|

|
|
الرئيس بوش
|
اعتبر الرئيس الأمريكي، جورج بوش،
أن بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر كان
مخلصا في اعتذاره بشأن تصريحاته عن
الإسلام.
وخلافا لتصريحات المرشد الأعلى
للثورة الإيرانية، آية الله على خامنئي،
أعرب الرئيس الإيراني عن احترامه للبابا،
معتبرا أنه خفف من تعليقاته المسيئة
للمسلمين.
وفي واشنطن صرح دنيس وايلدر،
مدير البيت الأبيض لشئون شرق آسيا،
للصحفيين أن الرئيس الأمريكي جورج بوش رأى
أن بابا الفاتيكان كان مخلصا في اعتذاره
عن تصريحاته بشأن الإسلام.
وقال وايلدر: "لاحظ الرئيس أن
البابا قدم بعض الاعتذارات عن تصريحاته"،
مضيفا: "ويعتقد الرئيس أن البابا كان
مخلصا في هذه التصريحات".
وجاء تقييم بوش لتصريحات بابا
الفاتيكان في الوقت الذي يجري فيه مباحثات
ثنائية مع رئيس الوزراء الماليزي، عبد
الله أحمد بدوي، في نيويورك قبل جلسة
للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم
الثلاثاء.
وسئل وايلدر: هل رضي الزعيم
الماليزي بوجهة نظر بوش، فرد بقوله: "إنه
قبل موقف الرئيس من الموضوع".
وقال مسئولون بالحكومة
الأمريكية: إن ماليزيا اختيرت لواحد من
الاجتماعات الثنائية لبوش على هامش
اجتماعات الجمعية العامة لأنها دولة
إسلامية معتدلة ذات نفوذ، ولها روابط مع
الولايات المتحدة وتقاليد ديمقراطية.
من جانبه، حث مجلس المنظمات
الإسلامية في شيكاجو الكبرى بالولايات
المتحدة، الذي يمثل 400 ألف مسلم، بابا
الفاتيكان بانتهاز "فرصة عظيمة
لاستخدام كلمات المصالحة، ونأمل أن يفعل
ذلك قريبا".
وخلال قداس الأحد الماضي قال
البابا إنه قد يتحدث بإسهاب بشأن هذه
الأزمة في كلمته المقررة غدا الأربعاء
أمام حشد كبير من الأشخاص في ميدان القديس
بطرس بالفاتيكان.
وأعرب البابا خلال القداس نفسه
عن أسفه البالغ لردود الفعل الغاضبة من
قبل المسلمين على تعليقاته، وهو ما اعتبره
المسلمون غير كاف ولا يرقى إلى مستوى
الاعتذار .
نجاد يحترم البابا
|

|
|
أحمدي نجاد
|
من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني
محمود أحمدي نجاد عن احترامه لبابا
الفاتيكان: قائلا إن الحبر الأعظم "خفف"
تعليقاته التي أساءت إلى المسلمين في
أنحاء العالم.
وفي مؤتمر صحفي قبل مغادرته
فنزويلا، قال أحمدي نجاد الإثنين: "إننا
نحترم بابا الفاتيكان وجميع المهتمين
بالعدل والسلام". وأضاف: "أتفهم أنه
خفف من التعليقات التي أدلى بها".
وفي ختام زيارة إلى فنزويلا
استمرت يومين، قال أحمدي نجاد كذلك: إن
هناك تناقضا بين القيم المسيحية لدول
الغرب والحروب التي تشنها تلك الدول.
وقال: "جميع الحروب في القرن
العشرين تسببت فيها الدول الأوروبية
والولايات المتحدة". وأضاف: "جزء من
الحكومة الأمريكية يقولون إنهم مسيحيون،
لكنهم ليسوا مسيحيين؛ لأن المسيح مثل سائر
رسل الله كان رسولا للعدل والسلام للبشرية".
وتبنى الرئيس الإيراني لهجة
مغايرة لتلك التي عبر عنها المرشد الأعلى
للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي.
حملة دبلوماسية
|

|
|
الكاردينال جورج بيل
|
وأطلق الفاتيكان حملة دبلوماسية
لإيضاح موقف البابا من الإسلام، في مسعى
لتهدئة موجة الغضب الشديد التي أثارتها
تعليقاته.
ونقلت صحيفة "كورييرا ديلا
سيرا" الإيطالية في عددها الصادر
الإثنين 18-9-2006 عن وزير خارجية الفاتيكان،
تارسيسيو بيرتوني، قوله: "طلبت من سفراء
الفاتيكان أن يوضحوا للسلطات السياسية
والدينية في الدول الإسلامية النص الكامل
لتصريحات بابا الفاتيكان خلال المحاضرة
التي ألقاها الثلاثاء 12-9-2006 أمام مجموعة
من الأكاديميين في جامعة ريجينسبرج
الألمانية، وكان محورها الخلاف التاريخي
والفلسفي بين المسيحية والإسلام ونظرة
الديانتين للعقل والإيمان".
وخلال هذه المحاضرة استشهد
بنديكت السادس عشر بحوار دار في القرن
الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي ومثقف "فارسي"
حول دور نبي الإسلام.
وفي هذا الحوار قال الإمبراطور
للمثقف: "أرني ما الجديد الذي جاء به
محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير
إنسانية، مثل أمره بنشر الدين الذي كان
يبشر به بحد السيف". كما انتقد البابا في
محاضرته مفهوم الجهاد لدى المسلمين.
|