بريدك الالكتروني


English

 

00:15 مكة - الأحد 30 رمضان 1427هـ - 22/10/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

القاهرة تقترح "حلا وسطا" لأزمة دارفور

القاهرة– أ ف ب– إسلام أون لاين.نت

أبو الغيط

اقترحت مصر على الولايات المتحدة بعض الأفكار بشأن قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بنشر قوات دولية في إقليم دارفور بغرب السودان اعتبرتها القاهرة "حلا وسطا" يمكن أن يسهم في حل الأزمة.

وعقب لقائه مع الموفد الأمريكي الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأنه طرح خلال اللقاء "بعض الأفكار التي ترى مصر إمكانية إسهامها في تجاوز الأزمة الحالية وتعد بمثابة حل وسط بين الموقف السوداني (الرافض لنشر قوات تابعة للأمم المتحدة) والموقف الداعي إلى سرعة إرسال تلك القوات" والذي تقوده واشنطن ولندن.

وأوضح أبو الغيط أن: "الحلول الوسط المطروحة يمكن أن تضمن توفير التمويل اللازم لقوات حفظ السلام من ميزانية الأمم المتحدة دون الحاجة للوقوع تحت ضغوط الحاجة لتوفير التمويل من الأطراف المانحة".

وأكد وزير الخارجية المصري أن بلاده: "تركز على أهمية أن ينصب الاهتمام الدولي في المرحلة الحالية على دعم البعثة الأفريقية وضم الأطراف غير الموقعة على اتفاق سلام دارفور إلى الاتفاق والبدء الفوري في إطلاق حوار دارفور-دارفور مع التوصل إلى صيغة يتم الاتفاق عليها بين الأطراف تسمح بتولي الأمم المتحدة دورا في حفظ السلم والاستقرار في دارفور دون المساس بالسيادة السودانية".

وكان أبو الغيط دعا الأسبوع الماضي إلى: "البحث عن طريق ثالث أو حل بديل يسمح بنقل ولاية قوة حفظ السلام الإفريقية إلى الأمم المتحدة دون المساس بالسيادة السودانية".

كما شدد على: "أهمية العمل على صدور رسالة جديدة من مجلس الأمن الدولي تؤكد احترام السيادة السودانية بما في ذلك النظام القانوني والقضائي السائد" في إشارة إلى منح تطمينات للسودان بأن مسؤوليها لن يتعرضوا لملاحقات أمام محاكم دولية.

"ردم الفجوة"

مبعوث الأمم المتحدة أندرو ناتسيوس

وجاء لقاء ناتسيوس اليوم السبت مع أبو الغيط، والذي ضم مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان الذي يتابع ملف السودان، بعد ساعات قليلة من اجتماعه مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى حيث بحثا إمكانية "ردم الفجوة" بين السودان والأمم المتحدة.

وقال المبعوث الأمريكي للصحفيين بعد اللقاء مع موسى: "ناقشنا موضوع نشر قوات دولية في دارفور، ولكننا لم نصل إلى نتيجة، ونحاول أن نجد وسيلة لردم الفجوة بين موقف الأمم المتحدة وموقف الحكومة السودانية".

وأضاف: "بحثنا الوضع الإنساني ووضع حقوق الإنسان في دارفور واتفقنا على خطوات ملموسة وعملية يمكن تطبيقها، ونحن نعمل سويا" على تنفيذ هذه الخطوات.

ولم يكشف الموفد الأمريكي عن ماهية هذه الخطوات، ولكنه شدد على أن عامل الزمن مهم الآن.

وقال ناتسيوس: "من المهم جدا أن نتحرك بسرعة؛ لأنه كلما أجلنا الأشياء التي يتعين القيام بها كانت مخاطر الفشل أكبر، ويتعين أن نعمل ليس فقط مع الحكومة السودانية والمتمردين وإنما أن تشمل الجهود كذلك الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة والولايات المتحدة".

وردا على سؤال حول اقتراح مصر والجامعة العربية بالبحث عن "طريق ثالث" لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1706، أكد نانسيوس أنه "تمت مناقشة" هذه الأفكار رافضا الكشف عن مضمون المباحثات أمام وسائل الإعلام.

وتابع: "الأهم الآن هو أن تكون هناك قوة حفظ سلام صلبة وفعالة في دارفور لتحقيق الاستقرار في الإقليم وحماية المدنيين الأبرياء"".

وكان الموفد الأمريكي وصل القاهرة مساء الخميس بعد زيارة للسودان استغرقت أسبوعا وزار خلالها جنوب السودان ودارفور والخرطوم حيث التقى وزير الخارجية السوداني لام أكول، ولكنه لم يجتمع بالرئيس عمر البشير.

وقد أعربت الخارجية الأمريكية على لسان المتحدث باسمها توم كيسي أمس الجمعة عن أسف واشنطن "لعدم تمكن" الموفد الأمريكي من مقابلة البشير.

وتضغط الولايات المتحدة من أجل تنفيذ القرار 1706 الذي يقضي بنشر قوات دولية قوامها قرابة نحو 22500 جندي لتحل محل قوة الاتحاد الإفريقي في دارفور، حيث أدى النزاع منذ اندلاعه في مطلع 2003 إلى مقتل عشرات الآلاف –بحسب الأمم المتحدة- ونزوح قرابة 2.5 مليون آخرين.

وترفض الخرطوم قرار المجلس الذي تدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا، ويصف البشير دخول قوات تابعة للأمم المتحدة بأنه "غزو" غربي ومحاولة لإعادة استعمار السودان.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع