بريدك الالكتروني


English

 

18:00 مكة - الإثنين 20 رجب  1427 هـ -14/8/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

صحف غربية: هدنة لبنان مهددة بالانهيار 

أمير شبانة- إسلام أون لاين.نت

إسرائيل ترفض الانسحاب الفوري من الجنوب 

رأت صحف غربية وخبراء في شئون الشرق الأوسط أن الهدنة بين إسرائيل ولبنان، التي دخلت حيز التنفيذ في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين 14-8-2006، تواجه تهديدا حقيقا بانهيارها جراء رفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من جنوب لبنان لحين نشر القوات الدولية والجيش اللبناني، وهو ما قد يستغرق أسابيع.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست": إن وقف إطلاق النار يبدو باهتا مع قول الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، إنه سيواصل حربه ضد القوات الإسرائيلية إذا ما بقيت بجنوب لبنان، بينما يصر المسئولون الإسرائيليون على أنهم لن ينسحبوا حتى تتولى القوات الدولية والجيش اللبناني (30 ألف مناصفة) السيطرة على الحدود المشتركة.

وأوضحت الصحيفة أن عملية تجميع ونشر القوات الدولية بالجنوب ستستغرق على الأقل ما بين أسبوعين وثلاثة.

ويرى المسئولون الإسرائيليون أن قرار مجلس الأمن رقم 1071، الذي فرضت بموجبه الهدنة، لا يحول دون شن الجيش الإسرائيلي ما يسمونه "أعمالا دفاعية" ضد حزب الله لمنعه من إعادة التسلح، ولإبعاد مقاتليه عن مواقعهم بجنوب لبنان بعد سريان الهدنة، على حد قولهم.

وأعرب دبلوماسيون غربيون ومسئولون بالأمم المتحدة عن خشيتهم من أن تعريف إسرائيل الفضفاض للإجراءات "الدفاعية" قد يؤدي إلى تجدد القتال على نطاق واسع، وإلى منع انتشار سلس للقوات الدولية والجيش اللبناني.

ويدعو القرار الدولي في فقرته التنفيذية الأولى إلى وقف كامل لجميع العمليات الحربية بالاستناد خصوصا إلى وقف فوري لكلّ الهجمات من جانب "حزب الله"، ووقف فوري لكلّ العمليّات العسكرية الهجومية من جانب إسرائيل.

أقسى حرب عصابات

روبرت فيسك

وجهة النظر هذه ذهب إليها أيضا الكاتب البريطاني والخبير في شئون الشرق الأوسط روبرت فيسك في مقال له بعنوان "الآن تبدأ الحرب الحقيقية" نشرته صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية الإثنين.

ويقول فيسك في مقاله: "بينما يعتقد العالم وتعتقد إسرائيل أن وقف إطلاق النار... سوف يسدل الستار على المعارك، فإن الحقيقة غير ذلك؛ لأن الجيش الإسرائيلي الذي يترنح بتأثير هجوم حزب الله في الساعات الـ 24 الأخيرة يواجه الآن أقسى حرب عصابات في تاريخه". ويستطرد قائلا: "وهي حرب قد يخسرها بالفعل".

ويوضح فيسك أنه مع صباح اليوم الإثنين فإن هجمات حزب الله، خلال ما أسماها بالحرب الحقيقية، ستتركز فقط على القوات الإسرائيلية الغازية، متوقعا أن يكبد مقاتلو الحزب الجيش الإسرائيلي خسارة قدرها 40 جنديا يوميا، وهو أمر لا تحتمله القوات الإسرائيلية، حسب رأيه.

ويصف مراسل "ذي إندبندنت" هذه الحرب بأنها "حرب عصابات كان مقاتلو حزب الله ينتظرونها بفارغ الصبر؛ ليقاتلوا الجنود الإسرائيليين على الأرض ندا لند في ظل عجزهم عن إسقاط طائرات إف 16 التي تواصل قصف لبنان منذ أكثر من شهر".

ويرى فيسك أنه "إذا ما فشل اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يبدو أمرا محتم الحدوث، فلا يبدو أن لدى الإسرائيليين أو الأمريكيين خططا لتجنب العواقب".

بيرتس يتعهد بالرد علي أي إطلاق للنار من جانب حزب الله

واعتبر الخبير البريطاني بشئون الشرق الأوسط أن "الأمريكيين رأوا في الحرب فرصة لإذلال سورية وإيران اللتين تدعمان حزب الله، لكن الظاهر أن الطاولات قد قلبت؛ إذ يبدو أن الجيش الإسرائيلي ماهر في تدمير الجسور ومحطات الطاقة الكهربائية ومحطات الوقود والبنايات السكنية، لكنه غير فعال في سحق جيش "الإرهابيين" الذي أقسم على إزالته عن الوجود".

نزع سلاح حزب الله

صحيفة "ذا تايمز" البريطانية رأت أيضا أن الهدنة في خطر بعدما بدا حزب الله رافضا لنزع سلاح مقاتليه بشكل فوري في المنطقة العازلة المقرر إنشاؤها على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، ونشر الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) فيها.

هشاشة الهدنة واحتمال انهيارها في أي وقت تبنته أيضا صحيفة "ذا جارديان"، مشيرا إلى انقسام مجلس الوزراء اللبناني حول إذا ما كان على الجيش اللبناني نزع سلاح حزب الله، وإلى تأهب القوات الإسرائيلية في الجنوب للرد علي أي هجوم من قبل حزب الله.

ونقلت الصحيفة عن الميجر جنيرال بيني جانتز، قائد القوات البرية الإسرائيلية قوله: "إذا ما أوقف الإرهابيون (في إشارة لمقاتلي حزب الله) إطلاق النار، فإن الجيش الإسرائيلي سيوقف إطلاق النار، والأيام القادمة ستشهد حالة من الغموض".

كما قال مسئول حكومي لبناني رفيع -لم يشأ ذكر اسمه- للصحيفة: إن حزب الله يرفض التخلي عن أي من أسلحته أو الخروج من المنطقة منزوعة السلاح التي تم الاتفاق عليها جنوب نهر الليطاني (20 كلم من الحدود الشمالية لإسرائيل).

نصر الله وعد بمحاربة القوات الإسرائيلية طالما بقيت بالجنوب

وأرجأت الحكومة اللبنانية اجتماعا كان مقررا مساء الأحد 13-8-2006 بسبب انقسامات حول ما إذا كانوا سيناقشون مسألة نزع سلاح حزب الله. وقال مصدر حكومي لبناني لرويترز: "حزب الله لديه بعض الملاحظات.. حول مناقشة نزع سلاحه".

ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية الإثنين عن مصادر -وصفتها بأنها وثيقة الصلة بحزب الله- أن الحزب رأى أن الحكومة "استعجلت طرح فكرة نزع السلاح، وثمة من يراهن على واقع ميداني جديد يصبح من السهل معه الضغط على الحزب".

ويشدد القرار 1701 في فقرته التنفيذية الثالثة على أهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على كل الأراضي اللبنانية، عملاً بأحكام القرار 1559 (2004)، والقرار 1680 (2006)، والأحكام المرتبطة والواردة في اتفاق الطائف (1989) حول ممارسة كامل سيادتها وسيطرتها، في شكل لا يترك أي مجال لأسلحة أو سلطة غير سلطة الدولة اللبنانية.

وتبنى مجلس الأمن هذه الفقرة انطلاقا من الخطة السباعية التي اقترحها رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، وتبنتها الحكومة.

وتدعو الخطة السباعية، ضمن بنود أخرى، إلى بسط الحكومة اللبنانية سلطتها على أراضيها بقواتها المسلحة الذاتية، وحصر السلاح والسلطة بالدولة اللبنانية كما ينص اتفاق المصالحة الوطنية في الطائف؛ وهو ما يعني ضِمنا نزع سلاح حزب الله.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع