أصبحنا على استعداد لاستئناف عملية السلام في الخرطوم".

وبحسب الشيخ إبراهيم فإن آدن اقترح بالخصوص نقل مؤسسات الحكومة الانتقالية التي تتخذ من بيداوا مقرا إلى العاصمة مقديشو. ونقل إبراهيم عن آدن قوله في أثناء الاجتماع: "أطلب منكم السماح للحكومة بالاستقرار في مقديشو".

وأعلن آدن خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الصومالية قبل عقد اجتماع مغلق مع مسئولي الحركة الإسلامية أن "السبب الرئيسي لقدومي إلى مقديشو هو مواصلة المباحثات بين المحاكم الشرعية والحكومة" الانتقالية.

وكان رئيس البرلمان الانتقالي توجه الأحد إلى مقديشو "لاستئناف المحادثات بين الحكومة والمحاكم الشرعية وتجنب وقوع حرب وشيكة في الصومال". وفشلت مباحثات بين الحكومة الصومالية والحركة الإسلامية الأربعاء الماضي في الخرطوم وأرجئت إلى موعد غير محدد. وتعد هذه المباحثات أساسية لإرساء الاستقرار في القرن الإفريقي.

ولم يصدر عن الحكومة الانتقالية الصومالية التي كانت طلبت من آدن تأجيل زيارته إلى مقديشو رد فعل حتى مساء الأحد على هذه الزيارة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع