بريدك الالكتروني


English

 

20:00 مكة - الأحد 10 شعبان 1427هـ - 3/9/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

أولمرت يدعو السنيورة إلى محادثات سلام

القدس– رويترز– إسلام أون لاين.نت

أولمرت

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة إلى محادثات سلام، مشيرا إلى أنه قام في هذا الصدد بالعديد من المحاولات غير الناجحة لبدء محادثات.

وقال أولمرت الأحد: "كم سيكون طبيعيا لو رد رئيس الوزراء اللبناني على العديد من الطلبات التي أرسلتها إليه عبر أشخاص مختلفين من أجل الجلوس سويا والتصافح وصنع السلام والتخلص نهائيا من كل العداء والتعصب والكراهية التي يشعر بها جزء من بلاده نحونا".

ولم يذكر أولمرت التي تولت حكومته السلطة في مايو متى تمت هذه المحاولات من جانبه.

وجاءت تصريحات أولمرت خلال احتفال بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في إسرائيل، أقيم في بلدة "معالوت ترشيحا" الشمالية التي تعرضت لنيران صواريخ حزب الله خلال الحرب بين إسرائيل وحزب الله والتي استمرت 33 يوما قبل وقف إطلاق النار في 14 أغسطس الماضي.

ومن جانبها قالت المتحدثة الرسمية باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ميري إيسين: إن أولمرت حاول فتح قنوات للتفاوض مع الحكومة اللبنانية. وأضافت قائلة: "إنه (أولمرت) يأسف لرفض رئيس وزراء لبنان مد يده للسلام".

"كلام إعلامي"

ورد مصدر حكومي لبناني الأحد على كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي معتبرا أن هذا التصريح "كلام إعلامي".

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية: "ليس لدينا أي علم بهذا الموضوع وهذا الأمر لا يعنينا"، مضيفا أن "هذا كلام إعلامي".

وشدد المصدر على أن "موقف السنيورة كان واضحا حين قال قبل أيام إن لبنان سيكون آخر دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل".

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل منذ إعلان قيام الدولة العبرية على الأراضي الفلسطينية عام 1948.

وقتل خلال الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل نحو 1200 لبناني و157 إسرائيليا، كما تسببت الهجمات الإسرائيلية في أضرار مادية واسعة النطاق في جنوب لبنان وبعض مناطق بيروت.

وأطلق حزب الله خلال الحرب نحو أربعة آلاف صاروخ على شمال إسرائيل مما تسبب في وقوع أضرار في الكثير من القرى والبلدات الشمالية.

اعتصام برلماني

نواب لبنانيون مشاركون في الاعتصام

ورغم دعوة أولمرت للسنيورة لإجراء محادثات سلام إلا أن الدولة العبرية ما زالت تفرض حصارًا جويًّا وبحريًّا على لبنان، رغم وقف إطلاق النار بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701.

وفي هذا السياق واصل أعضاء بمجلس النواب اللبناني اعتصامهم احتجاجا على الحصار الإسرائيلي حيث أمضى رئيسه نبيه بري وعشرة نواب ليلتهم في مبنى البرلمان أمس السبت. ويعتزم النواب الاستمرار في هذا الاعتصام حتى يتم رفع الحصار على لبنان.

وقبل أن يرسل رئيس المجلس رسالته للجامعة العربية يدعو فيها لخرق الحصار الإسرائيلي، تحدّت سفينة إماراتية الحظر ووصلت مرفأ بيروت عصر السبت حاملة 860 طنا من المساعدات الطبية والغذائية.

وحث بري الدول العربية على خرق الحصار الإسرائيلي من خلال إرسال طائرات وسفن إلى الأراضي اللبنانية، كما دعا إلى توجه وفد عربي للأمم المتحدة للمطالبة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي للعمل على رفع الحصار.

وكان وزير الدفاع اللبناني إلياس المر قد صرح في ختام اجتماع أمس مع جير بيدرسون ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان أن الأخير أكد له أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على لبنان سيرفع خلال أسبوع وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة "الأنوار" اللبنانية في عددها الصادر الأحد.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع