بريدك الالكتروني


English

 

17:15 مكة - الإثنين 18  شعبان  1427 هـ -11/9/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

الاتفاق على برنامج حكومة الوحدة الفلسطينية

غزة – مصطفى الصواف/ وكالات – إسلام أون لاين. نت

عباس (يمين) خلال اجتماعه مع هنية الإثنين 

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه تم الاتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها، وذلك استنادا إلى وثيقة الوفاق الوطني.

وكشف رئيس كتلة حماس البرلمانية أنه تم الاتفاق مع الرئيس الفلسطيني على تولي إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الحالي، رئاسة أي حكومة وحدة يتم تشكيلها.

وقال عباس، الذي يتزعم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم الإثنين: "انتهينا من تحديد البرنامج السياسي لحكومة وحدة وطنية استنادا إلى وثيقة الوفاق الوطني" التي توافقت عليها الفصائل الفلسطينية في 27 يونيو الماضي، والتي تعترف ضمنا بوجود إسرائيل.

وأعرب الرئيس الفلسطيني عن أمله في البدء خلال الأيام القليلة المقبلة في تشكيل حكومة الوحدة.

التوصل إلى اتفاق حول البرنامج السياسي لحكومة الوحدة المرتقبة أكده أيضا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، القيادي السياسي بحركة حماس التي تقود الحكومة الحالية منذ مارس الماضي إثر فوزها في الانتخابات التشريعية التي أجريت في يناير 2006.

وكان هنية قد أعرب قبل ساعات عن أمله في إمكانية الإعلان القريب عن تشكيل حكومة وحدة بعد محادثات مع الرئيس عباس وصفها بأنها "إيجابية".

وأوضح هنية أن حماس رشحته لقيادة أي حكومة وحدة يتم تشكيلها، والتي يرجح أن تضم أعضاء من حركة فتح.

هنية.. رئيسا للوزراء

سامي أبو زهري

سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم حماس، أكد الانتهاء من إعداد البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية خلال اجتماع الرئيس عباس مع رئيس الوزراء ظهر الإثنين، موضحا أنه تم الاتفاق على تسمية هنية ليرأس أيضا الحكومة المقبلة.

وقال زهري لـ"إسلام أون لاين.نت": "ما تم هو الانتهاء من إعداد البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، وهذا يعني أننا نقترب كثيرا من تشكيل هذه الحكومة".

وكشف المتحدث الرسمي باسم حماس أن لقاء سيجمع الليلة الرئيس الفلسطيني ورئيس وزرائه مع قادة الفصائل لإعلامهم بالنتائج التي تم التوصل إليها خلال اليومين الماضيين.

وعن الاتفاق عن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة، اعتبر صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية، أن "أهم نقاط الاتفاق والإيجابية بين الطرفين هي موافقة الرئيس عباس على البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، والذي يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني".

وأكد البردويل في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" على أن هنية سيرأس الحكومة الجديدة قائلا: "الرئيس عباس وافق على ترشيح إسماعيل هنية لرئاسة حكومة الوحدة القادمة.. تم الاتفاق مع الرئيس على هذا الأمر وأعلن موافقته".

الدكتور خليل الحية، رئيس كتلة حماس البرلمانية، أوضح بدوره لـ"إسلام أون لاين. نت" أن أسس تشكيل حكومة وحدة تقوم على ثلاثة محاور: "المحور الأول هو أن تشكل ضمن الأعراف والمواثيق المعمول بها برلمانيا في كل العالم، والثاني هو أن هذه الحكومة لا بد أن تكون حكومة إصلاح تحمل هموم الشعب الفلسطيني، وثالثا يجب أن تكون حكومة تسعى بلا شك لرفع الحصار عن الشعب".

الحصار الغربي

ومن غير المرجح أن تنهي الدول الغربية القيود التي تفرضها على المساعدات للفلسطينيين إلا إذا خففت حركة حماس بشكل واضح موقفها من إسرائيل، فرغم الضغوط الدولية ترفض حماس حتى الآن الاعتراف بوجود إسرائيل.

لكن مسئولين من فتح قالوا: إن تقدما أحرز على طريق استعداد حماس لقبول قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بصراع الشرق الأوسط وقرارات القمم العربية السابقة، وإذا قامت حماس بذلك فهذا يعني فعليا اعترافها بوجود إسرائيل.

غير أن مسئولين من حماس رفضوا التعليق، وقالوا: إن المحادثات المتعلقة بهذه القضايا ما زالت مستمرة، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وخلال محطته الثانية في جولته الشرق أوسطية قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقب مباحثاته الأحد 10-9-2006 مع الرئيس عباس في رام الله بالضفة الغربية المحتلة: إن حكومة الوحدة سيكون عليها القبول بالشروط الغربية لاستئناف المساعدات، وهي الاعتراف بوجود إسرائيل ووقف المقاومة المسلحة والقبول باتفاقات السلام المؤقتة.

ودعا بلير المجتمع الدولي إلى التعامل مع حكومة الوحدة في حال إذا غيرت من سياسات الحكومة الحالية.

ويجيء الإعلان عن الاتفاق على البرنامج السياسي لحكومة الوحدة المرتقبة في وقت تواجه فيه الحكومة الحالية انتقادات متزايدة في الأسابيع الأخيرة بما في ذلك إضرابات نظمها الأطباء والمعلمون وموظفون آخرون احتجاجا على عدم تسلمهم رواتبهم عن الأشهر الستة الماضية.

ويأمل الفلسطينيون في أن يقود تشكيل حكومة وحدة إلى رفع العقوبات الغربية المفروضة على الحكومة الحالية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع