بريدك الالكتروني


English

 

16:00 مكة - الأربعاء3 شوال  1427 هـ -25/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

تجديد الكونجرس.. المسلمون يميلون للديمقراطيين

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت

جورج بوش
طالع أيضا:

أظهر استطلاع حديث للرأي أن نسبة كبيرة من الناخبين الأمريكيين المسلمين يؤيدون الحزب الديمقراطي بعدما كانوا يدعمون خصمه الجمهوري عام 2000؛ وذلك لاستيائهم من سياسات إدارة الرئيس جورج بوش التي اعتبروها معادية للمسلمين، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

وفي الاتجاه ذاته أظهر استطلاع آخر للرأي أن قسمًا كبيرًا من الناخبين الأمريكيين المستقلين يؤيدون أيضًا الحزب الديمقراطي، وذلك قبل أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر إجراؤها في السابع من نوفمبر المقبل.

الاستطلاع الأول الذي أجراه مجلس العلاقات الإسلامية - الأمريكية (كير) على ألف ناخب مسلم، ونشرت نتائجه الثلاثاء 24-10-2006، أظهر أن 42% من المشاركين يؤيدون الديمقراطيين، بينما يؤيد 17% منهم الجمهوريين، في حين يبقى 28% من المشاركين بدون انتماء حزبي.

وحول قضية الاندماج، خلص الاستطلاع إلى اندماج المسلمين بشكل قوي في المجتمع الأمريكي، حيث أظهر أن 89% من المشاركين يصوتون في الانتخابات باعتياد، و86% يحتفلون بعيد الاستقلال الأمريكي في الرابع من يوليو كل عام، و64% يرفعون العلم الأمريكي على ممتلكاتهم الخاصة، و42% يتطوعون في مؤسسات تخدم المجتمع.

سياسات بوش

وعن أسباب تحول تأييد الناخبين المسلمين نحو المعسكر الديمقراطي، أعرب المشاركون بالاستطلاع عن عدم رضاهم عن سياسات الإدارة الأمريكية الحالية، المنتمية للحزب الجمهوري والتي يعتبرونها معادية للمسلمين.

وقال 55% من المستطلعة آراؤهم: إنهم يخشون من أن "الحرب على الإرهاب" التي أعلنتها واشنطن بعد هجمات سبتمبر، قد تحولت إلى حرب على الإسلام.

وضمن هذه الحرب غزت واشنطن وحلفاؤها دولتين إسلاميتين هما أفغانستان في أكتوبر 2001، والعراق في مارس 2003.

ويعتقد 88% من المشاركين في الاستطلاع أنه لم يكن جديرًا بالولايات المتحدة خوض الحرب على العراق، فيما عبّر 90% عن معارضتهم لاستعمال الوسائل العسكرية لنشر الديمقراطية في العالم. فيما قال 43%: إنهم كانوا ضحية للتمييز أو العنصرية داخل الولايات المتحدة.

أصوات المسلمين

نهاد عوض

وكان المسلمون الأمريكيون قد ساندوا الحزب الجمهوري عام 2000، وصوّتوا لصالح مرشحه في الانتخابات الرئاسية جورج بوش، لكنهم غيروا موقفهم لاحقًا، وأصبحوا يدعمون الحزب الديمقراطي منذ عام 2004، وذلك احتجاجًا على ما اعتبروه سياسات معادية للمسلمين من طرف إدارة بوش.

ورغم ذلك يقول مسئولو كير: إن الهيئات السياسية للمسلمين الأمريكيين لم تقرر بعد بشأن الحزب الذي سيحظى بدعمها في الانتخابات التشريعية النصفية.

وتعليقًا على نتائج الاستطلاع، قال نهاد عوض، المدير التنفيذي لكير، في بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه: "واضح من نتائج الاستطلاع أن الناخبين المسلمين الأمريكيين يتميزون بدرجة من الاستقلالية يجب أخذها بعين الاعتبار من قبل أي مرشح سياسي لمنصب عام".

وحذر عوض من أنه لا ينبغي التعويل بشكل مطلق على أصوات الناخبين المسلمين، مبينًا أن هناك تحولاً في توجهاتهم السياسية.

وأشار إلى أن الاستطلاع الأخير يوضح أن الناخبين المسلمين الأمريكيين المسجلين يتركزون في 12 ولاية رئيسية، وهي: كاليفورنيا (20%)، ألينوي (8.9%)، نيويورك (8.6%)، تكساس (7%)، نيوجرسي (6.8%)، مشيجان (6.7%)، فلوريدا (6.4%)، فيرجينيا (6.3%)، ميرلاند (3.1%)، أوهايو (3%)، بنسلفانيا (2.9%)، ومينسوتا (2.8%). وينطوي الاستطلاع على هامش خطأ يقدر بحوالي 3%.

ويتراوح عدد الأقلية المسلمة في أمريكا بين 5 و10 ملايين نسمة من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم نحو 300 مليون نسمة.

ثلث الناخبين

وبموازة ميل الناخبين المسلمين إلى تأييد مرشحي الحزب الديمقراطي في الانتخابات التشريعية النصفية، أظهر استطلاع آخر للرأي، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نتائجه الثلاثاء ، أن هناك تأييدًا واسعًا للديمقراطيين بين الناخبين الأمريكيين المستقلين.

وتشير تقديرات عدة إلى أن الناخبين المستقلين الذين لا ينتمون إلى أي من الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة يمثلون حوالي ثلث الناخبين.

وبحسب الاستطلاع الذي أجري على عينة من 1200 شخص بين 19 و22 أكتوبر الجاري، فإن 59% من المستجوبين قالوا: إنهم سيصوتون للمرشحين الديمقراطيين، مقابل 31% سيصوتون للجمهوريين.

ووفق الصحيفة فإن الآراء أظهرت تغييرًا واضحًا في الاتجاهات مقارنة بانتخابات 2004، حين أعلن 50% من الناخبين المستقلين أنهم سيصوتون للديمقراطيين، مقابل 46% للجمهوريين.

وبالنسبة للملف العراقي، وهو أبرز ما يشغل الناخبين إجمالاً، قال 53% من المشاركين: إنهم يثقون أكثر بالديمقراطيين في إدارة الوضع، مقابل 30% لصالح الجمهوريين.

الأمر ذاته ينطبق على موضوع مكافحة الإرهاب، حيث يثق 48% أكثر بالديمقراطيين، مقابل 34% بالجمهوريين.وعلى الجانب الاقتصادي جاءت نسبة 53% لصالح الديمقراطيين، مقابل 33% لصالح الجمهوريين.

وعزت "واشنطن بوست" نتائج الاستطلاع إلى شعور الناخبين المستقلين بعدم الرضا عن سياسة الجمهوريين أكثر منه لحماسهم للديمقراطيين.

وللحصول على الأغلبية في مجلس النواب يحتاج الديمقراطيون إلى كسب 15 مقعدًا إضافيًّا و6 مقاعد في مجلس الشيوخ.

ويتمتع الحزب الجمهوري بالأغلبية في مجلس النواب منذ انتصاره الكاسح في انتخابات عام 1994، وكان هذا هو الانتصار الأول الذي يحققه الحزب الجمهوري في مجلس النواب منذ عام 1954.

وبالنسبة لمجلس الشيوخ فقد فاز الحزب الجمهوري أيضًا بالأغلبية في عام 1994، ولا يزال يتمتع بها حتى الآن.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع