|

|
|
المسيرة النسائية تواصلت رغم إطلاق القوات الاسرائيلية النار عليها
|
|
طالع أيضا:
|
بمشاركة حشود نسائية واسعة تمكنت
وحدة خاصة من كتائب عز الدين القسام
الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية
لحماس اليوم الجمعة من فك حصار فرضته قوات
الاحتلال الإسرائيلية على مقاومين في
مسجد النصر بمدينة بيت حانون شمال قطاع
غزة.
وقالت مصادر من كتائب القسام
لإسلام أون لاين.نت إن وحدة خاصة من
الكتائب اشتبكت مع القوات الإسرائيلية
التي تحاصر المسجد، كما أطلق المحاصرون
النيران على جنود الاحتلال من داخل
المسجد؛ مما دفع القوات الإسرائيلية إلى
التراجع من محيط المسجد، وتمكن الجميع
بجهد مشترك من فك الحصار عن نحو 30 مسلحا
ونحو 90 مواطنا محاصرين منذ يوم الأربعاء
1-11-2006. وبحسب المصادر نفسها فقد أسفرت
عمليه فك الحصار عن استشهاد سيدتين وإصابة
عدد آخر.
وقبل عملية فك الحصار تقدمت
مسيرة نسائية ضخمة إلى مسجد النصر في
استجابة لدعوة الحركة النسوية الإسلامية
التابعة لحركة حماس من أجل فك الحصار عن
المحاصرين في المسجد الذي يعود تاريخه إلى
العهد التركي.
ووصل عد المشاركات في المسيرة
إلى أكثر من 2000 سيدة بحسب مراسل إسلام أون
لاين.نت في غزة.
وقد فتحت قوات الاحتلال نيران
أسلحتها تجاه المسيرة؛ مما تسبب في
استشهاد سيدتين إلى جانب وقوع عدد من
الجرحى؛ حيث منعت قوات الاحتلال سيارات
الإسعاف من الوصول إليهن لنقلهن إلى
المستشفيات.
من جهة أخرى تتوجه مسيرة نسائية
أخرى بعد عصر اليوم إلى السفارة المصرية
في مدينة غزة لمطالبة الحكومة المصرية
بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على
القطاع، وكذلك توجيه رسالة إلى الشعوب
العربية والإسلامية والمجتمع الدولي
بضرورة توفير الحماية والمساندة للشعب
الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي
المتواصل.
كما دعت حماس لتنظيم مسيرة
جماهيرية حاشدة في مخيم جباليا لدعم صمود
سكان مدينة بيت حانون والتنديد بالجرائم
الإسرائيلية، إضافة إلى دعواتها لمسيرات
أخرى في بقية مدن القطاع.
24 شهيدا في "غيوم الخريف"
واستشهد اليوم الجمعة أربعة من
كتائب الشهيد عز الدين القسام، ثلاثة منهم
في غارة جوية إسرائيلية بالإضافة إلى
مدني، ليرتفع عدد الذين قتلوا منذ بدء
إسرائيل الأربعاء الماضي عدوانها الشامل
على البلدة تحت مسمى "غيوم الخريف"
إلى 24 شهيداً.
ومن بين الشهداء: عمار مشتهى 30
عاما قائد الوحدة الخاصة في كتائب الشهيد
عز الدين القسام، وتامر حلس 23 عاما، ومحمد
فرحات 23 عاما، فيما أصيب رابع بجراح خطيرة.
وفي حادث منفصل قتل في بيت حانون
أيضا صهيب عدوان (21 عاما) العضو بحركة حماس
والمرافق الشخصي لوزير شؤون اللاجئين
عاطف عدوان برصاص جنود إسرائيليين حيث
يقول مراسلنا إن جثة عدوان مازالت ملقاة
على الأرض، ولم يسمح لسيارات الإسعاف
بنقلها حتى الآن.
على جانب آخر ذكرت مصادر طبية
فلسطينية أن مدنيا قتل صباح اليوم خلال
العدوان الإسرائيلي على بيت حانون.
كما أكدت تلك المصادر أن الطفل
براء رياض فياض البالغ من العمر عام ونصف
توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها مع
ثمانية من أفراد أسرته في غارة استهدفت
منزلهم الواقع في مدينة بيت حانون في
اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي.
وتعتبر العملية العسكرية في بيت
حانون من أكبر العمليات التي قامت بها
إسرائيل منذ أن بدأت حملة على قطاع غزة يوم
28 يونيو الماضي لإطلاق سراح الأسير
الإسرائيلي الجندي جلعاد شاليت.
وقتل أكثر من 300 فلسطيني في
الحملة الإسرائيلية المستمرة على قطاع
غزة منذ أربعة أشهر، نصفهم تقريبا من
المدنيين، فيما قتل ثلاثة جنود
إسرائيليين.
|