English

 

17:00 مكة - الخميس  11 شوال 1427 هـ -02/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

"عدوان الخريف" يحصد 13 شهيداً ببيت حانون

غزة - مصطفى الصواف / رويترز- إسلام أون لاين.نت

فلسطينية تبكي بعد رؤية جثمان قريب لها
طالع أيضا:

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس 4 فلسطينيين في بلدة بيت حانون بشمال قطاع غزة، ليرتفع إلى 13 شهيدا ونحو 75 جريحا عدد الضحايا في ثاني أيام العدوان الشامل الذي بدأته إسرائيل أمس على البلدة تحت مسمى "غيوم الخريف".

وأصابت المقاومة ثلاثة إسرائيليين، بينهما جنديان، خلال تصديها لقوات الاحتلال، وفي قصف صاروخي لبلدة سديروت الإسرائيلية الحدودية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية: إن القوات الإسرائيلية قتلت 4 فلسطينيين في بيت حانون، بينهم أربعة مقاومين، خلال تصديهم لقوات الاحتلال، وأحد المدنيين، مع تجدد المعارك بعد واحد من أعنف الاجتياحات الإسرائيلية لقطاع غزة منذ شهور.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال طالبت الفلسطينيين من سن 15 وحتى 50 بالتجمع في ساحة مدرسة الزراعة في بيت حانون، واقتادت، بعد التحقيق الميداني، عددا منهم إلى جهة مجهولة.

وقتلت القوات الإسرائيلية المدعومة بالطائرات والدبابات 9 فلسطينيين أمس الأربعاء من بينهم خمسة مقاومين على الأقل خلال عمليات في بيت حانون.

ونوهت المصادر الطبية الفلسطينية إلى أن غالبية الشهداء والجرحى أصيبوا برصاص القناصة الإسرائيليين، وناشدت المواطنين والمقاومين توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.

وأرجع خبراء فلسطينيون هدف إسرائيل من عمليتها "غيوم الخريف" العسكرية إلى الضغط على فصائل المقاومة التي تأسر الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليت، لتعجيل صفقة مبادلته مع أسرى فلسطينيين، إضافة إلى إحراز نقاط إيجابية لصالح الدولة العبرية.

لكن بعض مسؤولي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ذكروا أن العملية الإسرائيلية الأخيرة في غزة قد تؤثر على المحادثات التي تتوسط فيها مصر في مسعى لترتيب عملية لتبادل أسرى فلسطينيين في سجون إسرائيلية بالجندي شاليت الذي أسرته المقاومة يوم 25 يونيو الماضي.

ووصل وفد من حماس إلى القاهرة الثلاثاء 30 - 10 - 2006 لإجراء مباحثات وسط أنباء متعارضة عن تقدم نحو إبرام مبادلة محتملة للسجناء تتضمن فلسطينيين مسجونين في إسرائيل وشاليت.

وتعتبر العملية العسكرية في بيت حانون من أكبر العمليات التي قامت بها إسرائيل منذ أن بدأت حملة على قطاع غزة يوم 28 يونيو الماضي لإطلاق سراح شاليت، ووقف هجمات الصواريخ الفلسطينية على الدولة اليهودية.

وقتل نحو 280 فلسطينيا في الحملة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ أربعة أشهر، نصفهم تقريبا من المدنيين، فيما قتل ثلاثة جنود إسرائيليين.

وسحبت إسرائيل جيشها والمستوطنين اليهود من غزة العام الماضي بعد احتلال دام 38 عاما، لكن التوتر تزايد على الحدود منذ تولت حماس السلطة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية في يناير 2006.

إصابة 3 إسرائيليين

العملية الإسرائيلية متواصلة في بيت حانون

الاجتياح الإسرائيلي لبيت حانون قابلته حركات المقاومة بتعهد بالثأر، وبدأت الرد بإطلاق ستة صواريخ بدائية الصنع على بلدية سديروت الإسرائيلية الحدودية من شمال القطاع، على الرغم من الحملة العسكرية الإسرائيلية.

وقال مسئولون طبيون إسرائيليون: إن صاروخين استهدفا البلدة مما أدى إلى إصابة شخص بجروح طفيفة عقب اشتعال النار بمنزله، فيما سيطرت على مستوطنين حالة هلع وخوف نتيجة تساقط القذائف الصاروخية على سديروت.

وفي السياق نفسه اعترف جيش الاحتلال في بيان، أشارت إليه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، بأن جنديين إسرائيليين أصيبا بجراح خلال تصدي المقاومة للقوات الإسرائيلية الخميس في بيت حانون.

إغلاق معبر رفح

من جهة أخرى، واصلت إسرائيل حصارها لقطاع غزة حيث أغلقت الخميس معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يعد المنفذ الوحيد للقطاع مع العالم الخارجي بعد تشغيله لمدة يومين فقط لمرور آلاف الفلسطينيين العالقين على الجانبين، بحسب مسئول مصري.

وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز: "أغلق المعبر بعد أن تم مرور نحو 3180 فلسطينيا خلال اليومين الماضيين منهم 1530 فلسطينيا في اتجاه الأراضي المصرية و1650 فلسطينيا في اتجاه الأراضي الفلسطينية".

وتابع المسؤول أن أعدادا كبيرة من الفلسطينيين ما زالوا عالقين على الحدود بين مصر وغزة من الجانبين من بينهم 36 فلسطينيا أعيدوا إلى الجانب المصري بدعوى انتهاء مواعيد العمل بالمعبر رغم إنهائهم كافة إجراءات الدخول، مما يعني احتجازهم في الصالة الداخلية للمعبر لحين إعادة تشغيله مرة أخرى.

 

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع