بريدك الالكتروني


English

 

09:30 مكة - الأربعاء  10 شوال 1427 هـ -01/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

نصر الله: حكومة وحدة أو اللجوء للشارع

بيروت – رويترز – إسلام أون لاين.نت

نصر الله خلال حديثه لتلفزيون المنار

أمهل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الأغلبية الحاكمة في لبنان المناهضة لسوريا حتى منتصف نوفمبر الجاري لتشكيل حكومة وحدة وطنية أو مواجهة مظاهرات شعبية عارمة تطالب بانتخابات برلمانية مبكرة.

في الوقت نفسه أعلن نصر الله بدء مفاوضات جدية بشأن تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل من خلال وسيط عينته الأمم المتحدة.

وقال نصر الله في مقابلة بثها تلفزيون المنار التابع لحزب الله مساء الثلاثاء: "إذا التشاور والحوار والجهود السياسية لم تؤد إلى حكومة وحدة وطنية واضطرت هذه القوى السياسية المطالبة بحكومة وحدة وطنية إلى النزول إلى الشارع وستنزل إلى الشارع إن شاء الله".

وأضاف: "حينئذ ليس معلومًا أن يبقى هدف النزول إلى الشارع فقط حكومة وحدة وطنية ممكن يتحول الهدف ويصير انتخابات برلمانية ومبكرة، وهذا حقنا الطبيعي".

وتابع الأمين العام لحزب الله: "شأن التوقيت إذن الإثنين المقبل جرى اللقاء التشاروي فهناك مهلة أسبوع بعده. بعد انتهاء الأسبوع إذا لم يكن هناك أي إيجابيات ولا نتائج ولا نضع البلد على سكة المعالجة فستبدأ ساعة الصفر من بعد أسبوع من اثنين اللقاء التشاروي أي من الإثنين الذي يليه".

وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا زعماء لبنان السياسيين للتشاور حول طاولة مستديرة تستمر أسبوعًا ابتداء من الإثنين المقبل الموافق السادس من نوفمبر لدفع الأزمة السياسية التي تهدد الأمن في البلاد.

وقال بري الحليف الوثيق لحزب الله: إن التشاور سيشمل مناقشة المطالب بتغيير الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية وقانون جديد للانتخابات.

ويطالب حزب الله وحلفاؤه بتشكيل حكومة جديدة منذ وقف الحرب التي دامت 33 يوما بين حزب الله وإسرائيل في يوليو وأغسطس الماضيين.

ثلث الأعضاء

نبيه بري

وقال نصر الله: إن حزب الله وحلفاءه يجب أن يكون لهم ثلث الأعضاء على الأقل. ولدى حزب الله وحركة أمل الشيعية برئاسة بري خمسة وزراء من أصل 24 وزيرا في الحكومة لكن نصر الله قال إنه لا يمانع في أن تبقى الأكثرية تحتفظ برئيس الحكومة إن كان السنيورة أو غيره.

والحصول على ثلث الأصوات في مجلس الوزراء يعني القدرة على تعطيل تمرير قرارات في أي تصويت في الحكومة.

وينتقد الحزب رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعوم من الغرب ويعتبره حريصًا بالدرجة الأولى على نزع سلاح الحزب.

وقال نصر الله: "من الخيارات التي سنعملها الاستقالة من الحكومة.. الاستقالة من المجلس النيابي... النزول إلى الشارع، كل الوسائل السياسية الديمقراطية السلمية المتاحة هي واردة لتحقيق هذا الهدف".

وتعهد الأمين العام حزب الله بالسكوت أربع سنوات مدة ولاية مجلس النواب إذا أجروا انتخابات برلمانية مبكرة وفازوا بها.

وقال: "اليوم هذه الطريقة في إدارة الملفات في البلد لا بالإعمار ضابطة ولا بالأمن ولا بالسياسة ولا بالاقتصاد ولا بالإصلاح، لا شيء ضابط اليوم في البلد، ماذا نفعل؟".

وتعتبر مشاورات الأسبوع المقبل على نطاق واسع الفرصة الأخيرة لتجنب مواجهة قد تهدد الاستقرار في لبنان.

وكان الائتلاف المناهض لسوريا والمدعوم من الولايات المتحدة قد رفض دعوات لإقالة الحكومة متهما القوى المؤيدة لسوريا بالتهديد بتنظيم احتجاجات في الشوارع لإرغامه على التغيير.

ويحظى الائتلاف الذي يدعم نداءات دولية لنزع سلاح حزب الله بالأغلبية في البرلمان، ويريد حزب الله ضم المزيد من حلفائه لا سيما زعيم المعارضة المسيحية ميشيل عون والجماعات الموالية لسوريا.

وتولى بري رعاية العديد من اجتماعات الحوار الوطني هذا العام، لكن هذه الاجتماعات توقفت منذ اندلاع الحرب في 12 يوليو بعد أن أسر حزب الله جنديين إسرائيليين في غارة عبر الحدود.

تبادل الأسرى

وفي هذا السياق، قال الأمين العام لحزب الله: إن مفاوضات جدية بشأن تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل بدأت من خلال وسيط عينته الأمم المتحدة.

وقال نصر الله خلال المقابلة: "أحب أن أطمئن كل المهتمين بهذا الملف بأن المفاوضات جارية، هناك مفاوضات جدية تتابع بشكل حثيث".

وأضاف قوله: "المندوب الذي كلفه الأمين العام للأمم المتحدة (كوفي عنان) يقوم بهذه المهمة يلتقي بلجنة مكلفة من حزب الله وأيضا الطرف المقابل يلتقي بالمعنيين الإسرائيليين بهذا الملف".

وكانت هذه أول تصريحات عن أن مباحثات غير مباشرة تجري من أجل إطلاق سراح الأسرى، ولم يرد على الفور تعقيب من إسرائيل التي ترفض علنا بشكل قاطع أي تبادل للأسرى مع حزب.

وقال نصر الله: "المفاوضات قائمة ووصلنا إلى مرحلة تبادل أفكار وطروحات أو تبادل شروط أن صح التعبير".

ورفض نصر الله الخوض في التفاصيل أو التكهن بأمد المفاوضات لكن يعتقد أن حزب الله يريد مبادلة الجنديين بسجناء لبنانيين وفلسطينيين.

وقال "أحب أن أقول للجميع إن هذين الأسيرين غير كل الأسرى".

وأضاف: "أقول يوجد مفاوضات صعبة أمامنا هناك مفاوضات جدية أمامنا لكن لن نتحدث لا عن وعود وشروط ولا شعارات حتى لا نعقد الملف لكن إن شاء الله إنه في (نهاية) المطاف نصل إلى أفضل نتيجة ممكنة وكريمة وعزيزة للجميع في هذا الملف... أي صفقة تفاوض لن تتم وتستثني أسرى لبنانيين".

وأجرى حزب الله في العام 2004 أكبر عملية تبادل بين ضابط احتياط إسرائيلي ورفات ثلاث جنود مقابل أكثر من 420 معتقلا عربيا بوساطة ألمانية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع