بريدك الالكتروني


English

 

11:30 مكة - الجمعة 5 شوال 1427 هـ -27/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

محاكم الصومال: قوى دولية تدعم هجوما أثيوبيا وشيكا

مقديشو- عبد الرحمن يوسف -رويترز- إسلام أون لاين.نت

اتهمت المحاكم الإسلامية الصومالية "قوى دولية" بأنها ستدعم أثيوبيا في هجوم موسع تعتزم الأخيرة شنه على الصومال في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة.

يأتي ذلك فيما حثت الولايات المتحدة إريتريا وأثيوبيا على عدم إذكاء التوترات في الصومال المجاورة واتخاذ "موقف بناء" من هذه الدولة المحطمة في القرن الأفريقي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شين ماكورماك الخميس 26-10-2006 إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب ما يجري في الصومال.

وحينما سئل عن التوترات الأخيرة في منطقة القرن الأفريقي حث ماكورماك الأطراف المعنية على تهدئة الموقف قائلاً: "نأمل أن تحاول دول المنطقة (إريتريا وأثيوبيا) القيام بدور إيجابي، وأن تتخذ خطوات للحد من التوترات الحالية، وألا تتخذ خطوات تؤدي إلى تفاقم وضع صعب ومحزن للغاية".

وفي وقت سابق اتهمت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الأفريقية إريتريا بفتح جبهة جديدة ضد أثيوبيا عبر إرسال سلاح لقوات المحاكم الإسلامية بالصومال إلا أن إريتريا نفت ذلك.

وتشهد الأجواء بين المحاكم وأثيوبيا توترًا منذ فترة، حيث تعتبر أثيوبيا أن القوات الإسلامية تعمل بقيادة "إرهابيين"، وجدد رئيس اللجنة التنفيذية للمحاكم الإسلامية، الشيخ شريف شيخ أحمد، مؤخرا إعلان الجهاد ضد أديس أبابا، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الأثيوبي ملس زيناوي أن بلاده في حالة حرب "من الناحية الفنية" مع اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال.

واتهم الإسلاميون أديس أبابا بإرسال قوات لحماية الحكومة، وأعلنوا الجهاد ضد أثيوبيا في وقت سابق هذا الشهر بعد أن قالوا إن جنودا أثيوبيين ساعدوا الحكومة في الاستيلاء على بور هكبة ) جنوب غرب مقديشو) لفترة قصيرة.

ويخشى كثيرون أن تؤدي المواجهة بين المحاكم وأثيوبيا إلى نشوب حرب إقليمية تجر إليها إريتريا التي لها خصومات مع أثيوبيا.

قوى دولية تساعد أثيوبيا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شين ماكورماك

على جانب آخر أوضح رئيس اللجنة التنفيذية للمحاكم الإسلامية، الشيخ شريف شيخ أحمد أن القوات الأثيوبية تعتزم الأسابيع القليلة القادمة استخدام طائرات حربية ومدافع ثقيلة في حربها مع المحاكم الإسلامية.

وأضاف خلال حوار مفتوح مع الطلبة الصوماليين نظمه ناد صومالي يدعى بـ"نادي خريجي مدرسة أحمد جري الثانوية" وفريق هيئة الإذاعة البريطانية (قسم الصومال) الخميس 27-10-2006 أن قوى دولية ستساعد أثيوبيا في هذه الحرب في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة بحسب محللين.

وجدد الشيخ شريف يوم 25-10-2006 دعوته للصوماليين للمشاركة في الجهاد، مبينا أن معنويات القوات الأثيوبية الموجود داخل الأراضي الصومالية منخفضة جدا.

دور الطلبة في الدفاع

وعن سؤال حول دور الطلبة الصوماليين في المشاركة في الدفاع عن الوطن قال الشيخ شريف: "يتوجب على الجميع المشاركة في الجهاد المعلن ضد القوات الأثيوبية التي تستولي حاليا على بعض مناطق البلاد"، مؤكداً على أن المحاكم الإسلامية لا تجبر أحدا على الانضمام إلى صفوفها.

وعن حجم مشاركة الجيش الصومالي السابق المتوقعة في هذا الجهاد المعلن ضد أثيوبيا أجاب الشيخ شريف "سجل عندنا حتى الآن ألف جندي من الجيش السابق وحوالي 600 شرطي للانضمام لصفوف قوات المحاكم".

ورغم إعلان المحاكم الجهاد ضد أثيوبيا قبل بدء موعد الجولة الثالثة من المفاوضات بين الحكومة الانتقالية والمحاكم إلا أن الشيخ شريف أكد على أن المفاوضات بين الحكومة والمحاكم لا علاقة لها بالجهاد ضد أثيوبيا، مبدياً في الوقت ذاته استعداد المحاكم للتفاوض مع أثيوبيا شريطة سحب قواتها من الصومال.

الموقف من "صومال لاند"

الشيخ شريف شيخ أحمد

وحول موقف المحاكم فيما يعرف باسم "صومال لاند" – منطقة أعلنت استقلالها عن الصومال ويرفض المجتمع الدولي الاعتراف باستقلالها- خاصة في ظل تصريحات بعض القادة الميدانيين للمحاكم بأن المحاكم ستفرض نفوذها على كامل تراب الصومال، ذكر الشيخ شريف أن بعض التصريحات لا تعبر عن موقف المحاكم بقدر ما تعبر عن أصحابها.

وأكد أن قرار المحاكم الإسلامية يتخذ في مؤسسات المحاكم الإدارية.

وأوضح أنهم "يثمنون جهود الإخوة في صومال لاند والتطور الأمني الذي حققوه في مناطقهم وجنبهم الاقتتال الأهلي"، متسائلا في الوقت نفسه "كيف يستحق هؤلاء التهديد والاجتياح؟!".

وأكد أن "المحاكم الإسلامية ستفتح حوارا مع السلطات المحلية في شمال شرق وغرب البلاد، وذلك بعد إعادة الأمن والاستقرار في جميع مناطق الجنوب".

وكشف مصدر في الحكومة الصومالية لـإسلام أون لاين مؤخراً عن وجود مخطط أثيوبي لاستخدام أسلحة كيماوية وطائرات حربية لمواجهة نفوذ المحاكم الإسلامية، مشيرا إلى أن أثيوبيا حصلت على دعم في ذلك من الحكومة الأمريكية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع