بريدك الالكتروني


English

 

21:00 مكة - الإثنين8 شوال  1427 هـ -30/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

مبارك ينصح بوتين بتجاوز ولايته الأخيرة

موسكو - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت

مبارك 
طالع أيضا:

نصح الرئيس المصري، حسني مبارك الذي يرأس بلاده منذ 25 عامًا، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بالبقاء في منصبه لفترة ولاية ثالثة بعد انتهاء ولايته الرئاسية الثانية والأخيرة في عام 2008، وهو ما يستلزم إدخال تعديل على الدستور الروسي.

وقال الرئيس المصري في حديث لصحيفة "فريميا نوفوسيت" الروسية نشر اليوم الإثنين 30-10-2006: إنه سينصح الرئيس الروسي بالبقاء في الحكم بعد انتهاء ولايته الرئاسية الثانية والأخيرة عام 2008.

وأضاف مبارك الذي سيستقبله بوتين الخميس 2-11-2006 في الكرملين: إن بوتين يُلمّ بالوضع في روسيا والعالم. ويفهم كل شيء". وتابع يقول: "يجب عليه البقاء في الحكم".

وأوضح الرئيس المصري الذي يرأس بلاده منذ اغتيال الرئيس أنور السادات في السادس من أكتوبر 1981، أن "الدستور الروسي يسمح فقط بفترتين (لكل رئيس)، وهو مستوحى من الأمريكيين. وأنتم (الروس) تنتقدون الأمريكيين لكنكم تقلدونهم". ومضى يقول: "القرار يرجع إليكم. روسيا تحتاج بوتين".

الدستور الروسي

الرئيس الروسي من جانبه كرر الأسبوع الماضي أن الدستور لا يسمح له بالتطلع لولاية رئاسية ثالثة على التوالي، لكنه أشار إلى أنه سيستمر في القيام بدور "مؤثر" في السياسة الروسية عقب نهاية ولايته الثانية والأخيرة عام 2008.

ووفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة فإن 6 من كل 10 مواطنين روس يؤيدون إجراء تعديل في الدستور، بما يؤدي إلى زيادة عدد فترات الرئاسة؛ لتمكين بوتين من الاستمرار في الرئاسة لولاية ثالثة.

يشار إلى أنه بالنسبة لمصر فإن المادة 77 المتعلقة بمدة الولاية الرئاسية وعددها للشخص الواحد لا تحدد سقفًا زمنيًّا لبقاء الرئيس في السلطة، وهو ما ترفضه المعارضة.

وتنص المادة 77 على أن "مدة الرئاسة 6 سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الاستفتاء، ويجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمدد أخرى".

وتطالب قوى المعارضة بتعديلها لتصبح "مدة الرئاسة 5 سنوات تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الانتخابات، ويجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمدة أخرى".

البرنامج النووي المصري

من جهة أخرى، وردًّا على سؤال بشأن إعادة إطلاق البرنامج النووي المصري والتعاون مع روسيا في هذا المجال، قال الرئيس مبارك: "إنه بصدد التفكير في مشروع إقامة مفاعل نووي".

وأضاف: "يجب أن نقرر مكان بناء المفاعل. حاليًّا نفكر في إقامته في الشمال على المتوسط قرب مدينة مارينا، غير أن هناك من اقترح عليّ أيضًا سيدي عبد الرحمن (وهي أماكن على المتوسط تقع بين مدينتي الإسكندرية ومطروح)".

وتابع يقول: "يجب أن يكون المقر آمنًا حتى لا يتمكن أحد من دخول (موقع) المفاعل بهدف الإضرار".

وحول احتمال إثارة غضب الولايات المتحدة قال الرئيس مبارك: إن مصر لا تأخذ "في الاعتبار هذا البلد أو ذاك" لدى اتخاذ قراراتها.

وشدّد على أن "المهم هو مصالحنا. الولايات المتحدة لديها مصالحها وروسيا أيضًا ونحن لدينا مصالحنا. ونفعل كل شيء بطريقة شفافة".

وأعلنت مصر في أواخر سبعينيات القرن الماضي عن خطط لبناء 8 مفاعلات نووية لإنتاج الكهرباء، غير أنها لم تبنِ أيًّا منها. وجمدت برنامجها النووي إثر كارثة مفاعل تشرنوبيل في أوكرانيا سنة 1986.

السلاح الروسي

بوتين

وبالنسبة لإمكانية شراء مصر أسلحة روسية، امتدح الرئيس المصري أنظمة الدفاع الروسية المضادة للطيران، واصفًا إياها بأنها "الأفضل في العالم"، وكذلك المطاردات الروسية. ومضى يقول: "قواتنا المسلحة يجب أن تكون قوية حتى لا يعتدي علينا أحد".

وأكد الرئيس مبارك الذي تلقى دراسات عسكرية في روسيا، أنه "يعرف جيدًا الأسلحة الروسية". وأضاف في حديثه للصحيفة الروسية: "قديمًا كانت طائراتكم أقل فاعلية من الطائرات الأمريكية. لكن في الآونة الأخيرة أحرز الطيران الروسي تقدمًا، والطائرات الروسية اليوم جيدة جدًّا".

وقال الرئيس المصري: إن بلاده بدأت المباحثات مع روسيا لإبرام اتفاقية ثنائية حول حرية التجارة بينهما، مشيرًا إلى أن مصر هي الشريك الرئيسي في مجال التجارة الخارجية الروسية، سواء مع العالم العربي أو إفريقيا.

ونوّه بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين زاد خلال العامين الماضيين من 400 مليون دولار إلى 1.3 مليار دولار أمريكي.

وأشار إلى أنه من بين المشروعات المطروحة للتعاون المشترك إنشاء منطقة صناعية روسية خاصة في مصر، بعد أن تم خلال العام الحالي إنشاء جامعة روسية في مصر هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يزور الرئيس المصري موسكو نهاية الأسبوع الحالي لإجراء محادثات بشأن القضايا المثارة في الشرق الأوسط، وعلى رأسها الأزمة في لبنان، والأوضاع الحالية في العراق.

وتُعَدّ روسيا أحد أعضاء اللجنة الرباعية الراعية لمحادثات السلام المحتضرة بين إسرائيل والفلسطينيين، بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وكان بوتين أول رئيس روسي يزور مصر العام الماضي منذ نحو 40 عامًا، حيث كانت مصر منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حليفًا رئيسيًّا للاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة، قبل أن يغير الرئيس السادات وجهة البلاد منذ بداية سبعينيات القرن العشرين.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع