بريدك الالكتروني


English

 

16:00 مكة - الجمعة 14  رمضان  1427 هـ -06/10/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

ساركوزي: أوروبا السياسية ستنتهي بضم تركيا للاتحاد

باريس - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت

نيكولا ساركوزي

اعتبر نيكولا ساركوزي وزير الداخلية الفرنسي والمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة أن دخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي يعني "انتهاء أوروبا السياسية"، معربًا عن مخاوفه من تزايد حجم الأقلية المسلمة داخل الاتحاد في حالة ضم أنقرة.

وقال الوزير الفرنسي في حديث لمجلة "لو ميور دي موند" الخميس 5-10-2006: "أحب تركيا، ولكن إذا دخلت الاتحاد الأوروبي فسيعني ذلك انتهاء أوروبا السياسية"، داعيًا إلى مجرد "شراكة مميزة" بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة.

وأوضح ساركوزي الذي يرأس حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الحاكم والمرشح الأوفر حظًّا بين اليمين لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة في مارس 2007 أن "توني بلير (رئيس الوزراء البريطاني) لا يريد أوروبا سياسية. وبالتالي يريد تركيا! (الرئيس الأمريكي جورج) بوش لا يريد أوروبا سياسية، وبالتالي يريد تركيا! هناك تناقض بين الرغبة بانضمام تركيا والرغبة بوجود أوروبا سياسية".

وفي بداية شهر أكتوبر الجاري عبّر الرئيس الأمريكي جورج بوش عن دعمه لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي خلال لقائه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في واشنطن.

واعتبر بوش أن من مصلحة الولايات المتحدة أن تنضم أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي.

اندماج المسلمين

على جانب آخر أبدى ساركوزي تخوفه من ازدياد أعداد المسلمين بضم تركيا للاتحاد قائلاً: "لدينا مشكلة اندماج المسلمين التي تطرح مسألة الإسلام في أوروبا... أن نقول إنه ليس في الأمر مشكلة يعني إخفاء للواقع. إذا دخل مائة مليون تركي مسلم فماذا سيكون عليه الاتحاد؟".

وأضاف أن "تركيا تقع في آسيا الصغرى... لن أشرح للتلاميذ الفرنسيين أن حدود أوروبا هي العراق وسوريا".

حماس وحزب الله

ولم يكن تزايد أعداد المسلمين داخل الاتحاد الأوروبي هو الشيء الوحيد الذي يقلق ساركوزي؛ إذ قال: "بعد ذلك ستصبح المشكلة الكردية مشكلة أوروبية. رائع! يبقى أن تتحول حماس وحزب الله إلى مشكلتين أوروبيتين؛ لأننا إذا اعتبرنا تركيا أوروبية يجب التفكير على الفور بلبنان من دون أن ننسى إسرائيل؛ لأن إسرائيل أوروبية أكثر من تركيا".

وأضاف "عندها سيتحول (الاتحاد) إلى منظمة أخرى تضم مجموعة دول حوض المتوسط: المغرب والجزائر وتونس... فهؤلاء كانوا فرنسيين قبل 60 عامًا. ويمكن أن يصبح عددنا 43، 60، 70 في أوروبا! وستتحول أوروبا إلى منطقة مصغرة في الأمم المتحدة ولن يعود لها وجود".

وخلص إلى القول بأنه "إذا كان إرساء الاستقرار في تركيا يعني زعزعة استقرار أوروبا فأقول إن الثمن مرتفع جدًّا".

وكأحدث عقبة في طريق انضمام تركيا للاتحاد طالب البرلمان الأوروبي في سبتمبر الماضي أنقرة بالاعتراف الرسمي بـ"وقوع مذبحة ضد الطائفة الأرمينية المسيحية" بتركيا في أثناء الحرب العالمية الأولى وإبان حكم الدولة العثمانية، وبالاعتراف بجمهورية قبرص اليونانية وهو ما ترفضه أنقرة حتى الآن.

ومع بدء المفاوضات الرسمية لانضمام تركيا للاتحاد في أكتوبر 2005 توقع الرئيس الفرنسي جاك شيراك مرور 15 عامًا على الأقل قبل احتمال تكلل مساعي أنقرة بعضوية كاملة في الاتحاد، كما وصف وزير الخارجية البريطاني آنذاك جاك سترو مفاوضات انضمام تركيا بـ"الطريق الطويلة".

وكان المواطنون الفرنسيون قد رفضوا في استفتاء نظم عام 2005 الدستور الأوروبي الجديد، وهو ما أرجعه محللون إلى عدة أسباب أهمها الخوف من انضمام تركيا المحتمل إلى الاتحاد الأوروبي.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع