|

|
|
جندي إسرائيل أصيب في معارك بجنوب لبنان
|
بينما بدأ العد التنازلي لبدء
وقف إطلاق النار الذي أعلنت الأمم المتحدة
بدأه صباح غد الإثنين 14-8-2006، يخوض مقاتلو
حزب الله معارك برية ضارية مع القوات
الإسرائيلية على أكثر من محور في جنوب
لبنان وكبدها خسائر كبيرة، ولم يمنعه ذلك
من قصف شمال إسرائيل بأكثر من 250 صاروخا،
ردا على غارات إسرائيلية تركزت على
الضاحية الجنوبية لبيروت؛ وهو ما أدى
لسقوط العشرات بين قتيل وجريح.
وأسفرت المعارك والقصف الصاروخي
لحزب الله اليوم الأحد أسفر عن مقتل
وإصابة 120 إسرائيليا بينهم 7 جنود حسبما
أعلن حزب الله، فضلا عن تدمير 5 دبابات
وجرافتين، بينما استشهد 13 مدنيا لبنانيا
في الغارات الإسرائيلية.
وأعلن حزب الله في بيانات
متتالية مساء الأحد 13-8-2006 أن مقاتليه
تمكنوا من قتل وإصابة 25 جنديا إسرائيليا
في كمين في بلدة عيتا الشعب الحدودية،
وأوضح أن مقاتليه تصدوا لمحاولات تقدم
إسرائيلية في عيتا الشعب والبياضة في شمال
القطاع الغربي من الحدود، حيث دارت
اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال
الإسرائيلي.
كما أعلن من جهة أخرى أنه أوقع
إصابات أخرى في صفوف قوة إسرائيلية وقعت
بكمين أخر بين بلدتي شيحين ومروحين.
مقتل 7 جنود
ونقلت قناة "العربية"
الفضائية عن مصادر حزب الله أن سبعة جنود
إسرائيليين على الأقل قتلوا بعد تفجير
دبابتين إسرائيليتين خلال معارك في جنوب
لبنان.
غير أن الجيش الإسرائيلي اعترف
بمقتل 5 من جنوده في المعارك بالجنوب
اللبناني وإصابة 25 آخرين، بينما أكدت
صحيفة هآرتس الإسرائيلية الأنباء التي
تحدثت عن إصابة قائد وحدة المدرعات
الإسرائيلية في وادي الحجير بإصابات
خطيرة في معارك جرت في هذه المنطقة.
وأعلنت المقاومة الإسلامية –الجناح
العسكري لحزب الله- في بيان لها أنها تمكنت
من تدمير دبابة وجرافة في وادي الحجير
وقتل وجرح من فيها.
كما أفاد بيان آخر لحزب الله عن
تدمير جرافة إسرائيلية في تلة العويضة في
العديسة القريبة من الحدود عن طريق تفجير
عبوة ناسفة بها.
وفي سهل الخيام أعلنت المقاومة
اللبنانية أن مقاتليها هاجموا قوة مدرعة
إسرائيلية تقدمت تحت غطاء مدفعي كثيف لسحب
دبابتين مدمرتين وتمكنوا من تدمير 3
دبابات.
كما أفادت الشرطة اللبنانية أن
الجيش الإسرائيلي شن ليلا هجمات عدة
للسيطرة على البلدة التي تعد أحد معاقل
حزب الله ولكنه لم يتمكن من السيطرة عليها.
وأعلن الحزب أنه هاجم تجمعا
للدبابات بين الطيبة والقنطرة دون أن يشير
إلى حجم الخسائر الإسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن
مصادر أمنية لبنانية قولها إن القوات
الإسرائيلية تواجه مقاومة عنيفة من حزب
الله في محاولات تقدمها باتجاه نهر
الليطاني (20 كيلومترا من الحدود
الإسرائيلية).
وأوضحت المصادر أن المعارك كانت
تتركز على الجبهة الشمالية في محيط تلة
الغندورية التي تشرف على الليطاني
والواقعة على بعد 22 كيلومترا شرق صور وفي
الجنوب في محيط تلة ياطر على بعد ستة
كيلومترات من الحدود حيث اسقط حزب الله
السبت مروحية إسرائيلية.
وكان الإسرائيليون قد سيطروا
صباح السبت على الغندورية، وأفاد شهود
عيان أن القوات الإسرائيلية كانت تحاول
استعادة جثث جنود قتلوا في تحطم المروحية
دون أن يتمكنوا من ذلك بسبب ضراوة
الاشتباكات مع مقاتلي حزب الله مما يؤخر
تقدمهم.
250 صاروخًا
|

|
|
عمال الإنقاذ ينتشلون جثة أم وابنها من تحت أنقاض منزلهما الذي انهار بسبب القصف الإسرائيلي
|
وتزامنت المعارك البرية مع قصف
صاروخي مكثف من جانب حزب الله، حيث أعلنت
إسرائيل عن سقوط أكثر من 250 صاروخا أطلقها
حزب الله على قرى وبلدات شمال إسرائيل مما
أدى إلى مقتل شخصين اثنين وإصابة 91 آخرين
على الأقل بجروح. وسقط بعض الصواريخ في
الجليل الأعلى ووسط مدينة حيفا الساحلية.
وفي سياق مقابل، أعلنت مصادر
أمنية لبنانية أن الطائرات الإسرائيلية
هاجمت أهدافا في أكثر من 50 قرية وبلدة وهو
ما أسفر عن استشهاد 6 مدنيين على الأقل في
جنوب لبنان و7 في سهل البقاع في الشرق.
كما هزت عدة انفجارات الضاحية
الجنوبية بيروت وأسفر العدوان عن تدمير 11
مبنى سكنيا. وقال شهود ومصادر أمنية إن
طفلين لقيا حتفهما. وذكرت مصادر أمنية أن
غارة جوية على قرية في جنوب لبنان أصابت
منزلا بداخله 15 شخصا، وقالت إن عدد القتلى
والجرحى لم يعرف بعد.
وكان كوفي عنان الأمين العام
للأمم المتحدة أعلن الأحد أن زعماء لبنان
وإسرائيل وافقوا على وقف لإطلاق النار
لإنهاء الحرب الدائرة منذ 33 يوما بين
إسرائيل وحزب الله.
وأفاد مسئول بمكتب إيهود أولمرت
رئيس وزراء إسرائيل أن القوات
الإسرائيلية ستبدأ الانسحاب من جنوب
لبنان خلال أسبوع أو أسبوعين عندما تصل
قوة الأمم المتحدة والجيش اللبناني إلى
هناك.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 24
من جنوده، وإصابة أكثر من 80 آخرين، وتدمير
أكثر من 30 دبابة ميركافا وإسقاط مروحية من
قبل مقاتلي حزب الله في أول أيام الهجوم
البري الموسع الذي شنه السبت وهذه الخسائر
البشرية هي الأعلى لإسرائيل في يوم واحد
منذ بدء الحرب.
ومع دخول الحرب على لبنان يومها
الـ33 استشهد نحو 1082 لبنانيا على الأقل
أغلبهم من المدنيين، وقتل 148 إسرائيليا
بينهم 104 جنود.
|