English

 

16:45 مكة - الأحد 14 شوال 1427 هـ -05/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

تكبيرات ولعنات ترافق الحكم بإعدام صدام

بغداد - وكالات / خالد أبو بكر ـ إسلام أون لاين.نت

صدام يكبر عقب الحكم بإعدامه 
طالع أيضا:

استمع إلى:

وسط لعنات الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ودهشة نائبه طه ياسين رمضان، وصمت الأخ غير الشقيق للرئيس المخلوع برزان التكريتي وتكبيرات قائد محكمة الثورة العراقية عواد البندر، أصدرت المحكمة الجنائية الخاصة المكلفة بالنظر في قضية "الدجيل" أحكامها على المتهمين بأحكام تراوحت بين الإعدام شنقا لثلاثة على رأسهم صدام، والسجن مدى الحياة لرمضان، والسجن 15 عاما لثلاثة آخرين، والبراءة لمتهم واحد.

وفيما يلي استعراض لردود أفعال أبرز المتهمين فى القضية التي أدين خلالها المتهمون السبعة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية تتعلق بإعدام 148 عراقيا من قرية "الدجيل" بعد أن اتهمتهم محكمة الثورة بالتآمر لاغتيال صدام في عام 1982.

ـ صدام حسين: كان سابع الحاضرين إلى الجلسة وأصدرت المحكمة ضده ثلاثة أحكام كان أشدها الإعدام.

الرئيس المخلوع تلقى الحكم الصادر بحقه بالهتاف بصوت عال قائلا: "الله أكبر.. عاش الشعب.. عاشت الأمة.. ويسقط العملاء. نحن أهلها.. الحياة لنا والموت لأعدائنا. الحياة للشعب والموت لأعدائه".

وأضاف صدام وهو يرد على القاضي عندما قال إن المحكمة هي من قرر الحكم: "أنتم لا تقررون.. أنتم عملاء للأجنبي" في إشارة إلى الاحتلال الأمريكي.

ـ طه ياسين رمضان: كان خامس الحاضرين والذي شغل منصب نائب الرئيس العراقي السابق، وحكم عليه "بالسجن مدى الحياة لارتكابه القتل العمد كجريمة ضد الإنسانية".

أنكر رمضان التهم التي وجهتها إليه المحكمة بالقتل العمد، وقال: "القضية واضحة جدا.. إن الحكم كان مهيئا، ولم يكن له أية علاقة بجلسات المحكمة".

عواد البندر يصيح في وجه القاضي عقب النطق بالحكم

وأضاف في نبرة تهديد ميزت خطابه الذي وجهه للقاضي محمد العريبي رئيس المحكمة: "كنت أعرف منذ البداية أن هذه المحكمة لن تبرئني ولا تنهيني.. وهو (شيء) في يد الله سبحانه وتعالى وبيد المجاهدين".

ـ عواد البندر: كان سادس الحاضرين إلى المحكمة، وشغل منصب قاضي محكمة الثورة التي أصدرت أحكامها ضد المتهمين من أبناء بلدة الدجيل.

وقررت المحكمة إعدامه شنقا حتى الموت لارتكابه "القتل العمد ضد الإنسانية". وتلقى البندر الحكم الصادر بحقه أيضا بالقول: "الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر على الظالمين"، حتى طغى صوته على صوت القاضي.

برزان التكريتي عقب صدور الحكم عليه بالإعدام

ـ برزان التكريتي: الأخ غير الشقيق لصدام وكان آخر الحاضرين للمحكمة، وحكم عليه ثلاثة أحكام كان أقصاها الإعدام شنقا حتى الموت.

وخلال دخوله قاعة المحكمة صاح برزان قائلا: "عاش العراق.. عاشت الأمة"، ورسم على وجهه ابتسامة ساخرة لدى بدء القاضي في تلاوة الحكم، والتزم الصمت.

- كما أصدرت المحكمة أحكاما بالسجن 15 عاما على ثلاثة من المسئولين السابقين الذين يحاكمون في نفس القضية وهم: "عبد الله خادم الرويد"، وابنه "مزهر عبد الله الرويد"، وعلي دايح.. المسئولين السابقين في حزب البعث في منطقة الدجيل بتهمة "القتل العمد".

- وبرأت المحكمة "محمد عزاوي علي" مسئول حزب البعث المنحل، وأطلقت سراحه.

وكان المدعي العام جعفر الموسوي طلب في 19 يونيو 2006 وقف الملاحقات القضائية بحق عزاوي، وهو الوحيد من بين المتهمين الثمانية الذي طلب المدعي العام وقف الملاحقات القضائية بحقه.

- هيئة الدفاع عن الرئيس السابق رأت من جانبها أن إدانته اليوم بجرائم ضد الإنسانية والحكم بإعدامه كان سياسيا وغير قانوني.

وقالت المحامية بشرى الخليل في عمان حيث مقر هيئة الدفاع "هذه مهزلة للعدالة والحكم يصدر عن قضاء غير شرعي خلقه الاحتلال الذي لا يمكن أن يوفر محكمة عادلة".

وقال رئيس فريق الدفاع خليل الدليمي عبر الهاتف من بغداد إن هيئة الدفاع ستستأنف الحكم مع أنهم متأكدون من أن حكم الاستئناف سيكون منحازا وله دواع سياسية ويفتقد إلى الموضوعية كما هو حال المحكمة.

وقال الدليمي إن صدام قال لمحاميه خلال محادثة قصيرة قبل البدء بإجراءات الجلسة والنطق بالحكم إنه توقع الحكم بالإعدام من المحكمة التي ترعاها الولايات المتحدة.

وقال الدليمي "قال الرئيس إنه كان متوقعا من اليوم الأول للمحاكمة أنه سيدان؛ لأنها مسيسة وتهدف للانتقام وإثارة الطائفية وتمزيق العراق".

وأضاف الدليمي مقتبسا عن صدام دقائق قبل دخوله إلى قاعة المحكمة "ماذا تتوقع من عدوك".

وكان القاضي أمر في بداية الجلسة بطرد وزير العدل الأمريكي السابق وأحد أعضاء فريق الدفاع "رمزي كلارك" بسبب تقديم مطالعة قال القاضي إن كلارك سماها "سخرية العدالة"، واعتبرها الادعاء تحمل إهانة للشعب العراقي.

وقال القاضي إن كلارك بهذه المطالعة "إنما يسخر من نفسه.. بدلا من أن يسخر من الشعب العراقي ومن العدالة".

ومضى القاضي يقول أكثر من مرة "أخرجوه من القاعة"، ولم يسمح القاضي لكلارك بالحديث.

وقضية "الدجيل" واحدة من ضمن 14 محاكمة يواجهها صدام، وتتعلق هذه القضية بقتل 148 من سكان القرية في أعقاب محاولة لاغتياله في أثناء مرور موكبه.

وقال محققون: إن قوات الأمن في عهد صدام اعتقلت هؤلاء وقتلتهم بعد محاكمة وصفوها بالصورية في أعقاب محاولة الاغتيال.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع