بريدك الالكتروني


English

 

17:45 مكة - الأربعاء 29 رجب 1427هـ - 23/8/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

بدء حملة الانتخابات الرئاسية باليمن

صنعاء- محمد العلواني- إسلام أون لاين.نت

صالح أمام 4 منافسين

انطلقت حملات الدعاية الرسمية للانتخابات الرئاسية اليمنية الأربعاء 23-8-2006 وسط منافسة قوية بين الرئيس علي عبد الله صالح مرشح الحزب الحاكم، وفيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك (تحالف المعارضة).

وتستمر حملة الدعاية حتى يوم 19 سبتمبر القادم قبل يوم من إجراء الانتخابات التي يخوضها إضافة إلى صالح وبن شملان 3 مرشحين آخرين هم: فتحي العزب المرشح المستقل، وأحمد عبد الله المجيدي وياسين عبده سعيد نعمان، وهما مرشحان مستقلان مقربان من الحكومة.

وقال زيد الشامي، مدير الحملة الانتخابية للمهندس بن شملان في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الأربعاء بأن الحملة الانتخابية لمرشح المعارضة "تعتمد على رغبة المواطن اليمني في التغيير والخروج من المعاناة الاقتصادية التي يعيشها".

وأشار إلى الإمكانيات المادية المحدودة لمرشح أحزاب اللقاء المشترك بالمقارنة مع حجم المبالغ التي خصصها الحزب الحاكم لمرشحه. واتهم الرئيس صالح بـ"استخدام المال العام والسلطة والإعلام في الدعاية لنفسه".

وتضم أحزاب اللقاء المشترك: التجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، واتحاد القوى الشعبية، وحزب الحق.

الحد من صلاحيات الرئيس

بن شملان أقوى المنافسين لصالح

وتعهد المهندس فيصل بن شملان في برنامجه الانتخابي بالحد من صلاحيات رئيس الجمهورية وتقليص سنوات الرئاسة إلى 5 سنوات بدلا من 7 كما هو الحال الآن، في حال فوزه بالانتخابات كما أكد على مبدأ الفصل بين السلطات والعمل على إيجاد قضاء مستقل.

ووعد أيضا بتخفيض ضرائب الدخل ورفع مخصصات التعليم والصحة، وتحسين أوضاع العسكريين والموظفين والاهتمام بقطاعات المرأة والشباب والمغتربين.

وتقلد بن شملان منصب وزير لأول مرة عقب استقلال جنوب اليمن عن الاحتلال البريطاني عام 1967, وفاز بعضوية مجلس النواب في انتخابات 1993 كشخصية مستقلة. وتداول الشارع اليمني اسمه بحادثة إعادته للسيارة التي حصل عليها أثناء توليه للوزارة، إلى جانب تقديمه استقالته من مجلس النواب بعد قرار تمديد ولايته إلى 6 سنوات بدلاً من أربع. وقال إن الشعب منحه الثقة لأربع سنوات فقط.

الأمن في حملة صالح

من جهته، قال طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية في المؤتمر الشعبي الحاكم بأن "حملة المرشح صالح ستركز على الترويج للبرنامج الانتخابي والذي في مقدمته تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والحفاظ عليهما".

ويضيف الشامي في تصريح خاص لإسلام أون لاين اليوم الأربعاء: " نتبنى مواصلة بناء أسس الاقتصاد اليمني والاستمرار في عملية تحديث الإدارة ومواصلة جهود مكافحة الفساد".

ويتوقع مراقبون يمنيون أن تشهد الانتخابات اليمنية تنافسا هو الأقوى من نوعه بين الحزب الحاكم وبين أحزاب "اللقاء المشترك" التي ألقت بثقلها بقوة في هذه الانتخابات عبر مرشح واحد هو فيصل بن شملان.

وقال فارس السقاف رئيس مركز دراسات المستقبل:

"الانتخابات الرئاسية هذه المرة تكتسب أهمية كبيرة جدا لأنها الدورة الأخيرة بالنسبة للرئيس صالح وهي 7 سنوات، وأيضا (اللقاء المشترك) أحزاب المعارضة اجتمعت كما لم تتوحد من قبل على مرشح ومرشح له وزنه وقدره".

أما المحلل السياسي عبد الحكيم العاقل فقال "تقديم شخصية مثل فيصل بن شملان له تاريخ جيد في مكافحة الفساد وله تاريخ نظيف تزيد من فرصه".

لكن التوقعات ترجح فوز صالح الذي أمضى 28 عاما في السلطة في تلك الانتخابات. وفاز صالح في أول انتخابات رئاسية مباشرة تجرى عام 1999 بأكثر من 96% من الأصوات.

وكان منافس صالح الوحيد آنذاك عضوا من حزبه الحاكم حزب المؤتمر الشعبي العام وترشح في تلك الانتخابات كمستقل.

وتراجع صالح في يونيو الماضي عن قرار عدم ترشحه في الانتخابات الرئاسية القادمة بعدما أعلن في يوليو 2005 خلال الاحتفال بالذكرى الـ27 لتوليه الحكم، أنه لن يرشح نفسه مجددا.

ووصف معارضون يمنيون في حينه تراجع صالح بأنه "فيلم هوليودي ومسرحية هزلية" مشيرين إلى أن الرئيس اليمني سبق أن أعلن مرتين عن رغبته في عدم الاستمرار في الرئاسة، وعقب كل مرة كان يعلن نزوله عند رغبة المتظاهرين الذين كان الحزب الحاكم يخرجهم للمطالبة باستمراره في الحكم، بحسب المعارضة.

رقابة دولية

وتحظى الانتخابات اليمنية برقابة واهتمام دولي حيث أوفد الاتحاد الأوربي 80 مراقبا دوليا موزعين على مختلف المحافظات اليمنية.

وقالت نيكولاس ونتربون رئيسة البعثة الأوربية لمراقبة الانتخابات اليمنية للصحفيين الأسبوع الماضي بأن البعثة ستقوم يوم 20 سبتمبر القادم بمراقبة العملية الانتخابية برمتها ابتداء بالهيكلة القانونية للعملية وتطبيقها ورقابة العمل الإداري الخاص بالانتخابات وبرامج الدعاية الانتخابية وسلوك وسائل الإعلام وانتهاء بالاقتراع وإحصاء وعد الأصوات بالإضافة إلى رقابة محيط العمل الانتخابي وعملية الانتخابات.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع