بريدك الالكتروني


English

 

09:30 مكة - السبت 13 شوال 1427 هـ -04/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

واشنطن: مقتل عشرات الفلسطينيين ليس إبادة!

غزة- مصطفي الصواف و أ ف ب- إسلام أون لاين.نت

فتاة فلسطينية تبكي خلال جنازة شقيقها في غزة
طالع أيضا:

استشهد قيادي بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صباح اليوم السبت في غارة إسرائيلية في مدينة غزة، وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 38 خلال 3 أيام. وارتفعت الحصيلة في وقت لاحق إلى 43.

واتهمت الحكومة الفلسطينية إسرائيل بشن "إبادة جماعية" على الشعب الفلسطيني، غير أن واشنطن برأت تل أبيب من مسئولية ارتكاب أعمال قتل جماعي ضد الفلسطينيين في بيت حانون، ووصفت العدوان وما يجري بأنه دفاع عن النفس.

وقالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية اليوم السبت: إن "لؤي البر" أحد قيادات وحدة التصنيع الهندسى فى كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس استشهد وأصيب اثنان آخران من مرافقيه فى غارة إسرائيلية على سيارة فى قطاع غزة.

الجمعة الدامية

فلسطينية تبكي خلال جنازة أحد شهداء اجتياح بيت حانون

وشهد الجمعة 3-11-2006 عدة مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال في قطاع غزة حيث استشهد نحو 11 فلسطينيا في أقل من ساعة في سلسلة غارات جوية وصاروخية على عدة أهداف مدنية فلسطينية وكان من بين الشهداء اثنان من طواقم الإسعاف.

أحد المجازر وقعت في منطقة بئر النعجة إلى الغرب من مخيم جباليا والتي أدت إلى استشهاد 5 من المواطنين بينهم 2 من المسعفين الفلسطينيين وذلك عندما قصفت قوات الاحتلال المنطقة المذكورة بصاروخين أرض أرض.

وأوضح شهود عيان لمراسل إسلام أون لاين.نت أن الجيش الإسرائيلي قصف الصاروخ الأول في المكان، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، وعلى الفور توجهت سيارات الإسعاف إلى المكان، وما أن وصلت سيارات الإسعاف لنقل الشهداء والمصابين حتى أطلقت قوات الاحتلال صاروخا ثانيا أدى إلى استشهاد 7 فلسطينيين، هم: سلمان علوان، أيمن ياسين، رائد ياسين، أدهم الراعي ومصطفى حبيب، وأحمد أبو معوض، وأحمد ناجي.

كما شنت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت عددا من المقاومين وعناصر القوة التنفيذية في الشمال والجنوب من قطاع غزة، واستشهد أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى الشاب باسل عاشور وأصيب آخر بجروح خطيرة عندما استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية سيارة لمسلحين فلسطينيين في شمال مخيم جباليا.

والغارة الثانية وقعت إلى الشرق من مخيم جباليا، حيث استهدفت طائرات استطلاع أخرى سيارة كانت تقل عددا من المقاومين من ألوية الناصر صلاح الدين، مما أدى إلى استشهاد الشابين إياد أبو الجديان وعبد الرحمن عايش.

الغارة الثالثة كانت شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة واستهدفت سيارة للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصرها وهو الشاب أحمد منصور أبو حميد وإصابة 4 آخرين بينهم إصابة خطيرة جدا.

وفي غارة رابعة أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخا بالقرب من مسجد عبد الله عزام في مدينة بيت حانون، ما أدى إلى إصابة 4 مواطنين بجروح.

وبهذه المجازر الإسرائيلية يرتفع عدد الشهداء منذ بدأت العملية العدوانية الإسرائيلية "غيوم الخريف" فجر الأربعاء 1-11-2006 على قطاع غزة إلى 38، فيما أصيب أكثر من 150.

ليس إبادة جماعية

واشنطن لم تهتز لدموع أمهات شهداء العدوان الإسرائيلي

وفي واشنطن، وصف الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك العمليات الإسرائيلية في غزة بأنها دفاع عن النفس معربا في الوقت نفسه "عن أسفه للضحايا الأبرياء". وقال: إن "خسارة أرواح بريئة يمثل مأساة حقيقية". وبرأ قوات الاحتلال من مسئولية ارتكاب أعمال قتل جماعي ضد الفلسطينيين في بيت حانون وحمل حركة حماس وأفراد المقاومة الفلسطينية المسئولية عن ذلك.

وأحجم المتحدث الأمريكي عن دعوة إسرائيل إلى ضبط النفس كما فعل وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

ومن جانبه اتهم الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إسرائيل بشن حرب "إبادة جماعية" على الشعب الفلسطيني في بيت حانون شمال قطاع غزة بسلاح ودعم وغطاء أمريكي.

وقال: "ففي الوقت الذي يتحدث فيه المبعوثان الأمريكيان أمام السلطة الفلسطينية عن شعارات السلام الخادع تغذى قوات الاحتلال في عدوانها بأكثر أنواع السلاح فتكا تحت أكذوبة الدفاع عن النفس".

دعم أمريكي

جاء ذلك بينما اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية للولايات المتحدة الأمريكية بإعطاء الضوء الأخضر للعدوان الإسرائيلي على بلدة بيت حانون، وقال: "العدوان على شعبنا جاء بأوامر من قادة الاحتلال وبمباركة أمريكية؛ فالإدارة الأمريكية تقول إن ما يحدث من عدوان هو دفاع عن النفس، أما دفاع شعبنا عن نفسه إرهاب (..) الإرهاب الحقيقي هو الضوء الأخضر من قبل الأمريكان للاحتلال ليستمر في القتل".

واعتبر هنية أن العدوان علي بيت حانون جاء بعد الفشل في إسقاط الحكومة الفلسطينية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع