بريدك الالكتروني


English

 

14:15 مكة - الأربعاء  20  شعبان  1427 هـ -13/9/2006 م

أرسل لصديق
شاهد واستمع
روابط من إسلام أون لاين
  أهم الأخبار

 

"شابعين".. أغاني للانتخابات اليمنية 

صنعاء- محمد العلواني- إسلام أون لاين.نت

الرئيس اليمني خلال مؤتمر انتخابي

مع استمرار العد التنازلي لانتخابات الرئاسة اليمنية، أصبحت أصوات المطربين الشعبيين المؤيدة لمرشح بعينه أحد أبرز الأدوات التي تتصدر الحملة الانتخابية للمرشحين الرئيسيين في البلاد بعدما انتشرت شرائط كاسيت "سياسية" تضاف إلى الفضائيات ومواقع الإنترنت كوسائل انتخابية غير تقليدية على الساحة اليمنية لجأ إليها المتنافسون خاصة المعارضة لمواجهة ما تصفه بـ"هيمنة" حزب المؤتمر الشعبي الحاكم على الإعلام الرسمي.

ففي الوقت الذي احتدمت فيه المنافسة بين الرئيس علي عبد الله صالح مرشح الحزب الحاكم وفيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك (تحالف المعارضة الرئيسي)، انتشرت في أسواق العاصمة صنعاء ومختلف المدن والقرى أشرطة لفنانين لهم شعبية واسعة حملت انتقادات حادة للأوضاع الراهنة وصلت حد تناول قيادات عليا في الدولة بطرق غير مباشرة اعتمدت على التقليد والتلميح والتعليق على مواقف وخطابات هذه الشخصيات.

من بين أبرز مجموعات الأغاني تلك شريط "شابعين" للفنان الكوميدي اليمني فهد القرني والذي حظي بشعبية كبيرة وهاجم خلاله وعود الحكومة بتحسين الأوضاع خلال المواسم الانتخابية، إضافة إلى شريط "غريم الشعب" الذي انتقد تصريحات وتصرفات بعض الشخصيات الرفيعة في الدولة.

وحقق الشريطان مبيعات غير مسبوقة في أسواق الكاسيت، كما حظيا أيضا بحملة مصادرة رسمية واسعة رافقتها حملة اعتقالات طالت عددا من بائعي الشرائط في مختلف المحافظات.

وفي مواجهة الإقبال الجماهيري على هذه الشرائط التي يعتبرها المواطن العادي متنفسا للتعبير عن معاناته اليومية بأسلوب فكاهي غير معقد صدرت تصريحات على لسان مسئولين بوزارة الثقافة اليمنية تعتبر إنتاج تلك الأشرطة مخالفة للقانون.

"تكميم الأفواه"

ووصف المحامي عبد العزيز السماوي ملاحقة بائعي أشرطة الكاسيت ومصادرتها بالعمل "غير القانوني".

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": "السلطات الأمنية من خلال ملاحقتها لهؤلاء البائعين تتبع سياسة تكميم الأفواه ومنع الناس من حقهم في التعبير عن مواقفهم الانتخابية".

واعتبر أن هذه الشرائط تدخل "في إطار الدعاية الانتخابية التي هي من حقوق الناخب والمرشح على حدٍ سواء.. تلك التصرفات من قبل السلطة تعبير عن ندمها على القبول بالديمقراطية".

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" إنه رغم معارضة وزارة الثقافة والسلطات الأمنية لهذا النوع من الشرائط السياسية فإن هذا النوع من الدعاية لم يقتصر على الحملات الانتخابية لأحزاب المعارضة بل تعدى إلى الحزب الحاكم الذي صدرت عن بعض المطربين المؤيدين له مجموعة من الشرائط المضادة في طريقها للسوق اليمنية قبل انتهاء حملة الدعاية الانتخابية المقرر يوم 19 سبتمبر الجاري.

فضائية "الحوار"

مرشحات يحملن صورة بن شملان مرشح اللقاء المشترك

وفى إطار الابتكارات التي شهدتها الحملة الانتخابية اليمنية الحالية، استغلت المعارضة دخول الفضائيات أغلب البيوت اليمنية لتعبر عن نفسها وتصل للجمهور في ظل احتكار الحزب الحاكم للإعلام الرسمي المرئي والمسموع.

فقد أعلنت أحزاب "اللقاء المشترك" عن ساعات بث فضائي موجهة للناخب اليمني وللرأي العام الخارجي المهتم بمتابعة مجريات العملية الانتخابية اليمنية المقررة في 20 سبتمبر الجاري عبر فضائية "الحوار".

وأوضح عدنان العديني نائب المسئول الإعلامي لمرشح "اللقاء المشترك" لـ"إسلام أون لاين.نت" أن قناة "الحوار" الفضائية التي تبث من لندن ستبدأ هذا الأسبوع بث برامج حوارية تناقش في مجملها أهم الأحداث الساخنة على الساحة اليمنية.

وأضاف أن قناة "الحوار" ستبث 12 برنامجا "تناقش فيها القضايا المسكوت عنها في الإعلام الرسمي".

وانضمت قناة الحوار إلى الفضاء التلفزيوني العربي مطلع يونيو الماضي كقناة جديدة موجهة للمشاهدين العرب حول العالم.

وكان "اللقاء المشترك" اتهم الإعلام الرسمي بعدم الالتزام بمبدأ الحياد المفترض في نقل البرامج والمهرجانات الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك، وقال في بيان إن البرنامج الانتخابي لمرشحه فيصل بن شملان "تعرض للاجتزاء والقطع أثناء عرضه في التلفزيون الرسمي" بالإضافة إلى تعرض خطابات بن شملان أثناء المهرجانات الانتخابية "للبتر والحذف والانتقاء بعكس تغطية مهرجانات مرشح الحزب الحاكم".

واعتبر اللقاء المشترك ذلك نقضا صريحا لاتفاق المبادئ الذي وقّعته أحزاب المعارضة والحزب الحاكم في يونيو الماضي لضمان انتخابات نزيهة، والذي نص على حيادية وسائل الإعلام في أحد بنوده.

تحت المجهر

المواقع الإلكترونية دخلت هي الأخرى كتجربة جديدة في الحملات الدعائية لمرشحي الرئاسة التي يخوضها إضافة إلى الرئيس عبد الله صالح عن الحزب الحاكم وفيصل بن شملان عن أحزاب اللقاء المشترك 3 مرشحين.

وأطلق الحزب الحاكم 3 مواقع إخبارية جديدة تابعة له قبيل فترة الدعاية الانتخابية، فيما يوجد عدد من المواقع الإلكترونية تمثل نافذة لأحزاب "اللقاء المشترك" في تغطية أنشطتها الانتخابية.

ويرى نبيل الصوفي رئيس تحرير موقع "نيوز يمن" الإخباري أن "المواقع الإلكترونية في اليمن ساعدت على بقاء الانتخابات اليمنية تحت المجهر بأشكال ومستويات مختلفة".

ويضيف الصوفي: "هذه المواقع وفرت أخصب مساحة للمعلومة من بقية وسائل الإعلام الرسمية والأهلية، سواء ما يخص الحياة السياسية اليمنية بشكل عام أو مجريات العملية الانتخابية الحالية بشكل خاص".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع