بريدك الالكتروني


English

 

20:00 مكة - الأربعاء  10 شوال 1427 هـ -01/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

مواقع الحكام العرب.. للعرض فقط

أحمد يوسف - إسلام أون لاين.نت

موقع القذافي

طالع أيضا:

إنجازات الحكام العرب، سيرهم الذاتية، اهتماماتهم وبرامجهم الانتخابية في مواسم الانتخابات وأخبارهم الرسمية، تلك هي أبرز محتويات المواقع الرسمية للحكام العرب على الإنترنت.. أما أبرز الغائبين عنها فهو المواطن العربي وهمومه.

وكشف مسح قامت به "إسلام أون لاين.نت" لمعظم هذه المواقع أنها لا تحوي أي وجه تفاعلي يتيح للمواطن العربي عرض همومه على الرؤساء.

وإذا كان التفاعل عبر الإنترنت مع الحكام والملوك العرب مطلبًا بعيد المنال حاليًّا لمشاكل فنية وأخرى سياسية في مواقعهم، فإن الأمر يبدو هينًا للمواطن الإيراني، بعد أن أطلق الرئيس محمود أحمدي نجاد في أكتوبر 2006 مدونة يتواصل فيها مع مواطنيه يوميًّا ويرد على مشاكلهم واستفساراتهم بنفسه.

وأرجع أكاديمي إعلامي فشل الحكام العرب في هذا المجال إلى ضعف الثقافة الإلكترونية لدى الحكام العرب وعدم اهتمامهم بالمزايا التي تقدمها تلك الوسيلة في تسهيل تحقيق التواصل الديمقراطي ومتابعة مشاكل المواطنيين.

فالموقع الرسمي للملك محمد السادس عاهل المغرب www.cinquantenaire.ma يحوي رسومات وقصص تتحدث عن تاريخ المغرب مع الاستقلال، ويقتصر عرضه باللغة الفرنسية فقط.

ولكنه يتميز بتخصيصه ركنًا لأطفال المغرب، ورغم أن الموقع به خانة للاتصال المباشر لإرسال الاقتراحات والملاحظات، فلا توجد مساحة لعرض الرسائل أو الردود عليها عبر الموقع.

للدعاية فقط

أما موقع عبد الله الثاني ملك الأردن www.kingabdullah.jo فيحوي شيئًا مختلفًا بتخصيصه صفحة خاصة عن مهارات الملك الشاب التي اكتسبها ليكون جديرًا بعرش البلاد، وتعرض الصفحة لتدريبات الملك عبد الله على أعمال الضفادع البشرية، وتظهر مهاراته كطيار ومظلي. وبحسب الموقع فإن الملك الحالي هو من الجيل الثالث والأربعين لأحفاد النبي صلى الله عليه وسلم.

الموقع به أيضًا نافذة لاستقبال الملاحظات، لكن لا يوجد به صفحة لنشرها أو الرد عليها، حيث يقتصر على عرض خطابات الملك وأمور الديوان الملكي وصور العائلة المالكة.

سجل للزائرين

موقع آل مكتوم

أما موقع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، www. sheikhmohammed.co.ae ، فيتصدره ملخص كتابه "رؤيتي.. التحديات في سباق التميز"، ويعرض فيه لرؤيته "للتجربة التنموية التي تقوم على تحقيق الامتياز والانتقال بالإمارات ودبي من دورهما كمركز اقتصادي إقليمي، إلى القيام بدور حيوي كمركز اقتصادي عالمي".

كما يحوي الموقع على مسابقات متنوعة، والجوائز التي تقدم في الصحافة والأدب، والقرآن والبيئة، والتفوق العلمي، وغيرها، ومعرض للصور الملكية، والمقالات، وأرشيف للأخبار وسيرة ذاتية موجزة، وديوانًا للشعر، وبابًا للرياضة.

ويتميز الموقع ربما عن سائر المواقع الرسمية للحكام، بوجود سجل للزائرين يعرض لرسائل الزوار وآرائهم في الموقع وموضوعاته، ويعرض الموقع لنصوص تلك الرسائل.

اختراق موقع الأسد

موقع بشار الأسد المخترق

أما المتصفح للموقع الرسمي للعقيد الليبي معمر القذافي ww.algathafi.org فيجد أطروحاته ومبادراته المثيرة للجدل.

ويبث الموقع بـ3 لغات، ويتميز بنشره آراء وتعليقات العقيد الخاصة قبل أن تتناولها وسائل الإعلام.

ويمكن التواصل مع العقيد القذافي عبر البريد الإلكتروني: info@algathafi.org ، لكن الموقع لم يحدث مادته منذ شهر يونيو 2006.

من ناحية أخرى، لحقت بعض المشاكل التقنية بمواقع بعض القادة، فيبدو أن بعض الهاكرز (قراصنة الإنترنت) اخترقوا موقع الرئيس السوري بشار الأسد، فعند النقر على الرابط الخاص به: www.basharalassad.com ، لا يجد الزائر وصلة أو كلمة عن الرئيس، بل موقعًا تجاريًّا وترفيهيًّا يحوي أغاني ومواقع دردشة، الأمر الذي قد يفسره البعض على أنه عدم اهتمام بإصلاح الخطأ في الموقع.

مواقع موسمية

موقع محمد السادس

وإذا كان إنشاء موقع للحاكم يهدف لعرض الإنجازات المتتالية للحكام العرب هو السمة الغالبة، فإنه يوجد مواقع أخرى لرؤساء عرب اتسمت بالموسمية في تأسيسها؛ نظرًا لارتباطها بظرف سياسي معين، فالرئيس التونسي علي زين العابدين أطلق موقعه www.benali2004.tn؛ لكي يشرح برنامجه الانتخابي خلال انتخابات الرئاسة عام 2004، والموقع منذ هذا التاريخ لم يتم تحديثه بأي معلومات إضافية.

أما الرئيس المصري حسني مبارك فدخل عالم الإنترنت في انتخابات الرئاسة عام 2005، حيث أطلق أول موقع شخصي به ضمن حملته الانتخابية، إضافة إلى موقع الرئاسة: www.presidency.gov.eg الرسمي، لكن مع امتلاء البريد الإلكتروني الخاص بالموقع على ما يبدو، لا يمكن استقبال رسائل من الزوار حاليًّا.

وينطبق الأمر ذاته على موقع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح www.presidentsaleh.gov والذي دشنه قبل الانتخابات الرئاسية في سبتمبر الماضي، ويحصر الموقع إنجازات الرئيس، كما يتيح تلقي رسائل دون وضع بريد إلكتروني محدد!!.

أما الأمر الطريف هو ما فعله مؤيدو الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ففي الوقت الذي ينتظر فيه الرئيس السابق حكمًا بالإعدام، دشن مناصروه موقعًا إلكترونيًّا لتأييده وعرض إنجازاته والموقع هو:

www.sadamhusen.jeeran.com.

نجاد يسبق الحكام العرب

مدونة أحمدي نجاد

في المقابل سبق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الحكام العرب حين دشن في أكتوبر 2006 مدونة شخصية (بلوج) على الإنترنت: www.ahmadinejad.ir؛ ليتفاعل مع الجمهور بشكل مباشر من خلالها.

ويقول الرئيس الإيراني في صدر المدونة: "کان الهدف من إنشاء هذا الموقع الارتباط بزائريه ارتباطًا مباشرًا وثنائيًّا؛ ولذلك فضّلت أن أقضي جميع وقتي الذي خصّصته للموقع في قراءة آراء الزائرين الأعزاء".

ويضيف: "أرجّح أن تتضمّن معظم الخطابات الموجّهة إليّ مقترحات أو انتقادات أو أسئلة وذلك لاعتقادهم أني أنا الذي سأقرؤها شخصيًّا".

وأكد نجاد أنه يخصص 15 دقيقة أسبوعيًّا للرد على الزوار وتحديث المدونة، كما اعتذر مسبقًا عن التأخير في تحديث الموقع لكثرة انشغالاته.

وتزخر مدونة الرئيس الإيراني بعشرات الرسائل من المعجبين بمدونته، ومن بين الرسائل التي نشرها الموقع رسالة لـ" محمود" من مصر قال فيها: "إن الزمان قلّما يجود برجال مثلك لا يخشون في الله لومة لائم، سر على بركة الله ونأمل أن يأتي اليوم ليكون كل حكام الأمة على شاكلتك".

ضعف الثقافة الإلكترونية

وفي معرض تفسيره لتأخر الحكام العرب في استخدام مزايا الإنترنت في تحقيق التواصل مع شعوبهم، أرجع الدكتور عصام نصر، أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، ذلك إلى ضعف الثقافة الإلكترونية لدى الرؤساء والملوك العرب وغياب فكرة استخدام الإنترنت كآلية للديمقراطية والشفافية في المجتمع.

وقال نصر لـ"إسلام أون لاين.نت": "عادة لا يعرف الرئيس العربي شيئًا لا عن الموقع ولا عن رسائل البريد الإلكتروني، حيث يقوم مدير مكتبه بالاطلاع على البريد والرد عليه، وبالتالي لا توجد شفافية أو حتى مصداقية".

ودعا الخبير الإعلامي الحكام العرب لإطلاق مواقع تفاعلية تكرس فكرة وجود الحوار بين الحكام والشعوب بدلاً من المواقع التي يشرف عليها المكتب الرئاسي قائلاً: "إنها دعوة للشفافية والوضوح مع الشعب".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع