بريدك الالكتروني


English

 

15:15 مكة - السبت 6 شوال 1427 هـ -28/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

قبل انتخابات الكونجرس.. نفوذ سياسي للمسلمين

واشنطن- رويترز/ حازم مصطفى- إسلام أون لاين.نت

تنامي تأثير الصوت الإسلامي في أمريكا

أظهر مسلمو أمريكا نفوذا سياسيا لا يمكن تجاهله قبل أقل من أسبوعين على انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر القادم، في محاولة جادة منهم للعب دور قوي ومؤثر على الساحة السياسية، بحسب محللين.

وقالت لويز كاينكار المحللة بمعهد "جريت ستيز" للدراسات التابع لجامعة إلينوي الأمريكية لرويترز اليوم السبت: "أصبح مسلمو أمريكا يمثلون صوتا مهمًّا، ويتعين على المجتمع الأمريكي إدراك ذلك".

وأضافت: "في البداية يجب الاعتراف بأنهم يملكون حق المشاركة بفاعلية في العملية الانتخابية. ويحاول مسلمو أمريكا العمل على هذا المسار حاليا، ولقد تمكنوا إلى حد كبير من تحقيق ذلك الهدف".

وأوضحت لويز أن هناك الكثيرين من الأمريكيين لا يريدون للصوت الإسلامي أن يظهر ويقوى"، في إشارة ضمنية إلى الجماعات اليمينية المتطرفة.

مرشح مسلم

واكتسب الصوت الإسلامي أهمية خاصة بعد ترشيح الحزب الديمقراطي لكيث إليسون وهو أول مسلم يخوض انتخابات الكونجرس المقررة في نوفمبر على قائمة الديمقراطيين.

ويرى مراقبون أن الديمقراطيين أدركوا الدور المتصاعد لمسلمي أمريكا على المسرح السياسي فقرروا الدفع بشخصية إسلامية لخوض غمار المعركة الانتخابية على قوائمهم.

وقال ناشط بمدينة شيكاجو والتي حرص أكثر من ألف مسلم مؤخرا على تسجيل أسمائهم في قوائم الناخبين: إن ترشيح إليسون شجع الكثيرين من المسلمين في مختلف أرجاء الولايات المتحدة على ممارسة حقهم الانتخابي والسعي للتأثير على نتائج الانتخابات المقبلة.

وفاز إليسون مؤخرا بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس النواب عن مقاطعة مينوبوليس، بعد أن تغلب على عدد من المرشحين غير المسلمين.

وجاء فوز إليسون في الانتخابات التمهيدية بفضل الدعم الكبير من المسلمين بهذه المقاطعة خاصة ذوي الأصول الصومالية، حيث قال المهاجر الصومالي عبدي كاهن -31 عاما: إن فوز إليسون له قيمة تاريخية للعملية الانتخابية، ويظهر أن أمريكا تضم ثقافات مختلفة وقادرة على اختيار من يمثلها".

وقالت لويز: إن ترشيح إليسون قد يحمل في طياته قيمة رمزية كبيرة في الوقت الحالي، ولكن المكاسب السياسية المستقبلية تبدأ بخطوة كهذه.

الجماعات اليمينية

ومن جانبه قال أحمد رحاب المدير التنفيذي لمكتب شيكاغو التابع لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكي (كير): قبل 10 سنوات كان أكبر التحديات التي تواجهنا هو غياب النضج السياسي والتنظيمي وعدم فهم العملية السياسية".

وأَضاف: "لم تعد أكبر التحديات التي تواجهنا حاليا تتمثل في غياب النضج السياسي، بقدر ما تتعلق حاليا بمقاومة الجماعات اليمينية لظهور الصوت الإسلامي، وتنامي تأثيره"، مشيرا إلى أنهم لمسوا ذلك بعد ترشيح إليسون لخوض المعركة الانتخابية.

ورغم قلة عددهم فإن مسلمي أمريكا يفضلون العيش في تجمعات بالمدن، لكي يكونوا كتلة سياسية مؤثرة، خاصة أن الصوت في بعض الدوائر الانتخابية يرجح كفة مرشح دون آخر.

ويتجاوز عدد المسلمين المسجلين بالفعل في القوائم الانتخابية مليوني ناخب.

وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا أن معظم الناخبين المسلمين يؤيدون الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، في ظل تنامي الغضب الشعبي بشأن سياسة بوش الخارجية خاصة في العراق.

وكشف استطلاع حديث للرأي عن أن 42% من الناخبين المسلمين يؤيدون الديمقراطيين بينما لا يتجاوز عدد مؤيدي الجمهوريين منهم 17%.

وخلال الشهور الأخيرة كثف المسلمون من جهودهم استعدادا لماراثون الانتخابات. فقد خصصوا منافذ بجميع مساجد الولايات المتحدة لتسجيل الناخبين المسلمين، وأقاموا موقعا على الإنترنت لتسهيل عملية التسجيل.

ويتنافس المرشحون على كافة مقاعد مجلس النواب البالغة 435 و34 مقعدا بمجلس الشيوخ المكون من 100 مقعد. وسوف تجرى بالتوازي انتخابات لاختيار 36 حاكم ولاية.

ويقدر عدد مسلمي أمريكا بين 6 و7 ملايين نسمة، ويمثلون أقل من 3% من إجمالي عدد سكان الولايات المتحدة البالغ 300 مليون نسمة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع