English

 

19:00 مكة - الإثنين 27 رجب 1427هـ - 21/8/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

خامنئي: سنواصل برنامجنا النووي بقوة

طهران- واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت

آية الله علي خامنئي

قبل ساعات من تقديم إيران ردها الرسمي على عرض الحوافز الغربية بشأن برنامجها النووي، شدد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي على أن بلاده قررت مواصلة برنامجها النووي "بقوة".

ونقل التلفزيون الإيراني الإثنين 21-8-2006 عن خامنئي قوله: "اتخذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قرارها.. وفيما يتعلق بمسألة الطاقة النووية ستواصل طريقها بقوة، وستجني ثمار جهودها".

وأضاف خامنئي -الذي كان يتحدث في طهران أمام مؤتمر حول الوحدة الإسلامية: "القوى المتعجرفة بقيادة الولايات المتحدة تخشى تقدم الدول الإسلامية في مختلف المجالات. لذا فإنه، وعلى الرغم من علمهم أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، فهم يزيدون الضغط لمنع تقدمنا العلمي كدولة إسلامية".

وفي مؤشر آخر على أن إيران لا تعتزم التراجع في أزمتها مع الغرب، أعلنت الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية أن طهران لن توقف تخصيب اليورانيوم، وهو المطلب الرئيسي في العرض المطروح عليها.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن محمد سعيدي نائب رئيس الوكالة قوله: "لم يَعُد من الممكن تعليق تخصيب اليورانيوم؛ نظرًا للتقدم الفني الذي حققه العلماء الإيرانيون".

منوشهر متقي

وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أعلن بدوره أن بلاده أكملت دراستها للمطالب الغربية بوقف تخصيب اليورانيوم، وما زالت تأمل التوصل إلى حل شامل لهذه الأزمة.

وقال متقي للصحفيين في بريتوريا عاصمة جنوب إفريقيا، حيث يجري زيارة رسمية: "أكملنا دراستنا.. نأمل التوصل إلى حل شامل للمسألة النووية بناء على التعاون والتفاوض واحترام حق إيران في امتلاك تكنولوجيا نووية وإزالة أي تساؤلات".

ومن المقرر أن ترد إيران رسميًّا بحلول الثلاثاء 22-8-2006 على مجموعة الحوافز التي قدمتها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، ومنها: إمداد طهران بتكنولوجيا نووية حديثة وتخفيف بعض القيود على التجارة وتأييد إجراء حوار أمني إقليمي، وذلك مقابل تعليق الجمهورية الإسلامية أنشطتها لتخصيب اليورانيوم.

رد إيجابي

وجاءت تصريحات المسئولين الإيرانيين بعد ساعات من مناشدة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان طهران إعطاء رد إيجابي على العرض الغربي.

وفي بيان له قال عنان: "أدعو الحكومة الإيرانية إلى انتهاز هذه الفرصة التاريخية.. أنا واثق بأن رد إيران سيكون إيجابيًّا وسيشكل قاعدة لاتفاق نهائي وتفاوضي".

وأبدى عنان ارتياحه لإعلان طهران أنها سترد الثلاثاء 22-8-2006 على اقتراح القوى الغربية بهدف التوصل إلى حل شامل للأزمة النووية.

كما أعرب المسئول الدولي عن اعتقاده بأن تحقيق تقدم في الملف النووي الإيراني أمر أساسي للاستقرار الإقليمي والشامل.

وقال عنان: "آن الأوان للتقدم في الاتجاه الصحيح.. أنا مقتنع بأن طريقًا فُتح الآن لمرحلة مهمة من الجهود الدولية لمنع الانتشار النووي".

معارضة يابانية

جندي إيراني يطلق صاروخا مضادًّا للمروحيات خلال المناورات الأخيرة

وفي شأن متصل، كشفت صحيفة "يوميوري شيمبون" اليابانية أن طوكيو تعارض فكرة أن تشمل العقوبات المحتمل فرضها على إيران مجال الطاقة، وأنها تستعد للتقدم باقتراح في هذا الشأن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية قولها الإثنين 21-8-2006: إن هذه الخطوة ستعتبر محاولة من جانب طوكيو لحماية العلاقات في مجال الطاقة مع إيران التي تُعَدّ أكبر خامس مورد للنفط إلى اليابان.

لكن متحدثًا باسم وزارة الخارجية اليابانية نفى اتخاذ طوكيو قرارًا بهذا الشأن قائلاً: إن الحكومة لا تضع سياستها على افتراض أن طهران سترفض مجموعة الحوافز الغربية.

ويرى مراقبون أن اليابان، الفقيرة في الموارد الطبيعية، تواجه موقفًا صعبًا في الخلاف الدبلوماسي بشأن طموحات إيران النووية، حيث تتنازعها الحاجة إلى الوفاء بمتطلباتها في مجال الطاقة والرغبة في الوقوف مع بقية المجتمع الدولي.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد في الشهر الماضي قرارًا يطالب إيران بتعليق التخصيب بحلول 31 أغسطس الجاري وإلا واجهت عقوبات محتملة.

"الخطر" النووي

محطة أصفهان لمعالجة اليورانيوم 

في غضون ذلك، استغلت الولايات المتحدة إجراء إيران مناورات عسكرية الأحد 20-8-2006 لمواصلة تضخيم "خطورة" ملف طهران النووي لدى العالم، زاعمة أن هذه المناورات تؤكد خطر الطموحات النووية الإيرانية.

وفي بيان لها قالت إيميلي لوريمور المتحدثة باسم البيت الأبيض: "إيران تواصل استعراض قوتها العسكرية وتستمر في تحدي مطالب الأسرة الدولية بالإجماع حول برنامجها النووي لتذكيرنا بمخاطر الطموحات النووية لإيران".

وأضافت إيميلي: "إن إيران تقف على مفترق بين أسلحة الدمار الشامل والإرهاب.. نعرف أن إيران تنتج وتطور منظومات إطلاق يمكن أن تهدد أصدقاءنا وحلفاءنا في الشرق الأوسط وبالطبع الولايات المتحدة نفسها".

وأجرت إيران الأحد 20-8-2006 تجربة إطلاق صاروخ أرض - أرض، وذلك في اليوم الثاني من مناورات عسكرية تحمل اسم "ضربة ذو الفقار" وتهدف إلى إعداد الجيش الإيراني ضد أي تهديد خارجي.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع