بريدك الالكتروني


English

 

08:00 مكة - السبت 25 رجب  1427 هـ -19/8/2006 م

أرسل لصديق
شاهد واستمع
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

مقتل ضابط إسرائيلي بمحاولة إنزال بالبقاع 

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت

جندي إسرائيلي على الحدود اللبنانية

أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة جنديين آخرين في محاولة إنزال قوات كوماندوز في مدينة بعلبك في سهل البقاع شرقي لبنان أفشلها مقاتلو حزب الله.

وجاءت محاولة الإنزال عقب قصف جوي شنته طائرات حربية إسرائيلية على أهداف عدة بالمنطقة، وذلك في أول عملية من نوعها منذ سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله قبل 6 أيام.

وقالت مصادر أمنية لبنانية ومصادر حزب الله لرويترز السبت 19-8-2006: إن طائرات حربية ومروحيات إسرائيلية هاجمت عند الفجر أهدافا مجهولة، يرجح أنها كانت تعتبرها مراكز لحزب الله، حول قرية بوداي الواقعة غربي مدينة بعلبك الأثرية في سهل البقاع، وأضافت أن الطائرات قصفت أيضا طرقا مؤدية إلى القرية وسفح تل إلى الغرب.

كما أعلنت المصادر أن مروحية إسرائيلية قامت بإنزال قوة كوماندوز إسرائيلية في المنطقة لفترة وجيزة. وذكرت قناة المنار الناطقة بلسان حزب الله في وقت لاحق أن مقاتلي الحزب اشتبكوا مع كوماندوز إسرائيليين قرب بوداي وأجبروهم على الخروج تحت ساتر من الضربات الجوية وأصابوا عددا منهم. غير أن مسئولا بجيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في تصريحات نقلتها رويترز عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين في محاولة إنزال قوات للكوماندوز لمهاجمة معقل لحزب الله في شرق لبنان.

ونفى حزب الله استشهاد أي من مقاتليه في الاشتباكات مع وحدة الكوماندوز الإسرائيلية، وذلك بعد إعلان مصادر أمنية لبنانية استشهاد 3 من مقاتلي حزب الله في تلك الاشتباكات. وعن هدف محاولة الإنزال أوضحت المصادر أن مركبتين محمولتين بطائرات هليوكوبتر تقلان الكوماندوز الإسرائيليين كانتا في طريقهما لمهاجمة مكتب للشيخ محمد يزبك القيادي البارز بحزب الله في قرية بوداي، ولكن تمكن مقاتلو حزب الله من رصدهما ونصبوا لهما كمينا.

انتهاك الهدنة

وقالت الشرطة اللبنانية إن مروحيات إسرائيلية حلقت مرارا وعلى علو منخفض فوق منطقة اليمونة (22 كلم من بعلبك) مساء الجمعة 18-8-2006 وقصفت 4 مرات أهدافا في المنطقة، موضحة أن عيارات نارية أطلقت بعد ذلك باتجاه المروحيات. ومنطقة اليمونة غير مأهولة وفيها محمية طبيعية.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تشن فيها إسرائيل هجوما جويا بعد إعلان وقف إطلاق النار للحرب التي شنتها على لبنان واستمرت 33 يوما، في أعقاب أسر حزب الله جنديين إسرائيليين وقتل 8 في غارة عبر الحدود يوم 12 يوليو الماضي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة التي نفذها في شرق لبنان كانت تهدف إلى قطع شحنات أسلحة إلى مقاتلي حزب الله من سوريا وإيران.

وقال الجيش في بيان له السبت: "نفذت القوات الخاصة عملية لعرقلة أعمال إرهابية ضد إسرائيل وتحديدا نقل ذخيرة من سوريا وإيران إلى حزب الله". وأضاف: "العملية حققت جميع أهدافها وستستمر إسرائيل في منع وإحباط مثل هذه العمليات لنقل الشحنات لحزب الله حتى تتوقف".

انتشار الجيش اللبناني

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ الجيش اللبناني إقامة نقاط تفتيش قرب عشرات المعابر الحدودية مع إسرائيل، كما أقام نقاطا أخرى قرب الحدود مع سوريا.

وبلغ الجيش اللبناني أمس قرية كفركلا الملاصقة للشريط الحدودي وبلدة الخيام في القطاع الشرقي من الجنوب.

كما تمركزت قوة لبنانية أخرى في بلدة كفر شوبا الواقعة قبالة مزارع شبعا المتنازع عليها. وتمركز الجيش كذلك في 10 قرى بالقطاع الغربي تبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود منها المنصوري وجبال البطم وبرعشيت ومجدل سلم وقبريخا، حسبما أفادت مصادر عسكرية لبنانية.

ومن المقرر أن يشمل الانتشار 15 ألف جندي لبناني لمساعدة قوة من الطوارئ الدولية، في إطار وقف العمليات الحربية تطبيقا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

وتسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان في استشهاد أكثر من 1170 شخصا أغلبهم من المدنيين وتشريد نحو مليون لبناني، وفي المقابل قتل 157 إسرائيليا، بينهم 117 جنديا، وسقط معظمهم خلال المعارك الضارية بين حزب الله وقوات الصفوة التي دفعت بها إسرائيل إلى جنوب لبنان.

وتقول إسرائيل إنها قتلت نحو 500 من مقاتلي حزب الله خلال الحرب، غير أن مصادر الحزب تتحدث عن حوالي 150 شهيدا فقط. 

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع