بريدك الالكتروني


English

 

09:45 مكة - الجمعة 28  رمضان  1427 هـ -20/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

السودان يعلن مبعوث الأمم المتحدة "غير مرغوب فيه"

الخرطوم - وكالت – إسلام أون لاين.نت

عدد من أفراد الجيش السوداني-أرشيف

أعلنت قيادة القوات المسلحة السودانية أن الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى السودان يان برونك "شخص غير مرغوب فيه" في البلاد بعد تصريحات أدلى بها عن خسائر فادحة تكبدها الجيش في معركتين مع متمردي دارفور، معتبرة أن تحركات برونك "تشكل خطرا عسكريا".

وقال بيان لقيادة القوات المسلحة بثته وكالة الأنباء السودانية الجمعة إن برونك "شخص غير مرغوب فيه لأنه هاجم الجيش السوداني، وتشكل تحركاته خطرا عسكريا، وتؤثر سلبا على عمل القوات المسلحة؛ وذلك لتعامله مع المتمردين وزياراته لمختلف أنحاء البلاد دون تصديق من الحكومة".

ورفضت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في الخرطوم راضية عاشوري التعليق على البيان. وقالت لوكالة الأنباء الفرنسية: "لم نتلق هذا البيان رسميا ونحن لا نعلق على أي شيء ينشر في الصحف".

وجاء البيان بعد أن نشرت الصحف السودانية مقتطفات من تقرير نشر على موقع برونك على شبكة الإنترنت في 14 أكتوبر الجاري قال فيه إن "الجيش السوداني هزم في معركتين مهمتين إحداهما الشهر الماضي في أم سيدير والأخرى الأسبوع الماضي في كاراكايا (شمال دارفور)".

موفد الأمم المتحدة للسودان يان برونك

وقال موقع خاص ببرونك على شبكة الإنترنت إن الجيش هزم على يد تحالف جديد للمتمردين يسمى جبهة الخلاص الوطني.

وتشكلت الجبهة عقب اتفاق للسلام في مايو الماضي لم يوقعه سوى فصيل واحد للمتمردين والحكومة السودانية. ويرفض باقي المتمردين الاتفاق، قائلين إنهم يريدون قدرا أكبر من التمثيل السياسي وتعويضات لضحايا الحرب.

وجددت جبهة الخلاص الوطني العمليات الحربية ضد الحكومة في يونيو الماضي في إقليم كردفان المجاور لدارفور. وتواصلت منذئذ المعارك التي يدور معظمها في ولاية شمال دارفور.

وقال برونك إن "الخسائر كانت على ما يبدو كبيرة للغاية، وأشارت التقارير إلى مئات الإصابات في كل من المعركتين"، زاعما أن "معنويات الجيش السوداني في شمال دارفور انخفضت وتم فصل عدد من الجنرالات ورفض جنود القتال، وردت الحكومة بإرسال المزيد من القوات والعتاد إلى المنطقة كما قامت بتعبئة الميليشيا العربية (الجنجويد)" للمشاركة في المعركة.

"حرب نفسية"

واتهمت قيادة الجيش السوداني موفد الأمم المتحدة بـ"شن حرب نفسية على القوات المسلحة وذلك بنشر معلومات مغلوطة تشكك في قدرة القوات المسلحة على حفظ الأمن والدفاع عن الوطن"، ونددت بـ"التدخل السافر في شؤون القوات المسلحة مما يمثل حربا موجهة ضد الجيش السوداني".

وكانت نشرة الأمم المتحدة اليومية التي تبث يوميا على الإنترنت عن الأوضاع في السودان أشارت الأربعاء الماضي إلى توتر متصاعد بين برونك والجيش السوداني بسبب نشره معلومات عن هزائم للجيش.

وقالت النشرة إن المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية انتقد برونك ووصفه بأنه "عدواني وفاقد للمصداقية"، وإن المتحدث باسم الجيش السوداني أكد أن قواته "تحارب حاليا قوات تشادية تستخدم مروحيات لتزويد المتمردين بالذخائر".

وطالب ضابط كبير في الجيش السوداني بترحيل برونك من السودان. وقال اللواء محمد بشير سليمان الناطق السابق باسم القوات المسلحة السودانية إن "وجود يان برونك في السودان يشكل تهديدا للأمن القومي السوداني ويتعين اتخاذ قرار فوري بترحيله".

وأكد أن موفد الأمم المتحدة "تجاوز حدود مسؤولياته وواجباته"، معتبرا أن برونك يسعى لإرغام الحكومة السودانية على قبول قرار مجلس الأمن 1706 الصادر في 31 أغسطس الماضي ويقضي بنشر قوات دولية في دارفور.

وتابع اللواء سليمان أن برونك "يسعى بهذا التقرير إلى إثبات فشل القوات السودانية وقوات الاتحاد الأفريقي في حفظ السلام وأن الجيش الوطني غير قادر على حماية المدنيين من هجمات المتمردين، وبذلك يفتح الطريق لتطبيق القرار 1706" لمجلس الأمن.

وترفض الخرطوم قرار المجلس الذي تدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا ويدعو إلى إرسال 22500 جندي من قوات الأمم المتحدة والشرطة لتحل محل قوة تابعة للاتحاد الأفريقي تعاني من نقص في الأموال.

ويصف البشير قرار مجلس الأمن بأنه غزو غربي ومحاولة لإعادة استعمار السودان.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع