|

|
|
فلسطنيون يسعفون أحد رجال قوات الأمن الذي أصيب في الاشتباكات في خان يونس
|
هددت كتائب شهداء الأقصى الجناح
المسلح لحركة فتح للمرة الأولى باغتيال
قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
ومنهم زعيم الحركة خالد مشعل.
وردت حركة حماس بأنها "لن
تأخذها رحمة" إذا استهدف من أسمتهم "زعماء
الانقلاب الداخلي" قادتها.
ويأتي التهديد تصعيدا بعد يومين
من المعارك الداخلية بين مسلحين من
الجانبين في قطاع غزة والضفة الغربية
المحتلة وقتل فيها 12 فلسطينيا وأصيب أكثر
من 100 بجراح.
وفي بيان أرسل إلى رويترز اليوم
الثلاثاء حملت كتائب شهداء الأقصى التي
يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس
خالد مشعل ووزير الداخلية الفلسطيني سعيد
صيام ويوسف الزهار المسئول الرفيع بوزارة
الداخلية المسئولية عن سقوط هؤلاء القتلى.
حكم بالإعدام
وقال البيان: "إن كتائب شهداء
الأقصى تعلن بكل قوة وصراحة حكم الشعب في
الوطن والشتات بإعدام رأس الفتنة خالد
مشعل وسعيد صيام ويوسف الزهار وأنهم سوف
ينفذون هذا الحكم حتى يكونوا عبرة".
ومشعل يتخذ من دمشق مقرا له بينما يوجد
صيام والزهار في قطاع غزة.
ورفض متحدث باسم كتائب شهداء
الأقصى في غزة التعليق عما إذا كان البيان
يعبر عن موقف الجماعة كلها أم فئات معينة،
ووصف المتحدث البيان بأنه "رد طبيعي"
بعد أن أمر صيام قواته بالنزول إلى
الشوارع في غزة يوم الأحد 1- 10-2006 لمواجهة
رجال الشرطة المضربين للمطالبة برواتبهم
المتأخرة. وسرعان ما نشبت معارك بين قوات
حماس وفتح المتنافسة واتسع نطاقها.
وفي معرض تعليقه على تلك
التهديدات قال مشير المصري في البرلمان عن
حماس إن كتائب الأقصى بذلك "تصب الزيت
على النار" بين الفصائل الفلسطينية،
وقال: إن حماس "لن تأخذها رحمة" إذا
استهدف من سماهم "زعماء الانقلاب
الداخلي" قادة حماس.
اشتباكات في رفح
واندلعت اشتباكات بين مسلحين من
حركة فتح والقوة التنفيذية التابعة لحركة
حماس في رفح جنوب قطاع غزة مساء الإثنين،
وأسفرت عن مقتل مواطنين اثنين وإصابة نحو
18 آخرين بجروح وصفت جروح 3 منهم بالخطيرة.
وقال شهود عيان لـ"إسلام أون
لاين.نت": إن المواجهات وقعت بين عناصر
مسلحة من حركة فتح كانت تسير في مقدمة
مسيرة لعناصر الحركة في مدينة رفح عقب
صلاة العشاء تعرضت بالسب والشتم على
الحكومة الفلسطينية ووزير داخليتها وعلى
القوة التنفيذية، وأفاد الشهود أن
المسلحين من حركة فتح وخلال المسيرة
حاولوا الاعتداء على مقر للقوة التنفيذية
وأطلقوا النار على الأفراد الموجودين
بداخله؛ وهو ما دفعهم للرد على مصادر
إطلاق النار ثم اندلعت عقب ذلك اشتباكات
في الشوارع.
غير أن مصادر في حركة فتح أكدت أن
المسيرة تعرضت لإطلاق نار، من ثم اندلعت
الاشتباكات.
وتمكنت القوى الوطنية في المدينة
من نزع الفتيل الاشتباكات والدعوة إلى
التهدئة ووقف كل الأشكال المسلحة ووقف
إطلاق النار.
ومن جهته أعلن نبيل عمرو مستشار
عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية
الإثنين أن محمود عباس يبحث بجدية إمكانية
تشكيل حكومة طوارئ تتألف من خبراء أو
الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة لإنهاء
الأزمة مع حماس، وخاصة بعد تعثر الجهود
المتعلقة بتشكيل حكومة وحدة وطنية
فلسطينية.
يأتي ذلك بينما شنت الطائرات
الحربية الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء
غارة جوية استهدفت ورشة للحدادة في مخيم
خان يونس جنوب قطاع غزة؛ وهو ما أدى إلى
استشهاد المواطن ناجي البردويل 24 عاما،
وإصابة 3 مواطنين بجراح وتدمير الورشة
وتضرر المنازل المجاورة.
وأكدت مصادر أمنية فلسطينية
وشهود العيان لـ"إسلام أون لاين.نت"
أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت فجر
اليوم الثلاثاء إلى الشمال من قطاع غزة
مصحوبة بعشرات الآليات وسط قصف مدفعي
وبالأسلحة الرشاشة على منازل المواطنين
وممتلكاتهم؛ وهو ما أدى إلى اشتعال
النيران في مصنع للنسيج في مدينة بيت
لاهيا، كما واصلت قوات الاحتلال عمليات
القصف لمنطقة شمال شرق مدينة بين حانون
بالمدفعية والأسلحة الرشاشة.
|