بريدك الالكتروني


English

 

18:45 مكة - الأربعاء 19  رمضان  1427 هـ -11/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

بن علي يحرص على الاحتشام منزوع الحجاب

تونس – رويترز – إسلام أون لاين.نت

بن علي يدعو للتفريق بين زي الاحتشام و (الزي الطائفي)

أكد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اليوم الأربعاء أن تونس حريصة على تكريس الاحتشام وفضيلة الحياء، مطالبا في الوقت نفسه بالتفريق بين الاحتشام و"الزي الطائفي"، في إشارة ضمنية إلى الحجاب.

وجاءت تصريحات بن علي ردًّا على الانتقادات الحادة التي تواجهها السلطات التونسية لتضييقها المستمر على الطالبات المحجبات، وخاصة خلال شهر رمضان.

وقال الرئيس التونسي لدى استقباله وزير الشئون الدينية: "إن تونس المتمسكة على الدوام بإسلامها الحنيف.. حريصة على تكريس قيمة الاحتشام وفضيلة الحياء، وهي تعتبر تقاليدها في الملبس في المدن والأرياف كفيلة بتحقيق ذلك".

وشدد الرئيس التونسي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء تونس إفريقيا الحكومية على أنه "من الضروري -تفاديا لكل تذمر- التفريق بين الزي الطائفي الدخيل (في إشارة ضمنية إلى الحجاب) واللباس التونسي الأصيل عنوان الهوية"، دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

الحجاب بداية التنازل

ويأتي موقف بن علي ليدعم تصريحات الهادي مهنى، الأمين العام لحزب "التجمع الدستوري الديمقراطي" الحاكم، الذي عبر عن رفضه ارتداء "الزي الطائفي الذي لا علاقة له بهوية البلاد وأصالتها، وينال مما تحقَّق للمرأة التونسية من مكاسب".

ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء الأسبوع الماضي عن الهادي مهني قوله: "إذا قبلنا اليوم الحجاب فقد نقبل غدا أن تحرم المرأة من حقها في العمل والتصويت، وأن تمنع من الدراسة، وأن تكون فقط أداة للتناسل وللقيام بالأعمال المنزلية".

وحذر مهنى خلال مسامرة رمضانية حول "الحفاظ على الأصالة والهوية الوطنية" عقدت الأسبوع الماضي، وحضرها وزراء، بينهم وزير الشئون الدينية "أبو بكر الأخزوري" من أن ذلك "سيعيق تقدمنا فنتراجع إلى الوراء، وننال من أحد المقومات الأساسية التي يقوم عليها استقرار المجتمع، وتقدم الشعب ومناعة البلاد".

واقترنت بداية العام الدراسي في منتصف سبتمبر الماضي بإطلاق السلطات التونسية حملة التضييق على الطالبات المحجبات، وإجبار المحجبات على توقيع التزام بخلعه، كما شهدت وتيرة تلك الحملة تصاعدًا كبيرًا مع دخول شهر رمضان، إلا أن قطاعا كبيرا من الطالبات تمسكن بارتداء الحجاب.

وتعالت أصوات المنظمات الحقوقية التونسية والمعارضين إلى جانب علماء المنددة بمنع الحكومة طالبات تونسيات من متابعة الدروس إلا بعد خلع الحجاب.

وتشهد المدن التونسية منذ أشهر عودة قوية ولافتة لارتداء الحجاب الذي كان قد اختفى تقريبا منذ صدور مرسوم حكومي في ثمانينيات القرن الماضي يمنع ارتداءه في المؤسسات التعليمية والإدارية.

ضد الملتزمين

فلة لم تنجُ من حملات التضيق!!

وشملت حملة التضييق على المحجبات الدمى أيضا؛ حيث قامت السلطات التونسية بحملة ضد "فلة"، وهي دمية عربية شهيرة ترتدي الحجاب.

وداهمت قوات الأمن شهر سبتمبر الماضي عددًا كبيرًا من المتاجر، وصادرت كل الأدوات المدرسية التي تحمل صور "فلة"، بزعم أنها تحمل دعوة للباس الطائفي.

ويستنكر العديد من المواطنين التونسيين التسهيلات التي تقدمها السلطات للجهات التي تعمل على تفشي المعاصي، مثل السماح بعودة "مقاهي الغناء" التي تقدم الفقرات الراقصة خلال شهر رمضان الكريم، وفي المقابل التضييق الشديد على الملتزمين دينيا.

ويعتبر القانون 108، الصادر عام 1981 في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، الحجاب "زيًّا طائفيًّا"، وليس فريضة دينية، ومن ثَمَّ يحظر ارتداؤه في الجامعات ومعاهد التعليم الثانوية، وهو ما يعارضه بشدة قطاع كبير من الشارع التونسي.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع