بريدك الالكتروني


English

 

00:45 مكة - الثلاثاء  26  رمضان  1427 هـ -18/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

الإخوان: المصريون غير قادرين على منع التوريث

القاهرة - رويترز - إسلام أون لاين.نت

محمد حبيب  

قال النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمون في مصر الدكتور محمد حبيب: إن القوى السياسية في مصر لن تستطيع أن تمنع توريث الحكم، ما لم تكن هناك مساندة شعبية، مشيرًا إلى أن الجماعة لا ترى في الوقت نفسه إمكانية حدوث ردود فعل شعبية تذكر إذا خلف جمال مبارك والده.

وأضاف حبيب في مقابلة مع وكالة رويترز الثلاثاء 17-10-2006 أن الخطط تسير قدمًا كي يخلف جمال والده حسني مبارك (78 عامًا) الذي تولى الحكم منذ 25 عامًا.

وقال: "لا تستطيع أي قوة أن تقف عقبة أمام التوريث ما لم يكن هناك حراك وسند شعبي، وأعتقد أن ذلك غير موجود أو احتمالاته ضعيفة".

وحول موقف الإخوان في حال تولي جمال مبارك خلفًا لوالده، قال حبيب: "سنرفض هذا التوريث، ولكن هذا الرفض ستكون له حدود يتوقف عندها ما لم يكن هناك الحراك والسند الشعبي... بدون هذا لن نتمكن من الوقوف عقبة أمام التوريث".

وأضاف النائب الأول للمرشد العام للجماعة: "نحن حريصون على نزع فتيل الأزمات بقدر الإمكان؛ لأن التوتر لا يمكن أن يحقق ما يطمح إليه الجميع، سواء كانت الدولة أو الحكومة أو الإخوان".

وفي السياق نفسه، قلّلت مؤسسة مودي لخدمات الاستثمار في تقرير عن مصر من احتمال وقوع حالات فوضى في حالة توريث الحكم، بحسب "رويترز".

ترشيح الحزب

الرئيس مبارك ونجله جمال 

وكان حسام بدراوي القيادي البارز بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر وأحد المقربين من جمال مبارك قد قال الشهر الماضي: إن جمال وهو أمين لجنة السياسات بالحزب يُعَدّ أحد المرشحين لخلافة والده في رئاسة البلاد، وأن الحزب يمكن أن يرشحه للرئاسة.

وترى قوى المعارضة أن الرئيس مبارك يُعِدّ نجله لتولي سدة الرئاسة خلفًا له. ونفى مبارك أي خطط لتوريث الحكم لنجله جمال الذي قال مرارًا إنه لا يريد أن يكون رئيسًا. غير أن نفوذ الابن في الحزب الحاكم وغياب بدائل واضحة أثار تكهنات لدى المعارضة بوجود خطط لجعله الرئيس المقبل لمصر.

وبلغ الرئيس المصري من العمر 78 عامًا في مايو 2006، ويشغل الرئاسة منذ عام 1981، ولم يعين نائبًا له منذ وصوله إلى الحكم وحتى الآن، ونائب الرئيس هو المنصب الذي وصل منه الرئيس مبارك إلى منصب رئيس الدولة، ووصل منه أيضًا سلفه الرئيس الراحل أنور السادات.

وفي حديث لصحيفة روزا اليوسف أوائل العام الجاري قال جمال: إنه ليست لديه "أي نية أو رغبة" في الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، نافيًا أن يكون تعديل المادة 76 من الدستور الذي يسمح نظريًّا بأكثر من مرشح في الانتخابات الرئاسية قد تم لتمهيد طريقه نحو هذا المنصب.

غير أن محللين يرون أن نفوذ جمال في الحزب الحاكم كان واضحًا أكثر من أي وقت مضى في المؤتمر السنوي للحزب الشهر الماضي.

وتعقيبًا على الصورة التي ظهر بها جمال في المؤتمر قال المحلل السياسي جوشوا ستاكر: "جوهر المؤتمر والهدف منه هو زيادة الثقل السياسي لجمال مبارك وصعوده بشكل لا يمكن إيقافه نحو الرئاسة".

وتشغل جماعة الإخوان المسلمون نحو خُمس المقاعد في البرلمان، مما يجعلها المعارضة الفعّالة الوحيدة في البلاد، خاصة أن نظام الحكم في مصر قضى -كما يقول المحللون- على الحياة الحزبية في البلاد.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع