|

|
|
النائب الليبرالى برويز ورزسنيوزكيج
|
طالب نائبان كنديان حكومتهما
بمراجعة مواقفها من حزب الله، وبرفع اسمه
من على القائمة الكندية للمنظمات
الإرهابية، واصفين موقف بلادهم الداعم
لإسرائيل في عدوانها الأخير على لبنان
بأنه "مُخز".
وجاءت هذه المطالبة بعد زيارة
للبنان قام بها النائبان ضمن وفد شمل
عددًا آخر من النواب والحقوقيين، وتفقدوا
خلالها الأضرار البشرية والمادية للحرب
الإسرائيلية التي استمرت 33 يومًا على
التوالي.
ونقل "راديو كندا" الأحد
20-8-2006 عن النائب الليبرالي "برويز
ورزسنيوزكيج" قوله: "يجب على حكومة
المحافظين أن ترفع اسم حزب الله من قائمة
المنظمات الإرهابية، وأن تتبنى النهج
الدبلوماسي معه".
وأوضح النائب وجهة نظره قائلاً:
"إن حزب الله له جناح سياسي وله وزيران
بالحكومة اللبنانية، مما يؤكد ضرورة عدم
التركيز على جناحه العسكري فقط، وضرورة
دعم جناحه السياسي، وفتح حوار معه".
ووضعت الحكومة الليبرالية
السابقة عام 2002 حزب الله على قائمة
المنظمات الإرهابية، واستمرت على النهج
نفسه حكومة المحافظين الحالية.
وعن ذلك قال النائب "ورزسنيوزكيج":
"إذا اتخذ أحد موقفًا خاطئًا فيجب ألا
يتم التمسك به، بل نغيره إذا أثبتت
الحقائق عكس ذلك".
ومن نفس المنطلق شددت النائبة
الديمقراطية "بيجي ناش" على أنه "لا
يجب التعامل مع حزب الله على أنه منظمة
معزولة، بل يجب الإسراع في مراجعة موقفنا
منه، فالسياسيون اللبنانيون يحاولون دمجه
في العملية السياسية".
وحذرت "بيجي" من أن "استمرار
موقفنا المعادي لحزب الله سيؤثر دون شك
على صورة كندا عالميًّا".
"عار على كندا"
|

|
|
جانب من الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي العشوائي
|
النائبة "ماريا موراني"
تحدثت عن مشاعرها بعد زيارتها إلى لبنان
قائلة: "قبل سفرنا إلى لبنان كانت لدينا
رؤية معينة عن حزب الله، فلم نكن قابلنا
أيًّا من مقاتليه أو أيًّا من اللبنانيين
لنعرف وجهة نظرهم بشأنه".
وزار الوفد بلدة قانا بجنوب
لبنان، حيث ارتكبت إسرائيل مجزرتها
الثانية يوم 30 يوليو الماضي؛ مما أودى
بحياة حوالي 60 مدنيًّا، بينهم 37 طفلاً.
وبعد هذه الزيارة وجهت "ماريا"
انتقادًا لاذعًا لموقف حكومتها الداعم
للعدوان الإسرائيلي قائلة: "عار على
كندا تأييدها لوجهة نظر إسرائيل خلال
حربها على المدنيين على مدى نحو 5 أسابيع".
كما قال النائب "ورزسنيوزكيج"
لأسرة لبنانية فقدت العديد من أفرادها:
"نشعر فعلاً بالخزي؛ لأن رئيس حكومتنا
ستيفن هاربير كانت له مواقف غير مسئولة
بتأييده للحرب الإسرائيلية".
وتحدث الكثير من السكان للوفد عن
دور حزب الله في إلحاق الهزيمة بإسرائيل
مما أوقف القتال، مشددين على أن المأساة
كانت ستكون أكثر فداحة لو لم تصمد
المقاومة.
وعبر السكان عن ثقتهم في دعم حزب
الله للأسر المتضررة التي عادت بعد نزوح
ليجدوا منازلهم مدمرة.
وبدأ حزب الله بالفعل الأسبوع
الماضي في توزيع 12 ألف دولار نقدًا لكل
عائلة دمر منزلها في الضاحية الجنوبية
لبيروت، ومن المرجح أن يتكلف برنامج
تعويضات حزب الله 150 مليون دولار على الأقل.
وكان يفترض بالنائب المحافظ "دان
ديل ماسترو" أن يكون ضمن الوفد الكندي،
إلا أنه اعتذر عن عدم السفر، مرجعًا ذلك
إلى أسباب أمنية.
غير أن "مازن شويب"، مدير
المجلس القومي للعلاقات الكندية - العربية،
المؤسسة التي نظمت الزيارة يوم 18-8-2006،
أعرب عن اعتقاده بأن النائب ماسترو تلقى
أوامر من مكتب رئيس الوزراء بعدم المشاركة
في الوفد.
وسيزور الوفد مصر ضمن جولته التي
ستنتهي أواخر هذا الأسبوع، وتستهدف تفقد
أحوال المدن اللبنانية المتضررة، خاصة في
الجنوب، بالإضافة إلى إجراء حوارات مع
ساسة في كل من لبنان ومصر.
انتقاد إسرائيلي
وتشهد الأوساط السياسية الكندية
جدلاً واسعًا جراء مشاركة شخصيات سياسية
مؤيدة لاستقلال مقاطعة كيبيك
الفرنكوفونية عن كندا في تظاهرة داعمة
للسلام بالشرق الأوسط، تم تنظيمها أوائل
الشهر الجاري، ورفعت فيها أعلام لحزب الله.
وأعرب السفير الإسرائيلي في كندا
"ألان بيكر" في رسالة وجهها إلى زعيم
تكتل كيبيك "جيل دوسيب" عن "خيبة
أمله" و"صدمته" من "المشاركة
الناشطة" التي أبداها "دوسيب" في
التظاهرة "المعادية لإسرائيل" والتي
تسببت بـ"ضرر لا يمكن إصلاحه".
وشارك الآلاف من الأشخاص في
التظاهرة التي جابت شوارع في مونتريال،
وأطلق بعض المتظاهرين هتافات مؤيدة لحزب
الله، بينما رفع البعض الآخر أعلام الحزب
وصور أمينه العام حسن نصر الله.
دماء اللبنانيين
|

|
|
تشييع جثامين ضحايا مجزرة إسرائيل الثانية في قانا
|
وفي طهران، اتهم المتحدث باسم
الخارجية الإيرانية -حميد رضا آصفي- كندا
بتقديم الدعم إلى إسرائيل في عدوانها على
لبنان، مما يجعل أيديها ملوثة بدماء ضحايا
الحرب، حسب قوله.
وجاءت تصريحات آصفي الأحد 20-8-2006
ردًّا على تصريحات سابقة لرئيس الوزراء
الكندي اتهم فيها طهران بالتسبب في العديد
من المشاكل بالشرق الأوسط نتيجة دعمها
لحزب الله.
وقال المتحدث الإيراني: "تلوثت
أيدي كندا بدماء اللبنانيين والفلسطينيين
بسبب دعمها للنظام الصهيوني".
وطالب آصفي كندا بانتهاج طريق
الدول الرافضة للمجازر ضد المدنيين،
مشيرًا إلى "فنزويلا والعديد من دول
أمريكا اللاتينية التي رفضت العدوان
الإسرائيلي، ورفضت أن تكون تابعة
للولايات المتحدة".
ولكندا مواقف داعمة لإسرائيل على
غرار الولايات المتحدة، فقد أعلنت أوتاوا
عقب تشكيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
للحكومة الفلسطينية -إثر فوزها في
الانتخابات التشريعية التي أجريت في
يناير الماضي- أنها لن تقدم أي تمويل لهذه
الحكومة إلا إذا اعترفت حماس بوجود
إسرائيل، وهو ما ترفضه الحركة.
|