English

 

11:00 مكة - الخميس  7  شعبان  1427 هـ -31/8/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

حملة جديدة لبوش لحشد الدعم لحرب العراق

ناشفيل (الولايات المتحدة) – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت

بوش يلقي خطابا في سولت ليك سيتي أمس

يبدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس حملة جديدة لتطويق المعارضة للحرب في العراق الآخذة في التصاعد والتي تؤدي إلى تشنج الأجواء السياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.

وصرحت مساعدة المتحدث باسم البيت الأبيض دانا بيرينو للصحفيين أن بوش سيلقي الخميس خطابا في سولت ليك سيتي في ولاية يوتا (غرب) سيكون الأول في سلسلة هذه الخطب التي تهدف إلى إقناع الأمريكيين بأن المهمة العراقية تندرج في إطار "الحرب الشاملة على الإرهاب"، و"النزاع بين قوى الحرية والاعتدال وقوى الطغيان والتطرف".

وقال بوش في ليتل روك بولاية أركنسو (جنوب) التي يزورها لدعم مرشحين لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في السابع من نوفمبر: إن "هذه الكلمات ستعني أن الخطر على هذا البلد (الولايات المتحدة) سيصبح أكبر إذا انسحبنا (من العراق) قبل إنجاز العمل". ويتوقع أن تشكل الحرب في العراق احد المحاور الرئيسية للحملة الانتخابية.

وأكد بوش أن خطبه لن تكون "سياسية"، وقال: "آمل ألا يقوم أحد بتسييس المشاكل التي سأتحدث عنها".

ومع ذلك يعبر بوش ولكن بعبارات أقل حدة عن موقف مماثل لموقف وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي أثار استياء الديمقراطيين الثلاثاء بتشبيهه معارضي الحرب بالذين كانوا يقللون من خطورة صعود النازية قبل الحرب العالمية الثانية.

وخلال اجتماع لدعم مرشح آخر في ناشفيل (تينيسي) مساء الأربعاء دعا بوش الأمريكيين إلى "المحافظة على ثباتهم وعزمهم وتصميمهم" وانتخاب المرشحين الذين "يدركون أهمية الرهانات".

وأشار إلى أن الديمقراطيين وافقوا على الحرب، وأكد أنه في حال هزيمة الولايات المتحدة ستنشأ في العراق "دولة إرهابية أخطر" من أفغانستان في عهد طالبان.

ومع اقتراب موعد الاقتراع تسبب المسألة العراقية التي تثير انقساما عميقا بين الأمريكيين توترا متزايدا بين الجمهوريين والديمقراطيين.

وتسعى الحكومة الأمريكية والأغلبية الجمهورية إلى إقناع الرأي العام بأن الولايات المتحدة تقاتل الإرهابيين في العراق "حتى لا تضطر لمحاربتهم على أرضها" على حد تعبير بوش.

وتأتي هذه الجهود قبل أيام من ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 الذي يرى مراقبون أنه موعد مناسب لبرنامج بوش.

وقالت بيرينو: إن "بلدنا ستحيي قريبا ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر، ومن المهم أن يتحدث الرئيس إلى الشعب الأمريكي عن هذه الحرب التي لم تعلن بمبادرة منا لكننا مصممون على كسبها".

الحرب على الإرهاب

وكان بوش قد قام بحملة مماثلة قبل نحو عام تحدث خلالها في سلسلة من الخطب بمناطق مختلفة بالولايات المتحدة لمواجهة التدهور الحاد في شعبيته مع تراجع التأييد للحرب على العراق.

وتبدأ مهمة الإقناع الجديدة التي يعتزم بوش القيام بها الخميس أمام الاجتماع السنوي لمنظمة المحاربين القدامى التي تحظى بأهمية انتخابية كبرى، وكان رامسفيلد قد تحدث أمامها يوم الثلاثاء.

وأضافت أنها ستبلغ ذروتها بخطاب سيلقيه بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 سبتمبر.

واعتبرت بيرينو أن "هذه الخطب ستكون نظرة شاملة على حالة الحرب على الإرهاب ونوايا وقدرات عدونا -أي القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى التي تقاتل ضد الحرية في الشرق الأوسط- والخطوات التي اتخذناها لجعل الأمة أكثر أمانا".

وستعزز هذه الحملة زيارات لقادة يربطها بوش بالحملة على الإرهاب بينهم الرئيسان الأفغاني والباكستاني حامد كرزاي وبرويز مشرف وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي سيلتقيه في الخامس من سبتمبر.

ويشهد التأييد الشعبي بالولايات المتحدة للحرب على العراق تراجعا متزايدا مع تدهور الأوضاع الأمنية في هذا البلد وتصاعد التحذيرات من انزلاقه للحرب الأهلية بجانب تزايد عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية والذي تخطى 2700 قتيل بجانب آلاف المصابين.

وكشف استطلاع للرأي قد نشرت نتائجه الأسبوع الماضي شبكة تلفزيون "سي بي إس" وصحيفة "نيويورك تايمز" أن 51% من الأمريكيين يرون أن لا علاقة بين "الحرب على الإرهاب" و"المهمة العراقية".

كما أظهر الاستطلاع أن 60% من الأمريكيين لا يؤيدون سياسة بوش في العراق، ويطالب معظمهم بعودة الجنود من هذا البلد، ويدعمون حجة الديمقراطيين الذين يرون أن الوسائل التي استخدمت في العراق كان يمكن أن تكون أكثر فائدة لو وظفت في مكان آخر ضد الإرهابيين.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع