|

|
|
وزير الخارجية الماليزي
|
أعلنت ماليزيا استعدادها لإرسال
قوات تشارك في قوات حفظ السلام في الجنوب
اللبناني رغم تأكيد إسرائيل معارضتها أن
تضم تلك القوات جنودا من دول لا تربطها
علاقات دبلوماسية معها.
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد
حامد البار الجمعة 18-8-2006 عقب عودته من رحلة
شملت سوريا ولبنان إن الموافقة على مشاركة
بلاده بقوات في قوات حفظ السلام التي
ستنتشر في جنوب لبنان "مسألة يقررها
لبنان والأمم المتحدة وليس إسرائيل..
ماليزيا عرضت وهذا من شأن الأمم المتحدة
ومن شأن لبنان".
واعتبر البار أن رفض إسرائيل
انضمام دول معينة لقوات حفظ السلام
التابعة للأمم المتحدة "غير مقنع"،
قائلا "أنا أتفق معها إذا كانت هذه أرضا
إسرائيلية.. ولكن الدول سترسل قواتها إلى
الأراضي اللبنانية".
وذكر البار في تصريحات نقلتها
وكالة الأنباء الفرنسية أن وزراء
لبنانيين التقى بهم رحبوا بمشاركة
ماليزيا وباقي الدول المسلمة في القوة
الدولية، وفضلوا أن تتشكل من دول متنوعة،
موضحا أن بلاده عرضت المشاركة بعدد من
الجنود يتراوح بين 850 إلى 1000.
من جانبه قال وزير الدفاع
الماليزي نجيب رزاق أمس الخميس "لا يوجد
سبب أيا كان يمنعنا من الخدمة في جنوب
لبنان... سنرسل بالتأكيد قوتنا في انتظار
قرار من الأمم المتحدة".
وحثت ماليزيا ذات الأغلبية
المسلمة الأسبوع الماضي الدول العربية
والإسلامية على قطع العلاقات الدبلوماسية
مع إسرائيل؛ احتجاجا على مقتل مئات
الأبرياء والتدمير الواسع جراء العدوان
الإسرائيلي على لبنان والذي استمر نحو
خمسة أسابيع.
إسرائيل ترفض "الأعداء"
وكانت وزير الخارجية
الإسرائيلية تسيبي ليفني قالت إن إسرائيل
لن تقبل بالدول التي تعتبرها "أعداء"
للمشاركة في قوات الأمم المتحدة بالجنوب
اللبناني.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير طلب
عدم نشر اسمه هذا الأسبوع إن "إسرائيل
أبلغت الأمم المتحدة بشكل واضح أنها لن
تقبل أن تشارك أي دولة لا تربطها علاقات
دبلوماسية مع إسرائيل في هذه القوة".
ويدعو قرار مجلس الأمن الدولي
رقم 1701 الذى أوقف القتال في لبنان إلى
إرسال قوة دولية لحفظ السلام في الجنوب
لمساعدة الجيش اللبناني الجاري نشره
بالجنوب.
ويجيز القرار إرسال زهاء 13 ألف
جندي لتعزيز قوة الأمم المتحدة "اليونيفيل"
الموجودة بالفعل في جنوب لبنان وقوامها
ألفان.
استعداد إندونيسي
على الصعيد نفسه قال مسؤولون إن
إندونيسيا مستعدة للمشاركة في قوة دولية
تنشر في لبنان بألف جندي من بينهم 150
مهندسا للمساعدة في إعادة إعمار البنية
الأساسية التي دمرتها إسرائيل.
وقال تيو سامبواجا رئيس لجنة
تشرف على الشؤون الأمنية والدولية في
مؤتمر صحفي قبل يومين "سترسل الحكومة
ألف فرد من الجيش الإندونيسي في عملية
لحفظ السلام بلبنان."
وكان خافيير سولانا مسؤول
السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أدرج
في مطلع الأسبوع ماليزيا وإندونيسيا ضمن
دول من خارج الاتحاد الأوروبي مستعدة
للانضمام للقوة الدولية التي يتوقع أن
تقودها فرنسا.
وفي السياق نفسه قالت باكستان
اليوم الجمعة إنها تدرس طلبا لبنانيا
للمساهمة بجنود حفظ سلام رغم احتمال أن
تعترض إسرائيل على مشاركة قوات إسلامية في
قوة الأمم المتحدة المزمع إرسالها إلى
جنوب لبنان.
وقال وزير الخارجية الباكستاني
خورشيد محمود قصوري للصحفيين في دبي إن
بلاده لن تساهم بجنود في القوة الدولية
إلا إذا رحبت بها "جميع الأطراف في
لبنان".
وأضاف "عندما كنت هناك ذكر
رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة أنه سيكون
سعيدا للغاية لو شاركت باكستان بقوات".
وتقول باكستان إنها لن تعترف
بإسرائيل قبل قيام دولة فلسطينية. إلا
أنها أجرت محادثات علنية مع إسرائيل العام
الماضي عقب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع
غزة.
خيبة أمل دولية
|

|
|
شيراك خيب آمال الأمم المتحدة
|
وعلى الصعيد الأوروبي خيبت فرنسا
توقعات بعض مسؤولي الأمم المتحدة ممن
كانوا يأملون في مساهمة فرنسية بآلاف من
الجنود، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي
جاك شيراك الخميس أن بلاده ستشارك مبدئيا
بقوة إضافية قوامها نحو 200 فرد.
ومن شأن خطوة كهذه أن تؤخر بشكل
خطير مهمة الأمم المتحدة في لبنان بل قد
تؤدي إلى تقويض العملية بأسرها، بحسب
مراقبين لوكالة رويترز.
كما واجهت فرنسا انتقادات في
الصحافة الأوروبية لعدم عرضها إرسال مزيد
من القوات إلى جنوب لبنان. وتريد المنظمة
الدولية إرسال ما يصل إلى 3500 جندي إلى جنوب
لبنان خلال أسبوعين.
وكان كثير من الدبلوماسيين
توقعوا أن تشارك فرنسا بما لا يقل عن ألفي
جندي. وقالت إيطاليا إنها مستعدة لإرسال
ما بين 2000 و 3000 جندي إلى لبنان غير أنها
قالت إنها تنتظر من الأمم المتحدة أن توضح
قواعد الاشتباك الخاصة بالقوة الجديدة.
|