English

 

23:00 مكة - الأحد  23  رمضان  1427 هـ -15/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

شورى المجاهدين يعلن "إمارة إسلامية" في العراق 

بغداد – وكالات – إسلام أون لاين.نت

جندي عراقي بموقع تفجير آخر لسيارة مفخخة في كركوك

أعلن ما يعرف باسم "مجلس شورى المجاهدين" الذي يضم 8 فصائل عراقية مسلحة، أبرزها تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين"، عن تأسيس "إمارة إسلامية" في العراق.

جاء ذلك بينما تواصلت أعمال العنف في العراق اليوم الأحد، وأسفرت عن مقتل نحو 21 عراقيا، بينما أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل 5 من جنوده.

وأعلن مجلس شوري المجاهدين في شريط فيديو تم بثه على الإنترنت اليوم الأحد أن الإمارة ستضم 6 محافظات ذات كثافة سكانية سنية كبيرة ومن بينها بغداد، فضلا عن أجزاء من محافظتين جنوبيتين يهيمن عليهما الشيعة.

وقال رجل عرف نفسه في شريط الفيديو بأنه المتحدث باسم "دولة العراق الإسلامية": "أزف إليكم بشرى إقامة الدولة الإسلامية"، وتابع مضيفا: "إن إخوانكم في حلف (المُطيبين)، -وهو تنظيم أعلن عنه مؤخرا- يزفون إليكم بشرى إقامة دولة العراق الإسلامية في بغداد والأنبار وديالي وكركوك وصلاح الدين ونينوى وأجزاء من محافظة بابل وواسط، حماية لديننا وأهلنا وحتى لا تكون فتنة وتضيع دماء الشهداء وتضحيات أبنائكم المجاهدين سدى"، على حد تعبيره.

ودعا المتحدث كل المسلمين في العالم إلى دعم هذه الدولة بالمال والرجال والدعاء، على حد قوله، موضحا أنها سوف تحكّم شرع الله في البلاد والعباد بحسب ما ذكرته وكالة القدس برس.

وكان مجلس شورى المجاهدين في العراق قد أعلن قبل أيام قلائل عن تشكيل "حلف المطيبين"، وهو تنظيم يضم شخصيات عشائرية وفصائل في المقاومة العراقية. وبث التنظيم تسجيلا يظهر عدد من رجالات العشائر ورجال المقاومة العراقية وهم يوقعون على الحلف الجديد.

مقتل 21 عراقيا

رجال المطافي بموقع تفجير سيارة مفخخة في كركوك

وميدانيا، تواصلت أعمال العنف في العراق، وأسفرت عن مقتل 21 شخصا وإصابة العشرات في هجمات متفرقة في العراق كان أعنفها في مدينة كركوك (255 كلم شمال بغداد).

وقال مسئول في شرطة كركوك: "إن 11 شخصا قتلوا على الأقل وأصيب 62 آخرون في 5 تفجيرات هزت المدينة، واستهدفت مقرا لجهاز حماية المنشآت ومدرسة للبنات، وسوقا شعبية ودورية للشرطة"، وخلت شوارع المدينة من المارة، وأغلقت المحلات أبوابها إثر التفجيرات. وتأتي هذه التفجيرات بعد نحو أسبوع من تطبيق خطة أمنية هدفها وضع حد لعمليات التفجير والاغتيالات، وأطلق علي العملية اسم "مفتاح الأمان" ويشارك فيها قرابة 14 ألف جندي وشرطي عراقي، وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 150 من المطلوبين والمشتبه بهم إلى جانب مصادرة 500 قطعة سلاح من مختلف الأنواع" وفقا لمصادر أمنية، وشهدت كركوك سلسلة من الإعمال المسلحة والتفجيرات والاغتيالات طوال الأشهر الـ3 الماضية التي كانت الأعنف منذ 3 أعوام.

وفي بغداد، أعلنت مصادر أمنية وطبية عن مقتل 10 أشخاص في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا موكب وكيلة وزير الداخلية للشئون المالية هالة محمد شاكر في شارع فلسطين شرق بغداد، وأكدت المصادر أن الوزيرة لم تصب بأذى، بينما احترقت سيارتان من موكبها، وكشفت دراسة مشتركة أجراها باحثون أمريكيون وعراقيون ونشرت الأسبوع الماضي عن أن نحو 655 ألف حالة وفاة في العراق كانت نتيجة للغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وأعمال العنف اللاحقة، وهو ما فاق بكثير تقديرات سابقة. وتعني تلك الأرقام أن 2.5% من السكان العراقيين لقوا حتفهم نتيجة للغزو والقتال المترتب عليه.

مقتل 5 جنود أمريكان

على جانب آخر أعلن الجيش الأمريكي اليوم الأحد مقتل 5 من جنوده في هجمات متفرقة في العراق منذ الجمعة 13-10-2006 3 منهم قتلوا في انفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد السبت 14- وبذلك يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياح هذا البلد في مارس 2003 إلى 2758 جنديا بحسب تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية.

وفي غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة بريطانية أن معظم البريطانيين يؤيدون تصريحات رئيس أركان جيش البريطاني في العراق ريتشارد دانات، والتي قال فيها: "يجب سحب قوات بلاده من العراق قريبا؛ لأن وجودها يزيد الوضع الأمني سوءاً".

وذكر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة (آي.سي.إم) بالهاتف لحساب صحيفة صنداي إكسبريس وظهرت نتائجه اليوم الأحد أن 74% ممن تم استجوابهم اتفقوا في الرأي مع دانات في ضرورة أن يغادر الجنود البريطانيين العراق في اقرب فرصة. وأعرب 71% عن اعتقادهم أن دانات لديه الحق في إصداره مثل هذا التحذير.

وكان رئيس أركان الجيش البريطاني ريتشارد دانات قد أثار عاصفة في بريطانيا نهاية الأسبوع الماضي حينما انتقد تخطيط ما بعد غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 في مقابلة مع صحيفة مع صحيفة "ديلي ميل" نشرت تفاصيلها على موقعها الخميس 12-10-2006.

وقال دانات للصحيفة إنه يجب سحب القوات البريطانية "قريبا لأن وجودنا يزيد المشاكل الأمنية تفاقما" في كل من العراق وأفغانستان وبالنسبة للمصالح البريطانية في أنحاء العالم إلا أنه اضطر في وقت لاحق للتخفيف من حدة تلك التصريحات.

وتعد تلك التصريحات غير معتادة من قبل أرفع مسئول عسكري بريطاني ما زال في الخدمة، كما أنها ضاعفت من المشاكل التي يعاني منها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالفعل بسبب حرب العراق.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع