بريدك الالكتروني


English

 

19:00 مكة - الإثنين 17  رمضان  1427 هـ -09/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

المحاكم الصومالية تعلن الجهاد على إثيوبيا

مقديشو – عبد الرحمن يوسف / رويترز – إسلام أون لاين.نت 

أعلن اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال الجهاد على إثيوبيا التي اتهمها بغزو البلاد لمساعدة الحكومة الانتقالية للاستيلاء لفترة قصيرة على مدينة بورهكبة (شمال غرب مقديشو) التي تسيطر عليها المحاكم.

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو، قال رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المحاكم الإسلامية الشيخ شريف شيخ أحمد وهو يرتدي زي القتال ويمسك بمدفع كلاشينكوف: "ابتداء من اليوم نعلن الجهاد على إثيوبيا"، وأضاف في تصريحات نقلتها رويترز اليوم الإثنين "غزا جنود إثيوبيون مدججون بالأسلحة الصومال واستولوا على بورهكبة"، وتابع: "يظهر التاريخ أن الصوماليين دائما ينتصرون عندما يتعرضون للهجوم من الخارج".

وقالت مصادر مقربة من اتحاد المحاكم وسكان في بورهكبة: إن القوات الإثيوبية برفقة مقاتلين من الحكومة سيطروا على المدينة في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين ثم رحلوا بشكل ليس له تفسير ثم عادت قوات المحاكم بحلول الظهيرة، وقال عمر جواري وهو أحد السكان في مكالمة هاتفية لرويترز: "غادرت قوات الحكومة والقوات الإثيوبية التي سيطرت هذا الصباح على المدينة وعادت الميليشيات المحلية (الإسلامية) التي كانت قد فرت"، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسئولين إثيوبيين ومن الحكومة الصومالية.

تحرك مفاجئ

واعتبر مسئولون باتحاد المحاكم أن الاستيلاء على المدينة يعد أول تحرك مفاجئ من جانب الحكومة في صراع من المتوقع أن يمتد لفترة طويلة، وكشف شيخ يوسف محمد سياد وهو وزير دفاع الإسلاميين للصحفيين أن إثيوبيا لديها 35 ألف جندي داخل الصومال، وقال: "هذه حرب واضحة ونطلب من الإثيوبيين مغادرة بلادنا أو تحمل مسؤولية ما سيحدث مهما كان، وتوقع مزيد من التقدم من جانب الحكومة". وفي وقت سابق قال سياد لرويترز: "يبدو أنهم يعتزمون مهاجمة كيسمايو والبلدات الأخرى في مناطق شابيلي الدنيا".

حرب إقليمية

الشيخ شريف في المؤتمر الصحفي يعلن الجهاد على إثيوبيا

ويعتبر هجوم الحكومة على مدينة بورهكبة هو أول هجوم عسكري مضاد تشنه حكومة الرئيس الصومالي عبد الله يوسف منذ أن سيطر اتحاد المحاكم الإسلامية على مقديشو في يونيو وأجزاء كبيرة من جنوب البلاد. ومنذ ظهور الإسلاميين تحالفت ميليشيا بورهكبة التي كانت مستقلة من قبل معهم، وسمحت لمقاتلي اتحاد المحاكم بدخول المدينة عدة مرات.

وتوقع مراقبون وخبراء عسكريون صوماليون هجوما وشيكا للقوات الإثيوبية والعناصر الصومالية الموالية من أمراء الحرب على القوات التابعة للمحاكم الإسلامية في حرب متعددة الجبهات بالجنوب لأهداف، أهمها استعادة مدينة كيسمايو الإستراتيجية.

وأرجعوا أسباب توجه الزعماء الصوماليين، وعلى رأسهم الرئيس يوسف إلى منطقة "جدي" داخل الحدود الإثيوبية مؤخرا إلى أنهم "يخططون مع ضباط إثيوبيين لتنفيذ هجوم شامل من عدة محاور ضد قواعد المحاكم الإسلامية في الجنوب، على أمل استعادة سيطرة وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية العقيد بري هيرالي على مدينة كيسمايو".

وفي شهر أغسطس الماضي، هدّد اتحاد المحاكم الإسلامية بشن حرب شاملة على إثيوبيا ما لم تسحب القوات التي تدفع بها داخل الأراضي الصومالية لمساندة الحكومة الانتقالية الضعيفة، كما دعت الصوماليين إلى "الجهاد" ضد القوات الإثيوبية. وتنفي إثيوبيا إرسال قوات للحكومة الصومالية.

وبرز اتحاد المحاكم في يونيو الماضي كقوة سياسية وعسكرية جديدة بالصومال بعد أن أنزلت قواته الهزيمة بزعماء ميليشيات تساندهم الولايات المتحدة، وسيطرت على مقديشو ومناطق إستراتيجية أخرى بوسط وجنوب الصومال.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع