English

 

14:45  مكة - السبت 29  رمضان  1427 هـ -21/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

"بدعم أثيوبي" حكومة الصومال تسيطر على بورهكبة

مقديشو- وكالات- إسلام أون لاين.نت

سيطرت قوات الحكومة الصومالية المؤقتة مدعومة بقوات أثيوبية على بلدة "بورهكبة" جنوب غرب مقديشو والقريبة من مقر الحكومة في بيدوا اليوم السبت بعد اشتباكات مع ميليشيا محلية موالية للمحاكم الإسلامية في الصومال، بحسب مصادر متطابقة.

وأعلنت المحاكم الصومالية أنها ستشن هجوما مضادا وستضرب القوات الحكومية إذا بقيت في "بورهبكة".

وقال الشيخ محمد إبراهيم بلال أحد قادة الميلشيا المحلية التابعة للمحاكم الإسلامية في حديث هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية: "إن قوات حكومية مدعومة بقوات أثيوبية هاجمتنا في بورهكبة"، وتابع: "لقد أمرت الميلشيا المحلية بالانسحاب من المدينة".

كما قال إبراهيم بورو قائد آخر بالمليشيا المحلية: "تعرضنا لهجوم عندما كنا في المدينة وحاربناهم لنحو ساعة، وكانت أعدادهم كبيرة لكني لا أستطيع أن أحدد عددهم"، وتابع: "رجالي أصيبوا ودفعونا للخروج من المدينة".

وقال عدد من السكان المحليين إنهم شاهدوا مقاتلين في زى الجيش الأثيوبي إلى جانب القوات الحكومية في المدينة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال عبد الحكيم أحمد وهو من سكان بلدة بورهكبة التي تقع على بعد 60 كيلومترا جنوب شرق بيدوا: إنه "اندلع قتال شديد في وقت مبكر من صباح اليوم بين قوات الحكومة وميليشيا محلية موالية للإسلاميين".

وأضاف في تصريحات لرويترز: "القتال ما زال مستعرا. يبدو أن الميليشيا المحلية طردت من البلدة". وتابع يقول: "إنني لا أعرف ما هو عدد القتلى أو الجرحى؛ لأنه لا يمكنني الخروج من المنزل".

من جانبها بررت الحكومة هذا الهجوم على لسان وزير الإعلام بالحكومة المؤقتة على جاما جانجالي بأنه من أجل جلب الأمن إلى البلدة، وأضاف جانجالي: "بورهبكة هادئة وآمنة تماما وقواتنا تسيطر على الأمور".

وهدد جاما بأن القوات الحكومية سترد على أي هجوم إسلامي بقوة قائلا: "إذا هاجموا فإن الحكومة من حقها أن تدافع عن نفسها"، غير أنه رفض الأنباء التي ترددت عن مشاركة قوات أثيوبية في هذا الهجوم، وقال: "لا توجد قوات أثيوبية في الصومال، إنها القوات الحكومية فقط التي أرسلت إلى بورهبكة". وأكد على أن "بورهبكة جزء من المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة".

المحاكم تهدد

على جانب آخر قال بدري حسن المسئول الإعلامي البارز لدى الإسلاميين: إن القوات الإسلامية تجمعت حول ليجو (وهي بلدة تبعد 55 كيلومترا غربي بورهبكة في الطريق المؤدي إلى مقديشو) وستضرب القوات الحكومية إذا بقيت في بورهبكة، وتابع يقول: "لدينا من الأسباب ما يدعونا إلى الدفاع عن حلفائنا". وأضاف: "لا يمكن أن نجلس ساكنين ونشاهد هزيمتهم. سنهاجم القوات الحكومية إذا قررت البقاء في بورهبكة". وأوضح حسن أن الحكومة تتلقى مساعدة من قوات أثيوبية وتخطط لشن هجمات عليهم في جبهات مختلفة. مضيفا: "نحن في انتظار تحركهم ضدنا". وتابع يقول: "نحن على أهبة الاستعداد ومستعدون لمواجهة أي تحديات".

في حين قال مصدر إسلامي آخر طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز: إن الحركة تخطط لإرسال مزيد من المقاتلين والإمدادات إلى ليجو. وأضاف: "استعدادات كبيرة تجري في مقديشو"، يشار إلى أنه في بداية الشهر الحالي سيطر جنود صوماليون لوقت قصير على المدينة بمساعدة قوات أثيوبية، ودفع هذا الهجوم المحاكم الإسلامية حينها إلى إعلان الجهاد ضد أثيوبيا.

وتقع بورهكبة بين مقديشو التي تسيطر عليها المحاكم الإسلامية ومدينة بيدوا مقر الحكومة الانتقالية، وتفصل بينها وبين العاصمة مطار بلدوكلو الإستراتيجي.

وقلص صعود الإسلاميين الذين استولوا على معظم الجنوب منذ اجتياح العاصمة في يونيو نفوذ الحكومة الضعيفة لإعادة فرض الحكم المركزي في بلد تسوده الفوضى منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري في عام 1991.

أطراف جديدة

ويأتي هذا التطور الأخير بعد يوم من اتهام جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية للشئون الأفريقية إريتريا بفتح جبهة جديدة ضد أثيوبيا عبر إرسال سلاح لقوات المحاكم الإسلامية بالصومال.

وكان مجلس الأمن طالب إريتريا بالانسحاب من منطقة عازلة بينها وبين أثيوبيا تشرف عليها قوة من الأمم المتحدة كانت قوة إريترية قد دخلتها الإثنين 16-10-2006 بدعوى إقامة مشاريع تنموية فيها. إلا أن رئيس الوزراء الأثيوبي ملس زيناوي نفي نشر بلاده وحدات مقاتلة بالأراضي الصومالية، لكنه اعترف بإرسال ما أسماهم بـ "مدربين" لدعم قوات الرئيس الانتقالي في الصومال عبد الله يوسف.

ورفض رئيس الوزراء الأثيوبي الكشف عن عدد هؤلاء المدربين، لكنه أوضح أن إرسالهم جاء في إطار الجهود الدولية لدعم الحكومة الانتقالية التي تكافح من أجل تثبيت سلطتها بالصومال.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع