بريدك الالكتروني


English

 

21:45 مكة - الثلاثاء  21 رجب  1427 هـ -15/8/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

أسامة حمدان: المقاومة تؤسس لانتصار تاريخي

بيروت - أيمن المصري - إسلام أون لاين.نت

أسامة حمدان

قال أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان إن المقاومة اللبنانية لقنت إسرائيل درسًا قاسيًا، معتبرًا أن تلك الحرب محطة مهمة تؤسس ضمن محطات أخرى "لانتصار تاريخي" على إسرائيل، وأن المقاومة تخوض حاليًّا "معركة إرادات" مع الاحتلال.

وقال حمدان في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن مسلسل الانتصارات الوهمية الذي اعتاده الاحتلال قد انتهى، منذ أن مُنِي بهزيمة قاسية من المقاومة اللبنانية أجبرته على الهروب من جنوب لبنان عام 2000، ومنذ أن اضطر للخروج من غزة العام الماضي 2005 تحت وطأة المقاومة".

واعتبر القيادي بحماس أن "الحرب اللبنانية الأخيرة محطة مهمة في محطات الفشل الإسرائيلي، تؤسس لتحقيق انتصار تاريخي على الكيان الصهيوني في المستقبل".

وتوقع حمدان "حسابًا قاسيًا للحكومة الإسرائيلية بعد أن فشلت في تحقيق أهدافها وفرض إرادتها على لبنان، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، وبعد عجزها عن تحقيق انتصار سريع كما أراد الاحتلال".

وقال: "الأزمة اللبنانية سوف يكون لها تداعيات خطيرة داخل الكيان الصهيوني، فالانتصار الذي حققه حزب الله في التصدي لقوات الاحتلال ربما يجبر حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على تقديم استقالتها وإجراء انتخابات مبكرة، وربما تطال هذه التداعيات إلى عقيدة الاستيطان لدى الاحتلال وعقيدة القتال لدى جيشه".

"معركة إرادات"

امرأة تبحث بين ركام منزلها المدمر بالضاحية الجنوبية

وبعد زيارته لمنطقة الضاحية الجنوبية لبيروت لتفقد مكاتب الحركة التي دمّرها العدوان الإسرائيلي، وصف حمدان حجم الدمار بأنه "كبير ورهيب جدًّا ويعطي انطباعًا حول العقلية الصهيونية التي تدمر كل شيء أمامها".

وقال: "هذا ليس أمرًا جديدًا، فهذا السلوك يدرّس في مدارسهم الدينية كنصوص من التوراة المحرفة، وهو جزء مما نشاهده في فلسطين كل يوم منذ عام 1948 وحتى اليوم".

لكن حمدان شدّد على أن الانتصار الحقيقي لا يمكن قياسه بحجم الدمار "ولكن بمدى نجاح الاحتلال في تحقيق هدفه وهو كسر إرادة هذه الأمة"، وأضاف: "إننا اليوم نخوض معركة إرادات".

وتابع يقول: "هناك مكاتب ومؤسسات كثيرة تم تدميرها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكن حجم الدمار هنا يبعث برسالة واضحة هي أن المقاومة هي التحدي الحقيقي أمام الاحتلال، وأن المقاومة هي الوحيدة القادرة على مواجهة الاحتلال وتحقيق الانتصار".

وأضاف: "لا شك أن الإنسان يعزّ عليه أن يرى منطقة سكنها سنوات وتحرك فيها وجاور فيها جيرانًا كان بينه وبينهم علاقات حميمة.. أن يرى مثل هذا الدمار فيها. لا شك أن هذا أمر يترك في نفسه أثرًا، لكني أعتقد أن الأثر الأهم هو التحدي".

غير أن حمدان أكد أن الحركة "ستعيد فتح مكاتبها في بيروت وستواصل عملها كما في السابق"، معتبرًا أن وجود حماس "مرتبط بقضيتنا، وسنظل عاملين في بيروت لتمثيل الحركة".

وكشف ممثل حماس بلبنان عن لقاء أولي عقد مؤخرًا بين حماس وحزب الله في لبنان، جرت خلاله "مناقشة ما جرى خلال الفترة الماضية وآفاق المستقبل بالدرجة الأولى في مواجهة الاحتلال، وآمل أن يكون لقاء على مستوى قيادي قريب".

وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن 1701 بشأن وقف القتال بين حزب الله وإسرائيل قال حمدان: "قرار مجلس الأمن يكشف جور النظام الدولي الجديد، فلو أردنا أن نصدر قرارًا بعيدًا عن مقاييس العاطفة وإنما بمقاييس الصمود اللبناني وصمود الموقف الرسمي اللبناني، كان يفترض أن يكون القرار أفضل من ذلك بكثير".

جدير بالذكر أن المقاومة اللبنانية كبدت قوات الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة خلال القتال الذي استمر 33 يومًا، فوفقا لإحصاء أعدته "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 15-8-2006 استنادًا لوسائل إعلام إسرائيلية ومعطيات رسمية وعسكرية إسرائيلية، فإن "عدد الخسائر" الإسرائيلية سجل 157 قتيلاً، بينهم 117 جنديًّا.

وتشير بعض المواقع الإخبارية الإسرائيلية، ومن بينها "إسرائيل نيوز" إلى أن حصيلة القتلى بين الجنود الإسرائيليين تقترب من 200.

وعن أعداد المصابين، تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تتحدث عن أن الإصابات تتعدى 4 آلاف حالة في الجيش ما بين خطيرة ومتوسطة وخفيفة.

وفي المقابل قتل أكثر من 1170 لبنانيًّا أكثر من ألف منهم من المدنيين، فيما أعلن حزب الله مقتل 81 من عناصره بالمواجهات.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع