English

 

22:15 مكة - الإثنين  25  شعبان  1427 هـ -18/9/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

دعوات لمناقشة التسامح الديني بالأمم المتحدة

جنيف - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت

بابا الفاتيكان

دعت منظمة المؤتمر الإسلامي مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، بمناقشة قضية التسامح الديني على خلفية تصريحات بابا الفاتيكان، بنديكت السادس عشر، المسيئة للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم.

وتزامن ذلك مع تصريحات للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، اليوم الإثنين 18-9-2006، وصف فيها آراء البابا بأنها حلقة جديدة في سلسلة المؤامرة الصهيو - أمريكية التي تستهدف إشعال الصراع بين الأديان وتسخيره لخدمة أغراضها "الشريرة".

وموجهًا حديثه للمجلس الذي يضم 47 دولة، قال السفير مسعود خان، مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة، ممثلاً لمنظمة المؤتمر الإسلامي: إن تصريحات البابا أثارت موجة كبيرة من الغضب؛ لأنه ربط بين الإسلام والعنف.

واستطرد: "تصريحات البابا بنديكت السادس العشر بشأن الرسول صلى الله عليه وسلم جرحت مشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم".

وحث خان، رئيس مجلس حقوق الإنسان الذي يعقد الإثنين إحدى جلساته، على تخصيص جلسة خلال الأسبوع الجاري؛ لمناقشة قضية التسامح الديني والموضوعات المتعلقة بها.

ولفت إلى أن التصريحات المسيئة خرجت على لسان البابا، وهو أكبر مسئول كاثوليكي، وفي نفس الوقت رئيس لدولة الفاتيكان، وبالتالي فإن مندوب الفاتيكان لدى الأمم المتحدة بإمكانه المشاركة في مناقشة هذه القضية على اعتبار أن بلاده سببًا أساسيًّا في هذه الأزمة.

وشدد خان على "أن تصريحات البابا تظهر جهلاً بالإسلام وبنبيه. فأي محاولة للربط بين الإسلام والعنف تُعَدّ إساءة لدين يزيد أتباعه عن مليار مسلم. فضلاً عن أن تلك المحاولات تعيد إلى أذهان الناس لغة الصدام التي كانت سائدة في العصور الوسطى".

وحذر خان من أن "مثل هذه النزعة تهدد بتعميق الهوة بين الغرب والعالم الإسلامي وتضر بالجهود المتواصلة لتعزيز الحوار بين الأديان". وتضم منظمة المؤتمر الإسلامي 57 دولة.

مؤامرة صهيو - أمريكية

آيه الله علي خامنئي

المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، وصف بدوره تصريحات البابا عن الإسلام والنبي الكريم بأنها أحدث حلقة في سلسلة المؤامرة الإسرائيلية - الأمريكية التي تستهدف خلق صراع بين الأديان.

وقال خامنئي: إن تعليقات البابا جزء من نفس المؤامرة التي بدأت مع احتلال العراق (في مارس 2003) والتي دبرتها قوى عظمى لخلق أزمات بين الأديان من أجل خدمة "أغراضها الشريرة"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

ومضى قائلاً: "قضية الرسوم (الكاريكاتيرية) المسيئة للرسول وتعليقات بعض السياسيين حول الإسلام هي حلقات في سلسلة مؤامرة الصليبيين على الإسلام وأحدثها تعليقات بابا الفاتيكان".

واعتبر خامنئي أن الهدف الأساسي من تعليقات بنديكت السادس عشر هو "خلق أزمة دينية في العالم، وإشعال الصراع بين الأديان".

الشيطان الأكبر

سفير باكستان لدى الأمم المتحدة

واعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية أن غضب المسلمين حول تصريحات البابا يجب أن يتوجه صوب "الشيطان الأكبر"، في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة.

وأضاف: "كل واحد منا يجب أن يدرك أن الشيطان الأكبر مسئول عن ذلك.. ولذا يتعين أن تركز موجة الغضب الإسلامي على هؤلاء المستفيدين من تعليقات البابا حول الإسلام".

ومنذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، دأبت واشنطن على إثارة قضية التسامح الديني وحوار الأديان في المحافل والمنتديات الدولية في ضوء الهجمات الإرهابية التي تتهم عناصر مسلمة بتنفيذها، لكن مع تكرار الإساءات للإسلام بدأ المسلمون في المطالبة بالأمر ذاته.

وأطلق الفاتيكان حملة دبلوماسية لإيضاح موقف البابا من الإسلام، في مسعى لتهدئة موجة الغضب الشديد التي أثارتها تعليقاته.

ونقلت صحيفة "كورييرا ديلا سيرا" الإيطالية في عددها الصادر الإثنين 18-9-2006 عن وزير خارجية الفاتيكان، تارسيسيو بيرتوني، قوله: "طلبت من سفراء الفاتيكان أن يوضحوا للسلطات السياسية والدينية في الدول الإسلامية النص الكامل لتصريحات بابا الفاتيكان خلال المحاضرة التي ألقاها الثلاثاء 12-9-2006 أمام مجموعة من الأكاديميين في جامعة ريجينسبرج الألمانية، وكان محورها "الخلاف التاريخي والفلسفي بين المسيحية والإسلام ونظرة الديانتين للعقل والإيمان".

وخلال هذه المحاضرة استشهد بنديكت السادس عشر بحوار دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي ومثقف "فارسي" حول دور نبي الإسلام.

وفي هذا الحوار قال الإمبراطور للمثقف: "أرني ما الجديد الذي جاء به محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف". كما انتقد البابا في محاضرته مفهوم الجهاد لدى المسلمين.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع