English

 

08:30 مكة - الأحد  26 رجب  1427 هـ -20/8/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

عنان: الإنزال الإسرائيلي بالبقاع خرق للهدنة

نيويورك- وكالات- إسلام أون لاين.نت

كوفي عنان

اتهم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إسرائيل بخرق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يدعو لوقف العمليات القتالية بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، وذلك بتنفيذها عملية إنزال في شرق لبنان.

وجاءت هذه الإدانة بعد ساعات من تهديد وزير الدفاع اللبناني بوقف انتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان ما لم تتخذ الأمم المتحدة موقفا واضحا من عملية الإنزال الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان: إن عنان تحدث مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، ومع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، بشأن عملية الإنزال الإسرائيلية التي تمت صباح أمس السبت.

ونقلت وكالة رويترز الأحد 20-8-2006 عن البيان أن "الأمين العام يشعر بقلق عميق إزاء خرق الجانب الإسرائيلي لوقف الأعمال القتالية، مثلما ورد في قرار مجلس الأمن 1701".

وأضاف البيان أنه وفقا لمعلومات واردة من قيادة قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان (اليونيفيل)، فقد حدثت أيضا عدة انتهاكات جوية من قبل الطائرات العسكرية الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية.

إدعاء إسرائيل

وادعت إسرائيل بأن الهجوم، الذي نفذته وحدة قوات خاصة قرب مدينة بعلبك بسهل البقاع، كان يستهدف موقعا لحزب الله في شرق لبنان، وبأنه عمل دفاعي استهدف قطع إمدادات السلاح إلى حزب الله من سوريا وإيران. وتنفي الدولتان تزويد حزب الله بالسلاح.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن ما وصفه بالعملية الناجحة الهادفة إلى "منع أنشطة إرهابية ضد إسرائيل، خصوصا تهريب أسلحة من إيران وسوريا إلى حزب الله"، وأقر بمقتل ضابط إسرائيلي وإصابة جنديين آخرين في العملية.

لكن قناة "المنار" الفضائية، التابعة لحزب الله، أعلنت أن مقاتلي الحركة أفشلوا هذه العملية.

وقالت القناة: إن مقاتلي الحركة تصدوا لمحاولة إنزال قوات خاصة إسرائيلية في بلدة "بوداي" غرب بعلبك، وأجبروها على التقهقر وسط غطاء جوي وقصف وهمي.

ونفى حزب الله استشهاد أو أسر أي من مقاتليه في الاشتباكات مع وحدة القوات الخاصة الإسرائيلية.

تهديد لبناني

إلياس المر

وعقب عملية الإنزال، هدد وزير الدفاع اللبناني إلياس المر بتعليق عملية انتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان (15 ألف جندي)، إذا لم يكن للأمم المتحدة موقف واضح من عملية الإنزال العسكرية الإسرائيلية.

ففي مؤتمر صحفي عقب لقاء مع مبعوثين من الأمم المتحدة في بيروت السبت، قال وزير الدفاع: إن الغارة الإسرائيلية هي خرق فاضح لاتفاق الهدنة التي بدأ سريانها الإثنين الماضي بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الداعي إلى وقف العمليات القتالية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

وشدد المر على أنه "إذا لم يكن هناك رد واضح حول المسألة، ربما سأضطر إلى الطلب من الحكومة في بداية الأسبوع المقبل وقف عملية نشر الجيش اللبناني في الجنوب" التي بدأت الخميس الماضي.

كما أدان السنيورة السبت، العملية العسكرية الإسرائيلية، واصفا إياها بالانتهاك السافر للهدنة. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تشن فيها إسرائيل هجوما جويا بعد إعلان وقف إطلاق النار. وشنت إسرائيل حربا على لبنان دامت 33 يوما، وذلك بعد ساعات من قتل حزب الله 8 جنود إسرائيليين، وأسر اثنين آخرين، في غارة عبر الحدود يوم 12 يوليو الماضي، بهدف مبادلتهما مع الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية.

العمليات الدفاعية

قوات لبنانية تتجه إلى الجنوب

وكانت المجموعة العربية في مجلس الأمن الدولي أبدت تحفظات على القرار 1701، أبرزها أنه لا يمنع إسرائيل من شن عمليات عسكرية في لبنان يمكن أن تصفها الدولة العبرية بـ"الدفاعية".

فرغم نص القرار على الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية بين حزب الله وإسرائيل، فإنه أعطى لإسرائيل الحق في القيام بعمليات دفاعية ضد حزب الله.

وجاء في نص المادة الأولى في القرار أن مجلس الأمن "يدعو إلى وقف كامل لجميع العمليات الحربية بالاستناد خصوصا إلى وقف فوري لكلّ الهجمات من جانب حزب الله، ووقف فوري لكلّ العمليّات العسكرية الهجومية من جانب إسرائيل". ولم تنص الفقرة على وقف العمليات التي يمكن أن تصنفها إسرائيل بالدفاعية.

وتسبب العدوان الإسرائيلي في استشهاد نحو 1287 في لبنان، معظمهم مدنيون، حسب إحصاء لوكالة الأنباء الفرنسية.

كما شردت إسرائيل حوالي مليون لبناني، ودمرت بنية تحتية قدرت قيمتها بما يزيد على ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار.

في المقابل، قتل حزب الله 157 إسرائيليا، بينهم 117 جنديا، سقط معظمهم خلال المعارك الضارية بين حزب الله وقوات الصفوة التي دفعت بها إسرائيل إلى جنوب لبنان.

وبينما تقول إسرائيل إنها قتلت نحو 500 من مقاتلي حزب الله خلال الحرب، تتحدث مصادر الحزب عن حوالي 150 شهيدا فقط.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع