|

|
|
بري (يمين الصورة ) و إلى جواره السنيورة أثناء تفقدهما آثار العدوان الإسرائيلي
|
حث نبيه بري رئيس مجلس النواب
اللبناني الدول العربية بخرق الحصار
الإسرائيلي المفروض على لبنان منذ 12 يوليو
الماضي من خلال إرسال طائرات وسفن إلى
الأراضي اللبنانية، ودعا إلى توجه وفد
عربي للأمم المتحدة للمطالبة بعقد اجتماع
طارئ لمجلس الأمن الدولي للعمل على رفع
الحصار.
يأتي ذلك فيما بدأ اعتصام مفتوح
للنواب داخل مبنى البرلمان اللبناني
احتجاجا على الحصار، والذي اعتبره بري أنه
"يمثل امتدادا للحرب الانتقامية
الإرهابية الإسرائيلية التي تستهدف لبنان".
وأضاف: "لقد وجهت رسائل إلى
البرلمانات العربية والأجنبية اعتبر فيها
أن الحصار الإسرائيلي على لبنان يشكل
اعتداء على السيادة الوطنية لدولة عضو في
الأمم المتحدة، ومخالفة لقرار مجلس الأمن
الدولي رقم 1701 وللقوانين والأعراف
الدولية وتجاوزًا لاتفاقية الهدنة
الموقعة بين لبنان وإسرائيل".
ودعا بري اللجنة المنبثقة عن
اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد في
بيروت، والتي تضم الأمين العام للجامعة
العربية ووزيري خارجية قطر والإمارات
العربية المتحدة، إلى التوجه لنيويورك
والمطالبة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن
حول الحصار. وحث الدول العربية على خرق
الحصار الجوي والبحري المفروض على لبنان،
وذلك من خلال إرسال طائرات وسفن إلى
الأراضي اللبنانية.
دعوة لاعتصام بالبرلمانات
العربية
|

|
|
النواب اللبنانيون يقفون دقيقة صمتا حدادا على ضحايا الهجمات الإسرائيلية، قبيل بدء اعتصامهم
|
ودعا رئيس البرلمان اللبناني
كذلك البرلمانات العربية والأجنبية إلى
تنفيذ اعتصامات مماثلة حتى فك الحصار عن
لبنان. كما طالب بري الدول العربية التي
تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بسحب
ممثليها من الدولة العبرية.
ويشارك في الاعتصام غالبية
النواب اللبنانيين إضافة إلى عدد من
الوزراء. وتم وضع بعض الأسرة والفرش بتصرف
النواب المعتصمين في أحد طوابق البرلمان؛
إذ من المقرر أن يبيت رئيس المجلس نبيه بري
والنواب في مبنى المجلس.
وفي وقت سابق اليوم أعلن بري أن
الاعتصام المفتوح سيستمر ليلا ونهارا إلى
حين فك الحصار عن الموانئ الجوية والبحرية
في لبنان.
من جهتها أفادت صحيفة "الحياة"
في عددها الصادر اليوم السبت بأنه "كان
يتردد أن الاعتصام النيابي الذي دعا إليه
أول أمس الرئيس نبيه بري لن يستمر طويلاً؛
إذ يُعتقد أن الجهود اللبنانية مع المجتمع
الدولي ستثمر نتائج إيجابية، من شأنها
إعادة الملاحة الجوية والبحرية بين لبنان
والخارج في الساعات المقبلة".
وأضافت الحياة: "لكن الاتصالات
التي أجراها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة
فور عودته عصر أمس إلى بيروت آتيًا من
أستوكهولم، حيث شارك في مؤتمر المانحين
الدوليين لدعم لبنان، ما زالت لا تدعو إلى
التفاؤل بأن عقدة الحصار باتت في طريقها
إلى الحل، على الأقل في المدى المنظور".
|