|

|
|
تشييع شهيد فلسطيني في خان يونس
|
نفت حركة التحرير الوطني
الفلسطيني (فتح) مسئوليتها عن اغتيال
قيادي محلي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)
في شمال الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم
الأربعاء 4-10-2006، واتهمت إسرائيل بالوقوف
وراء الحادث.
وقال شهود لوكالة رويترز للأنباء:
إن 3 مسلحين في قرية حبلة قفزوا من سيارة
وأطلقوا الرصاص على محمد عودة (37 عامًا)
بينما كان يغادر المسجد بعد صلاة الفجر،
ثم انطلقوا مبتعدين.
وأشار الشهود إلى أن السيارة
كانت تحمل لوحة أرقام معدنية إسرائيلية.
وتشيع السيارات التي تحمل مثل هذه اللوحات
المعدنية في بعض المدن الفلسطينية
الرئيسية في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر طبية لمراسل "إسلام
أون لاين.نت" أنه تم نقل عودة إلى إحدى
مستشفيات مدينة قلقيلية، لكنه كان قد فارق
الحياة قبل وصوله.
وذكرت رويترز أن مسئولي فتح في
بلدة قلقيلية نفوا التورط في الحادث،
وألقوا باللوم فيه على إسرائيل.
غير أن إسرائيل أيضًا نفت تورطها
في عملية الاغتيال، وقال متحدث باسم جيش
الاحتلال: "لم نتورط في أي حادث من هذا
النوع قرب قلقيلية".
ولكن بعض شهود العيان قالوا
لرويترز: إن المسلحين ربما يكونون عملاء
سريين لإسرائيل. ونفذت قوات الاحتلال
هجمات مشابهة ضد نشطاء في الضفة الغربية
في الماضي.
رد حماس
ومن جانبه قال الشيخ أنور مراعبة
أحد قادة حماس في قلقيلية لـ"إسلام أون
لاين.نت": إن الشهيد يُعَدّ من أبرز
نشطاء حركة حماس في المحافظة، حيث تم
اعتقاله من جانب قوات الاحتلال عدة مرات.
وكان عودة عضوًا في بلدية حبلة عن
كتلة التغيير والإصلاح المقربة من حماس،
ويعمل في التجارة الحرة، كما أنه يلقي خطب
الجمعة في عدد من مساجد المحافظة ومدرس
للقرآن الكريم وأحكام التجويد وهو أب
لثلاثة أطفال.
ونددت حماس بعملية الاغتيال التي
وصفتها بالجريمة الوطنية، لكنها رفضت
توجيه الاتهام لأحد.
ووقع حادث الاغتيال بعد يوم واحد
من تهديد كتائب شهداء الأقصى، الجناح
المسلح لفتح، في بيان لها، بقتل شخصيات
رفيعة بحركة حماس في الداخل والخارج، وهو
ما ردت عليه حماس بقولها: إنها "لن
تأخذها رحمة" إذا استهدف من أسمتهم "زعماء
الانقلاب الداخلي" قادتها.
لكن عزام الأحمد، رئيس كتلة فتح
في المجلس التشريعي (البرلمان)، قال: إن
البيان ملفّق، رغم أن متحدثًا باسم كتائب
شهداء الأقصى في غزة أكد مصداقية البيان.
وجاء تهديد فتح بعد يومين من
المعارك الداخلية بين مسلحين من الجانبين
في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وقتل
فيها 12 فلسطينيًّا وأصيب أكثر من 100 بجراح.
استهداف نشطاء
من جهة أخرى، قصفت طائرات
الاحتلال مبنى لعائلة قيادي في كتائب
القسام في بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة
خان يونس ودمرته بالكامل فجر الأربعاء
4-10-2006.
وقالت مصادر فلسطينية: إن طائرة
إسرائيلية من نوع "إف 16" أطلقت
صاروخًا تجاه مبنى يستخدم كديوان ويضم
صالون حلاقة للمواطن فؤاد أبو عنزة شقيق
خالد أبو عنزة القائد في كتائب القسام،
مما أدى لتدمير المبنى بشكل كامل دون أن
يبلغ عن وقوع إصابات.
وأشارت المصادر إلى أن قوات
الاحتلال اتصلت قبل عملية القصف بدقائق
بالناشط خالد أبو عنزة وأبلغته بإخلاء
المكان تمهيدًا لقصفه.
وسبق أن أصيب خالد أبو عنزة عدة
مرات جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل عناصر
من فرقة الموت التابعة لجهاز الأمن
الوقائي.
كما قصفت قوات الاحتلال سيارتين
لمقاومين فلسطينيين من سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
وكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على فتح،
وذلك على المدخل الجنوبي لمدينة بيت حانون
شمال قطاع غزة.
وأكدت المصادر الطبية
الفلسطينية أن 5 فلسطينيين أصيبوا بجراح
نتيجة القصف الإسرائيلي الذي دمر سيارتين.
|