English

 

17:45 مكة - الخميس  21  شعبان  1427 هـ -14/9/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

حزب الله: منظمة العفو تساوي الضحية بالجلاد

بيروت - رويترز - إسلام أون لاين.نت

حسن فضل الله 

انتقدت حركة حزب الله تقرير منظمة العفو الدولية الذي اتهمها بارتكاب جرائم حرب خلال تصديها للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مشددة على أن التقرير "يفتقد إلى التوازن ويساوي بين الضحية والجلاد".

وقال نائب حزب الله في البرلمان اللبناني، حسن فضل الله، لوكالة رويترز للأنباء اليوم الخميس 14-9-2006: "إن بيان المنظمة يفتقد إلى التوازن ويعرض مصداقيتها للخطر ويجعلها في نظر شعوب هذه المنطقة جزءًا من أدوات الضغط الأمريكي، وهو ضغط رأيناه في مجلس الأمن الدولي".

وأضاف: "لذلك يفترض بهذه المنظمة لتحافظ على مصداقيتها ووزنها أن تكون حيادية وبعيدة عن التسييس من قبل جهات دولية وفي طليعتها الإدارة الأمريكية، فهي في بيانها، وإن تحدثت عن انتهاكات إسرائيلية للقانون الإنساني، فإنها حاولت أن تساوي بين الضحية والجلاد".

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر الأربعاء 13-9-2006: إن نحو ربع الصواريخ التي أطلقها حزب الله على إسرائيل خلال الحرب، وعددها نحو 4 آلاف صاروخ، أطلقت مباشرة على مناطق حضرية.

وقالت إيرين خان، الأمين العام للمنظمة، في التقرير: "إن نطاق هجمات حزب الله على المدن والبلدات والقرى الإسرائيلية وطبيعة الأسلحة المستخدمة التي تصيب دون تمييز وتصريحات قيادته التي تؤكد نيتها استهداف المدنيين تجعل من الواضح تمامًا أن حزب الله خالف قوانين الحرب".

دفاع عن النفس

بعض آثار صواريخ حزب الله

لكن النائب فضل الله شدد في تصريحاته على: "أن المقاومة مارست حقها المشروع بالدفاع عن النفس ضد جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في لبنان. فالحرب بدأتها إسرائيل ضد المدنيين والبنية التحتية اللبنانية وطيلة الأيام الأولى للعدوان كانت المقاومة تستهدف المواقع والمنشآت العسكرية الإسرائيلية".

وأضاف "جاء رد الفعل الطبيعي والمشروع لحماية مدننا وقرانا باستهداف المدن والمستوطنات في شمال إسرائيل، وكنا نقول بوضوح إن ذلك رد فعل لردع العدوان ومنع تمادي إسرائيل في قصف أهلنا وقتل المدنيين".

ودعا فضل الله منظمة العفو "لإجراء مقارنة بسيطة في عدد الضحايا في لبنان من الأطفال والنساء في (بلدة) قانا وغيرها وأمثالهم في إسرائيل، وفي نوعية السلاح المستخدم من قبل إسرائيل قبل إطلاق اتهاماتها؛ إذ كيف كان لنا أن ندافع عن أنفسنا وبلادنا أمام التدمير المنهجي الذي اعتمدته إسرائيل".

انتقاد إسرائيل

لبنانيون يحملون جثامين ضحايا مجزرة قانا الثانية

ويأتي انتقاد منظمة العفو لحزب الله بعد 3 أسابيع من توجيهها انتقادات مماثلة لإسرائيل. وقالت في تقرير لها: إن إسرائيل دمرت عمدًا متاجر الأغذية بالقصف والهجمات الجوية، كما أعاقت عن عمد قوافل المعونة، وأعطبت مستشفيات ومرافق عامة مثل محطات الكهرباء والمياه لإجبار اللبنانيين على الفرار.

وأوضحت المنظمة الدولية أن إسرائيل نفذت خلال الحرب التي دامت 33 يومًا أكثر من 7000 غارة جوية على 7000 هدف.

كما نفذت القوات البحرية الإسرائيلية 2500 عملية قصف أخرى، وأطلقت قطع المدفعية الطويلة المدى عددًا غير معروف من القذائف على جنوب لبنان.

وشددت المنظمة على أن "كثيرًا من الانتهاكات التي تناولها هذا التقرير هي جرائم حرب تستوجب مسئولية جنائية فردية".

ودعت العفو الدولية في تقريرها الأمم المتحدة إلى المسارعة لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في انتهاكات القانون الإنساني الدولي التي تقول إن الجانبين ارتكباها.

وكان تكيميتي جيلبرت، رئيس عمليات مركز تنسيق عمليات إزالة الألغام التابع للأمم المتحدة بلبنان، قد صرح في 21-8-2006 بأن إسرائيل ألقت قنابل عنقودية على ما لا يقل عن 170 قرية وموقعًا آخر بجنوب لبنان خلال الحرب.

وشنّت إسرائيل عدوانها على لبنان بعد ساعات من أسر حزب الله جنديين إسرائيليين في غارة عبر الحدود يوم 12 يوليو الماضي بهدف مبادلتهما مع أسرى عرب في السجون الإسرائيلية.

وقتلت إسرائيل ما يزيد عن 1200 شخص في لبنان، معظمهم مدنيون (ثلثهم أطفال)، وأصابت أكثر من 4000 آخرين بجراح، كما شردت نحو مليون لبناني، أي ربع سكان البلاد. وفي المقابل قتل حزب الله 157 إسرائيليًّا معظمهم عسكريون.

وتقدر الأضرار الإجمالية اللبنانية بنحو 3.5 مليارات دولار، هي: مليارَا دولار للمباني، و1.5 مليار دولار لمرافق البنية الأساسية.

وبدأ سريان وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل يوم 14 أغسطس الماضي بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع